Note: English translation is not 100% accurate
معهد القادة الكويتي اختتم دورات العنف المدرسي في قطر
11 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

محمد الدشيش
اختتمت مدرسة ابن خلدون الإعدادية المستقلة للبنين بدولة قطر نشاطها السنوي بإقامة عدة ورش استمرت لمدة اسبوع قام بتنفيذها فريق تدريب متخصص من الكويت قاده الفريق متقاعد مساعد الغوينم مدير معهد القادة الأمني للدراسات والتدريب الأهلي، وقد ضم فريق التدريب ايضا كلا من العميد متقاعد داود الكندري والعميد متقاعد ربيع المطيري وأسامة المذن من القطاع الصحي، وقد أقيمت هذه الدورة بالتنسيق بين معهد القادة الأمني ومركز التميز في التعليم الذي مثلته مديرة التدريب في المعهد خالدة الطبيخ ومدرسة ابن خلدون التي مثلها صاحب الترخيص مدير المدرسة خالد القحطاني ونائب المدير للشؤون الأكاديمية مرسل الدواس. حيث استمرت الدورة لمدة اسبوع كامل تضمنت عدة ورش مثل «استراتيجية مواجهة العنف المدرسي» و«الحس الأمني» و«دورة الإسعافات الأولية» وقد تمحورت أهداف هذه الورش حول كيفية التعامل مع حالات العنف المدرسي، وكسب المهارات اللازمة للتعامل مع حالات الإسعافات الأولية من إصابات عادية وطارئة وتقييم مهارات الحس الأمني لدى المشاركين وتدريبهم على اكتساب القدرات الشخصية اللازمة لتحقيق هذا الغرض، وفي ختام أنشطة الدورة التي تخللها بعض البرامج الميدانية أقيم معرض لمعدات العنف الذي كان لافتا بما احتواه من عشرات المعدات والأدوات والمجسمات، وقد استطاع فريق التدريب بقدراته المهنية العالية ان يكسب رضا الجميع وينال إعجابهم بأدائه الرائع وبالمادة التي تم تقديمها كونها تأتي نتاج تجربة وعصارة جهود استمرت لعقود طويلة اكتسبها المدربون من خلال عملهم المضني في الميدان الأمني او القطاع الصحي، وقال مدير معهد القادة الفريق متقاعد مساعد الغوينم ان أعضاء الفريق استطاعوا تطويع المادة العلمية التي قدموها لخدمة العملية التعليمية وإثراء خبرات العاملين في الميدان التربوي، لاسيما المعلمين والقادة التربويين لقناعة الجميع بأن الثقافة وصنع المجتمع الآمن يبدآن من المؤسسات التعليمية والتربوية المنوط بها نشر ثقافة المحبة والسلام ونبذ العنف على اختلاف أشكاله وتفعيل أهمية امتلاك أدوات مواجهته على أسس تربوية وأكاديمية تنهض بالأجيال وتعمل على ترسيخ القيم الفاضلة في نفوسهم، الأمر الذي ينعكس بدوره إيجابا على خطط التنمية في بلادهم لأن الشباب المثقف والجيل الواعي هو الرافعة وأداة النهوض نحو المستقبل الواعد. وفي ختام أنشطة الدورة أقيم احتفال تبادل فيه الجميع الهدايا والدروع التذكارية والكلمات التي أكدت على أهمية قيام مثل هذه الدورات التي تشكل الأساس الأهم في خلق بنية ثقافية تأخذ على عاتقها نشر المعارف في الوسط الطلابي وغيره من المجتمع المدرسي الممتد، اذ لم تقتصر الورش على المعلمين والإدارة العليا للمدرسة فقط بل شملت المشرفين الإداريين والعاملين والممرض ومجلس الأمناء وبعض أولياء الأمور، كما تم توزيع شهادات التخرج وشهادات المشاركة والحضور على المشاركين.