Note: English translation is not 100% accurate
بعد أيام من توقيف بعض عناصره بمعاونة القوات الخاصة
«الجنائية» تغلق ملف تشكيل عصابي تخصص في السرقة بالإكراه واغتصاب بعض الخادمات بضبط المتهم الأخير
27 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

هاني الظفيري - محمد الدشيش
اغلقت وزارة الداخلية ملف قضايا الاعتصاب المقترنة بالسطو بتوقيف المتهم الخامس، وقالت وزارة الداخلية في بيان لها انه وفي إطار جهود وزارة الداخلية للحد من انتشار الجريمة وتقديم مرتكبيها للعدالة، تمكنت إدارة مباحث محافظة العاصمة ومباحث محافظة حولي من ضبط تشكيل عصابي مكون من خمسة أشخاص من جنسيات مختلفة تخصص في السرقة بالإكراه واغتصاب بعض الخادمات أثناء عملية السرقة.
واضاف البيان انه وردت في الآونة الأخيرة العديد من البلاغات المقدمة من بعض المواطنين الى عدد من المخافر بتسجيل قضايا ضد مجهول، وذلك لتعرض منازلهم للسرقة بالإكراه واغتصاب بعض الخادمات أثناء عملية السرقة.
وقد أفاد الضحايا بأن الجناة يأتون الى المنازل ويطرقون الأبواب بحجة أن لديهم أغراضا يرغبون في توصيلها إلى صاحب المنزل، وعندما تقوم الخادمة بفتح الباب يتم مهاجمة كل من يكون داخل المنزل ووضعهم في إحدى الغرف تحت تهديد السلاح حتى ينتهوا من جمع المسروقات الثمينة من داخل المنزل والهروب بها، وقد تعرضت بعض الخادمات للاغتصاب من المتهمين أثناء ارتكاب تلك الجرائم. وتضمن البيان انه بتكثيف التحريات وبعد ورود المعلومات الى إدارة مباحث محافظة العاصمة بأن المتهم الأول يحوز أسلحة نارية غير مرخصة، وقد تغيرت حالته المادية والثراء المفاجئ، وبالبحث عن سوابقه تبين أنه من أرباب السوابق في قضايا السرقات، كما تأكد من خلال متابعة المتهم الأول أنه كان موجودا في مواقع الأحداث الخاصة بتلك السرقات، وقد تم التعرف عليه من قبل الضحايا، وذلك بالتنسيق بين إدارة مباحث محافظة العاصمة ومحافظة حولي، فقد تم تشكيل فريق من رجال المباحث وتم ضبط كل من المتهم الأول والثاني والثالث بتاريخ 6/8/2012 بعد الاستعانة بالقوات الخاصة في عملية الضبط، حيث انهم قاموا بالتعدي على رجال الأمن ومقاومتهم مقاومة شديدة، وقد تم ضبط الأسلحة النارية والبيضاء التي كانت بحوزتهم، وقد أقروا بالقضايا التي قاموا بارتكابها وكذلك الإرشاد عن مكان بيع بعض المسروقات وضبط ما تم إخفاؤه وتم إحالتهم الى النيابة العامة، كما تم ضبط المتهم الرابع «الهارب» بتاريخ 25/8/2012 من قبل إدارة مباحث حولي، وقد اعترف باشتراكه مع هؤلاء المتهمين في ارتكاب تلك القضايا، وجار العمل لمعرفة مكان إخفاء المسروقات أو مكان بيعها، علما أن المتهم الرابع كان يقوم ببيع المشغولات الذهبية المسروقة الى المتهم الخامس الذي يعمل في محل ذهب ويقوم بصهر تلك المشغولات ومن ثم بيعها (كسر ذهب) الى محلات تصنيع الذهب فيصعب معرفة شكل القطعة الذهبية بعد صهرها. وقد تم إحالة المتهمين الخمسة والمضبوطات الى جهة الاختصاص.