Note: English translation is not 100% accurate
بوحمرا: التعاون مع قطاع المساجد أثمر نتائج إيجابية مبهرة
الحيص: الحسان أبكى آلاف المصلين في جابر العلي
11 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
أكد وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية المساعد لشؤون المساجد وليد الشعيب ان الاهتمام الكبير بالمساجد والعناية الفائقة بها هو سياسة دولة واستراتيجية واضحة المعالم وليس امرا عابرا او وليد الصدفة، مشيرا الى ان ذلك يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان مساجد الكويت كانت ومازالت وستظل ان شاء الله من اهم الملامح المميزة لدولة الكويت وشاهد عيان على رسوخ هويتها الاسلامية، وعمق جذورها العربية. وأثنى على حسن تنظيم ادارة مساجد حولي لأنشطة المركز الرمضاني بمسجد جابر العلي، لاسيما قارئا الليلة الثانية والعشرين فواز العتيبي ونعمة الحسان. وقال في حديثه لبرنامج «رمضان شهر الرضوان» الذي تبثه قناة العربي الفضائية على الهواء مباشرة من الاستديو الرمضاني المقام في مسجد جابر العلي: ان التطور الذي تشهده المساجد من حيث عمارتها والخدمات التي تقدم لروادها لاداء عبادتهم في سهولة ويسر، لهو شهادة حق في صالح ادارات المساجد التي لا تدخر جهدا لتمكين المساجد من اداء رسالتها.. يؤكد ذلك ما تشهده مساجد الكويت في شهر رمضان من تظاهرة ايمانية رائعة طوال الشهر الكريم وصلت اعلى مراتبها خلال العشر الاواخر التي نعيشها الآن بفضل الهمم العالية للعاملين في قطاع المساجد، وبجهود فرق العمل الرمضانية التي فاقت كل التوقعات.
وتابع: ما قام به القطاع من مشاريع وأنشطة وبرامج جاءت مناسبة لطبيعة الشهر الفضيل ومكانته عند المسلمين لهو خير دليل على ذلك، كمشروع المراكز الرمضانية التي وصلت الى 12 مركزا بواقع مركزين في كل محافظة، ومشروع المعتكفات الرمضانية الذي اقيم لاحياء سنة الاعتكاف في العشر الاواخر في 36 مسجدا موزعة على محافظات الكويت الست، ومشروع الاستضافات الخارجية لنخبة من العلماء والدعاة من مختلف الاقطار الاسلامية لاثراء الانشطة الثقافية، ومشروع القراء الذي اختير له نخبة من القراء المتميزين من الداخل والخارج لامامة المصلين في صلاتي التراويح والقيام، اضافة الى البرامج والانشطة الثقافية والدعوية المتنوعة التي احتضنتها مساجد الكويت خلال الشهر الفضيل، وما سبقها من استعدادات تمثلت في صيانة المساجد وتجهيزها وتقديم الدعم الكامل لها لتكون مهيأة امام جمهور المصلين في سهولة ويسر.
وختم الشعيب حديثه بقوله: اننا في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بشكل عام وفي قطاع المساجد بشكل خاص نسعى دائما للارتقاء والتميز والتطوير والعطاء اللامحدود في ظل الرعاية الفائقة التي توليها دولة الكويت للمساجد وعمارتها، وان ما يحققه قطاع المساجد من نجاحات شهد لها القاصي والداني وحازت ثقة الجميع ليؤكد اننا على الطريق الصحيح، ولقد عاهدنا الله جميعا على الا ندخر جهدا في عملنا، وأن نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وشكرا لمن عمل وأجاد وساهم في تهيئة المساجد لاستقبال المصلين وتمكينهم من اداء عبادتهم في سهولة ويسر سواء من ينتمي الى قطاع المساجد او الداعمون لبيوت الله.. والله اسأل ان يوفقنا لما فيه الخير والرشاد.
مبدأ الشراكة
من جانبها قالت سعاد بوحمرا مديرة ادارة التنمية الاسرية بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، والتي شاركت الشعيب في هذه الحلقة: ان قطاع المساجد يحرص على استفادة جميع فئات المجتمع من الانشطة الرمضانية في المساجد، واعمالا لمبدأ الشراكة الذي تضمنته استراتيجية العمل في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، وايمانا منه بالتخصص واسناد الامر الى اهله، قام قطاع المساجد مشكورا بالتعاون مع ادارتنا مما اثمر نتائج ايجابية مبهرة بأن اوكل الينا مهمة تنظيم الانشطة النسائية في مصليات النساء، مشيرة الى ان هذا التعاون بدأ منذ سنوات وفي تطور مستمر كما انه لا يقتصر على شهر رمضان فقط بل امتد ليشمل بقية العام.
وعن البرامج التي تقدمها ادارة التنمية الاسرية في مصليات النساء قالت بو حمرا: لدينا مجموعة من البرامج منها برنامج «سبائك رمضانية» وهو برنامج يتم تنظيمه في عدد من المساجد بمناطق مختلفة طوال شهر رمضان، وهناك مجموعة من المحاضرات المتنوعة لشريحة الاطفال من عمر 6 - 11 سنة، في عدد من المساجد في مختلف المحافظات، اما النشاط الثالث والاهم فهو برنامج «بشارات رمضانية» وهو خاص بالعشر الاواخر من رمضان ويقام في مصليات النساء في مساجد الكويت تحت شعار «المواهب الربانية» وهو يقام قبل صلاة القيام بساعة واحدة.
وأضافت: لقد اثمر التعاون بين قطاع المساجد وادارة التنمية الاسرية نتائج ايجابية حازت ثقة رواد المساجد من النساء، وشهد الجميع بنجاح هذه التجربة التي بدأت منذ سنوات وهي آخذة في التطور والتوسع من عام الى عام. ووجهت بوحمرا الشكر للوكيل المساعد لشؤون المساجد على اتاحة الفرصة لادارة التنمية الاسرية للمشاركة في أنشطة شهر رمضان المبارك الذي يحرص فيه الجميع على التسابق والتنافس في الخير.