Note: English translation is not 100% accurate
إطلاق مجموعة جديدة من الدورات لجمعية القلب الأميركية
الجلاهمة: استكمال المشروع الوطني للتدريب على إنقاذ الحياة
7 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


حنان عبد المعبود
كشف مراقب التدريب بإدارة الطوارئ الطبية منذر الجلاهمة عن إطلاق مجموعة جديدة من الدورات المتقدمة لجمعية القلب الأميركية خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى استكمال المشروع الوطني للتدريب على إنقاذ الحياة وهي الدورة التي تقام لمدة يومين للمجموعة الواحدة وتهدف إلى تدريب المجتمع الكويتي على الإسعافات الأولية وإنعاش القلب الرئوي، وتنقسم الى فترة صباحية وأخرى مسائية، ويتم التنسيق لها مع الشركات بالقطاعين العام والخاص وكل الهيئات الحكومية والأهلية، إضافة الى استئناف العمل مع الموسم الدراسي بالمدارس والجامعات.
كما أعلن الجلاهمة في تصريح له على هامش الحفل الذي أقيم بمسرح إدارة الطوارئ الطبية صباح أمس لتكريم الفرق الفائزة والمشاركة بدورتي «الطوارئ الطبية ومستشفى طيبة الرمضانية لكرة القدم» عن بناء مراكز إسعاف جديدة ومنها مركز إسعاف الصباح ومناقصات لجلب 35 سيارة إسعاف جديدة.
وعن الإسعاف الجوي أكد الجلاهمة أن هناك دراسة أعدتها وزارة الصحة للبدء بالعمل على المشروع، مشيرا إلى أنه المشروع سيأخذ حقه من الدراسة من جانب الطوارئ الطبية أيضا وسوف نقدمها حينما ننتهي منها إلى الوزارة.
وعن الدورة الرمضانية قال «نحرص على المشاركات السنوية لأن لدينا مراكز الإسعاف منتشرة ونريد الربط فيما بين العاملين بالقطاع عبر منافسة خارج نظام العمل والذين تتسم طبيعة عملهم بالارتباط الحوادث والدم والألم، ولهذا أردنا أن نرفه عنهم خاصة في شهر رمضان الذي تكثر فيه المهرجانات والمسابقات، ونشعل المنافسة الشريفة فيما بينهم بهواية محببة من جميع الشرائح العمرية المختلفة بالشارع الكويتي وهي كرة القدم، كما ثمن الدور الذي قامت به مستشفى طيبة بالمشاركة في دورة متكاملة، وشاركنا معهم، حيث تنوعت منافسات العاملين بالقطاع ما بين منافسة داخلية وخارجية، حيث دورة الطوارئ الطبية دورتنا الداخلية وخارجيا تلبية الدعوة بالمشاركة في دورة مستشفى طيبة الرمضانية.
من جانبه، قال رئيس اللجنة التنظيمية لدورة طيبة الرمضانية لكرة القدم أحمد العيسوي «إن الدورة نظمها المستشفى للسنة الثانية على التوالي، وشاركت فيها إدارة الطوارئ الطبية للمرة الأولى، وقد شهد تنظيم الدورة للمرة الأولى العام الماضي مشاركة 16 فريقا تبارت على الكأس، بينما ارتفعت المشاركات لهذا العام ووصلت إلى 22 فريقا، وهناك تقدم واضح خلال عام واحد فقط من تنظيمها.