Note: English translation is not 100% accurate
سمو الأمير وولي العهد يشيدان بإنجاز الديحاني..واستقبال شعبي ورسمي حاشد للبطل الأولمبي
9 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء












سمو رئيس الوزراء يشيد بإنجاز البطل الديحاني
العبدالله: على الديحاني أن يشعر بالفخر والاعتزاز بعد أن صنع هذه الفرحة الكبيرة
الفهد للديحاني بعد أن سلمه مكافأته: سننتظرك في البرازيل أيضاً
الحمود: الإنجاز الأكبر هو مشاركتنا في الأولمبياد بعد المبادرة السامية كونا ومبارك الخالدي
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف ظهر أمس الاربعاء الرامي فهيد الديحاني بمناسبة حصوله على الميدالية البرونزية في مسابقة الحفرة للرماية بالبندقية (التراب) في دورة الألعاب الأولمبية والمقامة في العاصمة البريطانية لندن.
حيث أشاد سموه رعاه الله بهذا الانجاز لما له من اضافة كبيرة في المسيرة الرياضية الكويتية والروح المعنوية العالية التي تحلى بها اللاعب والأداء المميز الذي ساهم في رفع راية الكويت في هذا الحدث الرياضي العالمي، متمنيا سموه حفظه الله دوام التوفيق والنجاح.
وحضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح الصباح ووزير المواصلات ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل بالوكالة سالم الاذينة ووكيل وزارة الاعلام رئيس النادي الكويتي للرماية الشيخ سلمان الحمود.
من جانبه، أعرب وزير المواصلات ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل بالوكالة سالم الاذينة عن سعادته وتشرفه بمقابلة صاحب السمو الأمير بوجود أبطال وأعضاء نادي الرماية الرياضي الكويتي حيث أهدى سموه الميدالية الاولمبية التي حققها الرامي فهيد الديحاني.
وعبر الوزير الاذينة عن شكره وتقديره لمساعي صاحب السمو الأمير في رفع علم دولة الكويت في الألعاب الأولمبية في لندن معتبرا تحقيق الرامي فهيد الديحاني الميدالية البرونزية بمنزلة ارجاع للدين الذي قدمه سموه لابنائه الرياضيين.
من جهته، قال وكيل وزارة الاعلام رئيس النادي الكويتي للرماية الشيخ سلمان الحمود انه تشرف بمقابلة صاحب السمو الأمير واهدائه الفوز الاولمبي.
وشدد الشيخ سلمان على ان هذا الانجاز كان نتيجة لدعم سموه لابنائه الرياضيين معربا عن الشكر للرامي فهيد الديحاني على تميزه وانجازه الوطني لخدمة الكويت.
كما اعرب عن الشكر لسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد والى سمو الشيخ رئيس مجلس الوزراء جابر المبارك والى الشعب الكويتي الوفي الذي وقف وساند الرامي الكويتي لتحقيق هذا الانجاز.
بدوره، قال الرامي فهيد الديحاني «كان لي الشرف أن أقدم هذه الميدالية العزيزة على نفسي وأنفس الكويتيين صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه».
وعبر الديحاني عن شكره لسموه على جهوده التي تكللت برفع علم الكويت في المحفل الأولمبي في العاصمة البريطانية لندن.
وأضاف الديحاني ان هذه الميدالية أقدمها لدولتي الحبيبة فالاولى كانت في اولمبياد سيدني والثانية في لندن.
واستقبل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد في ديوانه بقصر السيف أمس وزير المواصلات ووزير الشؤون الاجتماعية بالوكالة م.سالم الأذينة حيث قدم لسموه الرامي الأولمبي فهيد الديحاني وذلك بمناسبة فوزه بالميدالية البرونزية الأولى للكويت.
وأشاد سموه بهذا الانجاز الذي حققه الرامي وما بذله من جهد واصرار والذي أضاف انجازا جديدا الى انجازات الكويت برفع اسمها عاليا في المحافل الرياضية الدولية الأمر الذي يعد مبعث افتخار واعتزاز للكويتيين كافة.
كما أعرب سموه عن شكره وتقديره لأعضاء الجهازين الفني والإداري على هذا الانجاز الرياضي المتميز، داعيا سموه الى بذل المزيد من الجهد لتحقيق أفضل النتائج في المستقبل.
