بيروت ـ محمد حرفوش
يشهد الحزب الديموقراطي اللبناني برئاسة النائب طلال أرسلان خلافات داخلية برزت الى العلن في ضوء قرار أرسلان تجميد عضوية النائب في البرلمان اللبناني فادي الأعور الذي يشغل منصب نائب رئيس الحزب.
وفي المعلومات على هذا الصعيد ان العديد من كوادر الحزب قد أبدت استياءها حيال هذا القرار الذي أتى نتيجة خلاف قديم بين الرجلين منذ تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، حيث لم يلتزم الأعور يومها بقرار أرسلان بحجب الثقة عن الحكومة بعد استقالة رئيس الحزب من الحكومة جراء رفضه لمنصب حقيبة وزير دولة، وقد انحاز الأعور في هذا السياق إلى حزب الله والتيار الوطني الحر بمنح الثقة للحكومة الميقاتية.
ورغم حل هذه الإشكالية بتسمية الوزير مروان خير الدين مكان أرسلان الا ان العلاقة بين رئيس الحزب ونائبه استمرت تأخذ المنحى غير الودي بينهما، اذ ان الأعور اتهم أرسلان بمحاولة تحجيمه قبيل الانتخابات النيابية المقبلة، وان قرار تجميد عضويته في الحزب كان بهدف قطع الطريق على حزب الله والتيار الوطني الحر لإعادة طرح اسمه كمرشح عن المقعد الدرزي في المتن.