Note: English translation is not 100% accurate
صحافيون ومحامون مصريون ينددون بمحاولة «الإخوان» الهيمنة على «الإعلام»
شفيق: الإخوان مخطئون إذا تخيلوا أنهم «سينفردون» بحكم مصر من خلال حزب واحد
1 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

وصف المرشح السابق لانتخابات الرئاسة المصرية أحمد شفيق، قرار وضعه على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول، أنه «قرار سياسي وليس قضائيا».
وأشار الفريق شفيق خلال مقابلة حصرية لقناة «سكاي نيوز عربية» إنه لديه من الإجراءات ما سيتخذها، مضيفا بأنه سيشرح للشعب المصري وشعوب المنطقة أبعاد هذا الموضوع.
وفي سؤاله عن إمكانية عودته إلى مصر قال: «مؤكد أنني سأعود في أول لحظة أرى فيها أن عودتي لمصر ستصبح مناسبة.. فلن أتأخر بعودتي للوطن».
وشن المرشح السابق لرئاسة الجمهورية هجوما على حزب الحرية والعدالة موجها رسالة لهم: «النظام الحاكم قد يتخيل أنه سيحكم مصر من خلال حزب واحد إلى جانبه أحزاب أخرى صغيرة ضعيفة غير مؤثرة، هذا الأسلوب الذي اتبعته مصر لم يعد مجديا، هم مخطئون إذا تخيلوا أنهم سينفردون بحكم مصر من خلال حزب واحد وجماعة واحدة».
وأكمل: «من غير المقبول أن الدولة تتطلع لنظام ديموقراطي أن تعود لهذا الأسلوب المتخلف».
في هذا الوقت، ندد عدد كبير من المحامين والصحافيين المصريين اول من امس بمحاولة جماعة الإخوان المسلمين فرض هيمنتها على الصحافة ووسائل الإعلام في البلاد، مطالبين بوقف ما اعتبروه «أخونة» الإعلام.
وقال محامون مصريون في بيان وزع خلال وقفة احتجاجية أمام دار القضاء العالي المجاور لنقابة المحامين في وسط القاهرة: إن «هناك هجمة شرسة على حرية الصحافة والإعلام يقودها الإخوان المسلمون لإسكات كل الأصوات المعارضة لهم والسيطرة على مقاليد البلاد، محذرين من أن القوى السياسية «لن ترضى بمصر غير دولة مدنية».
وطالب المحتجون بالتوقف عن قمع الحريات ومحاكمة أصحاب الرأي والفكر والتصدي لكل الهجمات التي تشن ضد الصحافة والإعلام الحر، مشددين على أنه «لا يوجد أي شخص فوق النقد ومن حق أي مواطن توجيه النقد لأي شخص أو مسؤول في الدولة».
وأكدوا رفضهم لاستمرار إقرار «عقوبة إهانة رئيس الجمهورية»، موضحين أنها عقوبة «غير دستورية وغير معمول بها في أي دولة ديموقراطية حيث يتعرض الرؤساء إلى نقد شديد يفوق ما يتعرض له الرئيس في مصر ولا تتم محاكمة أصحاب هذا الرأي على عكس ما يحدث في مصر».
وردد المحتجون هتافات «من أجل حرية الصحافة والإعلام ومن أجل وطن حر ودولة مدنية» و«محامي وصحافي ايد واحدة» و«لا دينية ولا عسكرية.. مصر الدولة المدنية» و«عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية» و«يسقط يسقط حكم المرشد» في إشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.