حضر المقابلة رئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ مبارك الفيصل السعود وكيل وزارة الإعلام رئيس مجلس إدارة نادي الرماية الشيخ سلمان الحمود ورئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة اللواء متقاعد فيصل الجزاف وأعضاء مجلس ادارة نادي الرماية الرياضي.
واستقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك البطل الاولمبي فهيد الديحاني.
وأشاد سموه بالانجاز الذي حققه الديحاني مقدرا حجم الصعوبات والتحديات التي واجهته خلال المنافسات ومتمنيا له دوام التوفيق والنجاح وتحقيق كل ما يصبو اليه من انجازات رياضية لرفع اسم بلده الكويت عاليا في المحافل الرياضية.
وأعرب سموه عن شكره للجنود المجهولين من الإداريين والفنيين الذين ساندوا الرامي خلال مسيرته الاولمبية، مشددا على ضرورة بذل المزيد من الجهد لتحقيق أفضل النتائج في المستقبل.
ودعا سموه الشباب الكويتي الى الاقتداء بالديحاني وبذل الجهود لخدمة الوطن في المجالات كافة، مؤكدا ان الشباب الكويتي يملك الطاقات والامكانيات التي تؤهله لتحقيق النجاح والانجازات المختلقة.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بعث ببرقية تهنئة للاعب الرماية فهيد الديحاني بمناسبة فوزه بالميدالية البرونزية وتأهله الى الدور النهائي في تصفيات لعبة التراب والتي خاض منافساتها في دورة الألعاب الاولمبية في العاصمة البريطانية لندن، متمنيا سموه له دوام التوفيق والنجاح وتحقيق كل ما يصبو اليه من انجازات رياضية لرفع اسم بلده الكويت عاليا في المحافل الرياضية.
كما بعث سموه، حفظه الله ورعاه، ببرقية مماثلة الى الشيخ سلمان الحمود وكيل وزارة الإعلام ورئيس الاتحاد الكويتي للرماية أشاد فيها سموه بهذا الانجاز وبالجهود التي بذلها الاخوة في الاتحاد الكويتي للرماية في إعداد الرماة الكويتيين وتأهيلهم لهذه الدورة الاولمبية بالشكل الرائع الذي ظهروا به وما حققوه من انجازات رياضية لرفع اسم بلدهم الكويت عاليا في المحافل الرياضية.
كما بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية تهنئة مماثلة للرامي فهيد الديحاني.
كما بعث سموه ببرقية تهنئة مماثلة الى رئيس الاتحاد الكويتي للرماية الشيخ سلمان الحمود، مشيدا سموه بهذا الانجاز وبالجهود التي بذلها الاتحاد الكويتي للرماية.
كما بعث سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقيتي تهنئة مماثلتين.
وحظي بطلنا الاولمبي فهيد الديحاني باستقبال حاشد في قاعة التشريفات مساء امس الأول الثلاثاء وبالتزامن مع موعد الإفطار أثر عودته من لندن وحصوله على الميدالية البرونزية في مسابقة الدبل تراب في الاولمبياد الجارية حاليا في العاصمة البريطانية لندن ومهديا بلاده الغالية الكويت ميداليتها الثانية في تاريخ مشاركاتها الاولمبية، وتقدم الحضور في قاعة التشريفات وزير المواصلات ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل بالوكالة م.سالم الاذينة ووزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله ونائب رئيس اللجنة الاولمبية رئيس اتحاد الكرة الشيخ طلال الفهد ورئيس الاتحادين الدولي والعربي رئيس الاتحاد الكويتي للرماية الشيخ سلمان الحمود ومدير عام الهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف ونائبه جاسم يعقوب لشؤون الرياضة د.حمود فليطح ونائب رئيس اتحاد الرماية دعيج العتيبي وأمين السر العام عبيد العصيمي واعضاء اتحاد الرماية وعضوا مجلس ادارة الهيئة خالد الغانم وفواز المزروعي وحشد كبير من الرياضيين وعدد من رؤساء الأندية وعضو المجلس البلدي السابق ماجد موسي وجمع كبير من اسرة وذوي اللاعب تقدمهم والده الذي حظي باهتمام كبير من الحاضرين وبالخصوص ابنة البطل الذي احتضن والده بحرارة مقبلا جبينه ومهديا الانجاز الرائع اليه شخصيا، مشيرا الى ان دعوات والده كان لها الأثر الأكبر في توفيقه.
