Note: English translation is not 100% accurate
تدمير مسجد في كنساس بعد إحراقه ومكتب شريف المنطقة يسميه «كنيسة إسلامية»
8 أغسطس 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

دمر مسجد في كنساس وسط الولايات المتحدة الاثنين بعد احتراقه بالكامل فيما اعتبره مرتادوه جريمة كراهية، بعد أقل من يوم على إطلاق نار دام على معبد للسيخ. ووصل رجال الاطفاء ورئيس البلدية عند الساعة 3.40 (8.40 تغ) الى المركز الإسلامي في جوبلن ميزوري، قبل حوالي ساعة على وفود المسلمين الى المسجد لصلاة الفجر في رمضان.
وقالت شارون رين المتحدثة باسم مكتب شريف مقاطعة جاسبر لوكالة فرانس برس ان «المبنى دمر كليا». ولم يكن أي شخص موجودا في المسجد عند اندلاع الحريق، ولم يسجل وقوع ضحايا بحسب بيان المكتب الذي وصف المسجد بأنه «كنيسة إسلامية».
وأضافت «لم يتم اعتقال أي شخص حتى الآن. لا يريدون تسمية هذا الامر جريمة كراهية ما دام لم يتم توقيف أي شخص يمكننا من الوصول الى هذه النتيجة».
وأتى حريق الاثنين بعد هجوم في الرابع من يوليو عندما ألقى مجهول زجاجة حارقة على سقف المسجد نفسه ما تسبب بأضرار طفيفة. والتقطت كاميرات المراقبة الخاصة بالمسجد صور وجه المهاجم وعرض مكتب التحقيقات الفدرالية (أف بي آي) أخيرا خمسين ألف دولار مكافأة لمن يقدم معلومات تؤدي الى توقيف الرجل المسؤول عن حادثة يوليو، لكن لم يتم توقيف احد حتى الساعة.
وقالت المتحدثة باسم مكتب الاف بي آي بريدجيت باتون ان الحادثتين وقعتا ليلا لكن المكتب «سينتظر لتحديد سبب الحريق».
وتابعت «في حال إثبات ان الهجوم متعمد فسنجري تحقيقا لنرى ان كان هذا الهجوم مرتبطا بهجوم 4 يوليو».
لكن المسلمين المحليين الذين يبلغ عددهم حوالي 125 شخصا قالوا ان الحريق يندرج في سلسلة هجمات استهدفت مسجدهم منذ تأسيسه في 2007.
وقال نافذ زيدي (47 عاما) العضو السابق في مجلس المسجد «تم إحراق لافتة الاسم (...) وحطمت علبتنا البريدية عدة مرات. كما اطلق الرصاص على لافتتنا». وقال زيدي ان الحادث وقع من حسن الحظ في الصباح الباكر عندما لم يكن احد في المسجد بالرغم من انه شهر رمضان. كما اشتكى زيدي من عدم القبض على اي مشتبه به منذ هجوم 4 يوليو.
وقال «لا اذكر اثناء السنوات الـ 27 التي امضيتها في الولايات المتحدة انني رأيت توقيفا منفذا» اي هجوما. وقام مسلح الاحد بإطلاق النار على معبد للسيخ ما أدى الى مقتل ستة اشخاص قبل ان يقتله شرطي.
وأضاف زيدي «نأمل ان تكون هذه الحوادث منفردة، لكنها باتت فجأة اكثر انتظاما وجرأة».
ودان المؤتمر الاميركي الاسلامي وهو منظمة للدفاع عن المسلمين لديها مقرات في واشنطن وبوسطن وفي الشرق الاوسط وشمال افريقيا الهجومين على معبد السيخ في ويسكونسين وعلى مسجد ميزوري.
وقالت مديرة المؤتمر في واشنطن زينب السويج لفرانس برس ان «هذه المجموعات الدينية اتت الى هذه البلاد بحثا عن الديموقراطية والحرية والأمل في التعبد كما تشاء».