Note: English translation is not 100% accurate
المختبر يحرسه 1200 شخص ويوفر دعماً لما يربو على عشرة آلاف عالم ومهندس
ضحية حادث منطقة الألب الفرنسية العراقي الأصل عمل في مختبر بريطاني نووي سري للغاية
10 سبتمبر 2012
المصدر : لندن ـ د.ب.أ


أفاد تقرير إخباري أمس بأن البريطاني من أصل عراقي سعد الحلي، أحد ضحايا مذبحة مروعة لعائلة بريطانية في منطقة الألب الفرنسية، كان يعمل في مختبر نووي بريطاني سري للغاية.
وذكرت صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية في تقرير خاص لها أن سعد الحلي كانت له صلات بمختبر نووي بريطاني سري للغاية.
وأضافت أن سعد الحلي (50 عاما) العراقي الأصل عمل في مختبر «روثرفورد ابليتون» للأبحاث الذي يحظى بشهرة عالمية خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضي.
وتابعت أن «صلاته بالمختبر ستغذي نظريات المؤامرة» بشأن مقتل الحلي، وهو والد لابنتين وزوجته إقبال وامرأة أخرى في سيارته بمنطقة الألب الفرنسية يوم الأربعاء الماضي.
وقالت الصحيفة إن ما تكشفه من معلومات جاء في أعقاب مزاعم أن عائلة سعد امتلكت «مصنعا للمعدات الهندسية» في العراق، وأنه تعرض لعمليات تجسس من قبل «الفرع الخاص» (أحد الأجهزة التابعة للاستخبارات البريطانية) خلال حرب الخليج، وأن شركته لخدمات الصور الجوية الملتقطة بالأقمار الاصطناعية عملت لصالح وزارة الدفاع البريطانية.
ونقلت الصحيفة عن زميل سابق لسعد الحلي في مختبر روثرفورد في ديدكوت بمنطقة اوكسفوردشاير قوله إن سعد عمل على إنتاج مسرع جسيمات عملاق يستطيع تصنيع مواد مشعة.
وقال الصديق، الذي تحدث مع سعد قبل فترة قصيرة من ذهابه للعطلة، إنه «كان ذكيا للغاية ومثابرا في عمله. جاء إلى مختبر روثرفورد للحصول على خبرة عملية خلال دراسته للحصول على درجة علمية في جامعة كينجستون في عام 1984، وكان يعود بصورة منتظمة في أشهر الصيف».
وأضاف الصديق، الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته، أن سعد لم يظهر مطلقا أي اهتمام بالعمل في مشروعات مرتبطة بصناعة الأسلحة.
وتابع الصديق وهو مهندس «لا يمكنني التفكير في أي سبب وراء وقوع مثل هذا الأمر له. لم يكن له أعداء على الإطلاق».
لكنه أضاف أن «سعد لم يكن يحب الأميركيين ولا يبالي في قول ذلك. لقد أخبرني بأشياء كانوا يفعلونها في العراق، لم تذكر هنا، وعندما تأملتها بدت أنها حقيقية».
ويعمل في المختبر مشدد الحراسة 1200 شخص ويوفر دعما لما يربو على عشرة آلاف عالم ومهندس.
وذكرت الصحيفة أنه في مايو الماضي، حكم بالسجن لمدة خمس سنوات على الفيزيائي السابق الذي عمل في المختبر د.عدلان هيشور، لإدانته بالتخطيط لشن هجمات للقاعدة.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم مجلس المنشآت العملية والتكنولوجية، الذي يدير المختبر، قوله أمس إنه لا يمكنه التعليق نظرا «لتحقيقات الشرطة الجارية».
وذكرت الصحيفة أن سعد انتقل إلى المملكة المتحدة في عام 1978 عندما فرت عائلته من العراق خوفا من نظام صدام حسين بعد الهجوم على أحد أقاربه.
وقالت مصادر عراقية إن سعد عاد أخيرا من زيارة هناك في محاولة لاستعادة مصنع العائلة الذي استولى عليه نظام صدام.
وقال أحد جيرانه في وقت سابق إن سعد خضع لعمليات تجسس من «الفرع الخاص» في داره الفارهة في منطقة «كلايجيت» بمقاطعة «سري» البريطانية.
وأضاف فيليب ميرفي إن عناصر تجسست على سعد من مدخله الخاص وتتبعته في سيارات.
وذكرت الصحيفة أنه يزعم أن عملية المراقبة جرت مع بدء غزو القوات الأميركية والبريطانية للعراق في مارس 2003.