Note: English translation is not 100% accurate
برونزية الديحاني درس للجميع
9 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
بقلم : مبارك الوقيان
مبارك الوقيان
الفرحة الكبيرة التي عمت أرجاء الكويت بعد تحقيق البطل الأولمبي الرامي فهيد الديحاني الميدالية البرونزية في مسابقة التراب خلال دورة الألعاب الاولمبية المقامة حاليا في لندن، يجب ان تصل الى حكومتنا في المرتبة الأولى، لأن ما تم تحقيقه يجب ان يدرس رغم الصعوبات التي واجهت إعداد البطل وما تمثل من كسر لبندقيته خلال مسابقة «دبل التراب» بالإضافة الى الإهمال الذي وجده الديحاني وزملاؤه الرماة قبل الاستعداد للمشاركة في الاولمبياد وهذا ما عبر عنه الرامي خلال موقعه في أجهزة التواصل الاجتماعي (تويتر)، حيث ذكر الصعوبات العديدة التي واجهته ولكنه تعالى عنها بهمة ونشاط الى ان حقق ما عجز عنه الآخرون ليسطر اسمه بأحرف من نور وللمرة الثانية بعد تحقيقه الميدالية البرونزية أيضا في دورة الألعاب الاولمبية في سيدني عام 2000.
ما يهمنا هنا في هذا الصدد هو ان تبادر الحكومة وبشكل سريع الى الالتفات الى ما تعاني منه رياضتنا من قلة الاهتمام بها من ناحية نقص المنشآت الرياضية، بالإضافة الى رعاية اللاعبين الأبطال حتى تتكرر تلك الفرحة التي عمت أرجاء الكويت، وإيجاد حل للخلافات التي طفت على السطح بين القيادات الرياضية، لأنه وبصراحة مادام هناك خلاف انتشر كالهشيم داخل الجسم الرياضي فلن تتقدم رياضتنا خطوة واحدة رغم بعض المجهودات التي تبذل من هنا وهناك وكان آخرها برونزية الديحاني، إلا ان المنطق يفرض على الجميع ان تكون رياضتنا خالية من الشوائب ويكفي ما حصل لها من تراجع مخيف، ولعل ميدالية الديحاني ان تعيد الرشد الى كل من يعتقد ان الرياضة ما هي إلا «طمباخية» وتسلية وقت فقط ليس إلا .
يا جماعة الخير ويا أصحاب القرار تعبنا وملينا واحنا نكتب ونشتكي من قلة الاهتمام الحكومي بالرياضة الكويتية، ونعيدها اليوم ونكررها ونقول لكم بالفم المليان، رياضتنا بحاجة ماسة الى الالتفات اليها، وعليكم ان تتعلموا من درس الديحاني الذي رسم الفرحة على شفاه أهل الكويت جميعا.
آخر الكلام:
من سنة «جدي» وأنا اسمع بمشروع البطل الاولمبي الذي أقره مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة في وقت سابق وحتى هذه اللحظة لم ير النور فعليا!
mubarakalwoqain@