الديحاني: قبلتي للعلم كانت عفوية
وقال البطل فهيد الديحاني في تصريحاته للصحافيين عقب وصوله: «لقد تشرفت برفع علم بلادي وكانت قبلتي للعلم اثناء حفل الافتتاح عفوية لكنها أججت مشاعر الكويتيين ومنحتنا دافعا لتحقيق المزيد من الانجازات وانا جدا فخور بتحقيق هذا الانجاز لأنها الميدالية الثانية في تاريخ الكويت، حيث كانت الأولى في اولمبياد سيدني 2000 وكانت ايضا برونزية والآن الميدالية الثانية في لندن وهذا من فضل الله، واضاف كل الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير لمبادرته بحل مشكلة تعليق العضوية ورفع العلم وكل الشكر ايضا لسمو ولي العهد الأمين ورئيس الوزراء وكل الكويتيين هم كانوا الداعمين الحقيقيين لي وكان الجميع ورائي الأمر الذي منحني الحافز والدافع. وعن المشكلة الفنية التي واجهت البندقية في المحاولة الاولى قال لقد كنت في مستوى عال جدا وبمشاركة كبار الرماة ولكن حصل العطل في البندقية ونزل السكور بسبب ايضا تساقط الثلوج الذي اثر على كل الرماة ولكنني تدربت جيدا على طريقة رمي خاصة لم تؤثر علي ولكن للأسف العطل الفني النادر الحدوث بشهادة النقاد والفنيين اثر على النتيجة النهائية.
من جانبه أكد الوزير الاذينة ان ما حققه الرامي الديحاني رغم بعض المعوقات الخارجة عن الارادة التي واجهته يعتبر انجازا كبيرا يحسب له ولإصراره على رفع علم بلاده في هذه الدورة الكبيرة، متمنيا ان يتمكن ابطال الكويت الرياضيون من تحقيق المزيد من البطولات التي تدخل الفرح والسرور على الكويتيين. وقال ان الحكومة الكويتية ستواصل دعمها لقطاع الشباب والرياضة باعتباره احد القطاعات المهمة كما تسعى دائما لوضع جميع الحلول للمشاكل التي تعترض الرياضيين وتوفير كل الامكانيات لتحقيق الانتصارات لرفع علم الكويت خفاقا في المحافل الدولية. وقدم خالص تهنئته لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء والى الشعب الكويتي الكريم بهذا الفوز الكبير للبطل الديحاني الذي ادى لارتفاع علم الكويت مع أعلام الدول الفائزة في اكبر محفل رياضي، منوها بالعمل الكبير الذي قام به نادي الرماية الكويتي في إعداده لأبطاله الذين حققوا العديد من الانجازات في البطولات الاولمبية والدولية والإقليمية.
من جانبه أكد وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله ان تحقيق البطل الديحاني لميداليتين برونزيتين في دورتين مختلفتين وهما الوحيدتان في تاريخ الكويت يعتبر انجازا هائلا ويعبر عن العزيمة القوية والإصرار الكبير الذي يتمتع به هذا البطل لرفع علم بلاده في هذه المحافل الدولية الكبيرة.
وقال العبدالله ان هذا الفوز يعود للمجهود الكبير الذي بذله الرامي اضافة للإعداد الكبير الذي حظي به الرامي من قبل نادي الرماية الكويتي برئاسة الشيخ سلمان الحمود، مضيفا ان «على الديحاني ان يشعر بالفخر والاعتزاز بعد ان صنع هذه الفرحة الكبيرة في البلاد بعد هذا الفوز الكبير».
الفهد: أنتم أهل الوفاء
من جهته عبر رئيس اتحاد الكرة ونائب مدير الهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ د.طلال الفهد عن سعادته البالغة بهذا الانجاز وقال: «بداية اشكر كل الحاضرين على الاهتمام الكبير ببطلنا وابارك للجميع الشهر الفضيل وعيد الفطر وابارك لبطلنا هو وزملائه الرماة الذين مثلهم بميدالية في سيدني واليوم في لندن والشكر موصول الى الجهازين الطبي والفني المشاركين في الانجاز، كما اتوجه بالشكر الى اتحاد الرماية واللجنة الاولمبية كما اتوجه بشكر خاص الى صاحب السمو الأمير على هذا الانجاز فلولا سموه بعد الله تعالى لما رفع علم الكويت ولما كانت الميدالية تحت علمنا ونقول شكرا شكرا لسموه وان شاء الله هذه الميدالية بداية لانجازاته.
