Note: English translation is not 100% accurate
دراسة: المسلمون في العالم مجموعة متباينة وعددهم 1.6 مليار نسمة
10 أغسطس 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
أفادت دراسة نشرت أمس بأن المسلمين في العالم البالغ عددهم 1.6 مليار نسمة يظهرون تماسكا كبيرا في ما يتعلق بأركان الدين الأساسية غير انهم أكثر تباينا بحسب المناطق بالنسبة للعقائد والشعائر.
وقال جيمس بيل المساهم الرئيسي في وضع هذه الدراسة التي أجراها معهد بيو، متحدثا لوكالة فرانس برس ان «المسلمين متحدون فيما يتعلق بالمعتقدات والشعائر الأساسية» مثل الإيمان بالله وبنبيه محمد صلى الله عليه وسلم والالتزام بصيام رمضان غير انهم «يتباينون وأحيانا بفارق كبير» حين يتعلق الأمر بتفسير الدين.
وجرت الدراسة «غير المسبوقة» بحسب بيل بأكثر من ثمانين لغة في 39 بلدا تمثل 67% من المسلمين في العالم، وشملت 38 ألف شخص جرى استطلاعهم في 2008 ـ 2009 وفي 2011 ـ 2012، وهي تندرج ضمن مشروع أوسع نطاقا حول التغييرات في الديانات في العالم وسيليها تحقيق حول السلوك الاجتماعي والسياسي للمسلمين. وأكدت الدراسة ان ما بين 85 و100% من المسلمين يؤمنون بالله وبنبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
وان كان الدين «مهما جدا» بالنسبة لـ 80% من مسلمي افريقيا جنوب الصحراء وجنوب وجنوب شرق آسيا، فإن هذه النسبة تتراجع الى 60% في الشرق الأوسط وشمال افريقيا (مصر وتونس والمغرب) ولا تتعدى 50% من مسلمي الدول الشيوعية سابقا مثل روسيا وجمهوريات آسيا الوسطى.
وفي الشرق الأوسط وشمال افريقيا يسجل فارق أيضا بحسب الأجيال، حيث ان شريحة ما فوق 35 عاما من العمر أكثر التزاما بالدين من الشباب، فيما ينعكس هذا التوجه في روسيا حيث الشباب أكثر تدينا من الأكبر سنا.
وأظهرت الدراسة ان الرجال في الدول الـ 39 المعنية يقصدون المساجد أكثر من النساء وشرح بيل ذلك بانه «يعود أكثر الى الثقافة الاجتماعية وكيفية اظهار النساء إيمانهن علنا».
لكن التقرير أشار الى ان «في معظم الدول التي شملتها الدراسة النساء يقبلن مثل الرجال على قراءة القرآن (او الاستماع الى تلاوته) بشكل يومي».
وبصورة اجمالية يعتبر 63% من المسلمين ان هناك تفسيرا واحدا للإسلام، فيما تتراجع هذه النسبة الى 37% بين مسلمي الولايات المتحدة.
وتشير الدراسة الى ان الدول التي يتعايش فيها السنة مع الشيعة تظهر أكثر من سواها ميلا الى تقبل الطائفة الأخرى، ذاكرة مثالا على ذلك لبنان والعراق.
اما في دول مثل باكستان حيث الغالبية الطاغية من السنة، فإن 41% منهم يعتقدون ان الشيعة ليسوا مسلمين حقيقيين. ويؤكد ربع المستطلعين انهم «لا يعتبرون أنفسهم سنة او شيعة بل مسلمون فحسب».
من جهة أخرى، فإن 90% من المسلمين ولدوا على هذا الدين. وتسجل اكبر نسبة من اعتناق الإسلام في الدول الشيوعية سابقا ولاسيما روسيا حيث تبلغ النسبة 7%. ومعظم الذين يعتنقون الإسلام هم مسلمون نشأوا على الإلحاد.
وقال بيل ان «اعتناق الإسلام لا يلعب دورا كبيرا في تزايد عدد المسلمين في العالم» مشيرا بصورة خاصة في هذا الصدد الى معدلات الانجاب.
ويعتزم معهد بيو نشر تحقيق آخر قريبا حول سلوك المسلمين الاجتماعي والسياسي.