واضاف الفهد ان شكرنا للبطل هو لسبب رئيسي وهو اننا لم نكن مهيأين للمشاركة والذهاب الى الاولمبياد فأصبحت مفاجأة وثقل كبير عليهم خصوصا انه هو من رفع العلم اثناء حفل الافتتاح وهؤلاء هم اهل الوفاء دائما يوعدون ويوفون بالعهد وأنا باسم ابناء الشهيد فهد الأحمد يسعدني ان اسلمه اليوم جزءا من مكافأته والباقي سيسلم له في حفل خاص تكريما له كما نشكر الوزير على اهتمامه وسننتظره في البرازيل.
الحمود: 30000 مكافأة للديحاني
من جهته قال رئيس النادي الكويتي للرماية الشيخ سلمان الحمود: ابارك لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد ورئيس الوزراء والشعب الكويتي كما ابارك للشعبين الخليجي والعربي ميدالية بطلنا الديحاني المتزامنة مع ميداليات عربية اخرى حققها الاخوة في قطر والسعودية ومصر وتونس وكل هذه الانجازات تعكس تطور الرياضة بشكل عام في الدول العربية ونأمل ان تتطور انجازاتنا في المحافل الدولية خصوصا دورة ريو دي جانيرو المقبلة وابارك للديحاني مرة اخرى.
واضاف الحمود انه وفق اللائحة الخاصة بالتكريم في نادي الرماية سيحصل الديحاني على مبلغ 30000 دينار تقديرا له وهو ليس تكريما له بقدر مكافأته على مشاركته والانجاز الأكبر هو مشاركتنا في المحفل بعد المبادرة السامية لصاحب السمو الأمير والتي أدت الى حل مشكلة الإيقاف والشكر موصول الى الهيئة العامة للشباب والرياضة ورئيسها فيصل الجزاف على دعمه.
الجزاف: مكافأة ميداليتين
أبارك للديحاني هذه الفرحة وهذا الانجاز كما أهنئ اتحاد الرماية الذي عودنا على الانجازات وأحب ان اؤكد ان الهيئة داعمة دائما وأبدا لأبطالنا الرياضيين ونحن سنكافئ الديحاني على ميداليتين بصرف النظر عن اخفاقه في المحاولة الأولى لأننا نثق تماما في قدراته وندرك ان الخلل الذي وقع في البندقية كان السبب وراء عدم حصوله على ميدالية اخرى.
من جهته ثمن نائب مدير عام الهيئة جاسم يعقوب الانجاز اللافت للديحاني، وقال لقد أدخل الفرحة الى قوب كل الكويتيين والدليل هذا الاستقبال الرائع الذي حظي به بمشاركة جميع الرياضيين وأهله ومحبيه، متمنيا ان يكون هذا الانجاز بداية خير على الرياضة الكويتية ولا شك ان الميدالية تحفزنا نحو المزيد من الاهتمام في الألعاب الفردية لأنها متى ما تحصلت على الاهتمام الكافي فلا شك ان لاعبينا الموهوبين سيحققون الكثير من الانجازات باسم الكويت.
على هامش الاستقبال
٭ تزامن وصول البطل الديحاني مع انطلاق مدفع الإفطار حيث امتزجت التهاني بعودته بفرحة الإفطار.
٭ شارك وزير الشؤون والإعلام وكبار الحضور من الشخصيات الرياضية وذوي الديحاني ومستقبليه في تناول طعام الإفطار في قاعة التشريفات.
٭ عانق الرامي الديحاني والده بحرارة وظل جالسا الى جواره حتى غادرا القاعة معا.
٭ أنشد جمع من الشباب الأهازيج الخاصة بهذه المناسبة ممزوجة بأناشيد وطنية جسدت التراث الكويتي الأصيل.
أحمد المنصور يكافئ الديحاني
أهدى الوكيل المساعد للشؤون الادارية بوزارة الدفاع الشيخ أحمد المنصور الاحمد بطل الرماية فهيد الديحاني 5000 دينار، تشجيعا له على احرازه الميدالية البرونزية متمنيا ان ينال ابطال الكويت ما يستحقونه من رعاية اعلامية ومجتمعية الى جانب الرعاية الحكومية، فأبطال الكويت هم الذين يرفعون راية الكويت عاليا في المحافل الدولية ويستحقون كل الدعم.