Note: English translation is not 100% accurate
القوى الشبابية تقرر المبيت يومياً في الساحة من العشاء إلى الفجر حتى 24 الجاري موعد التجمع المقبل
تجمع «الإرادة»: عدم العبث بالنظام الانتخابي والتمسك بـ «إصلاح سياسي كامل»
11 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء








سامح عبدالحفيظ - فليح العازمي - ناصر الوقيتسلطان العبدان - خالد الشمري
جدد أعضاء الجبهة الوطنية المشكلة حديثا والأغلبية مطالبهم المعلنة مسبقا في شأن ضرورة حل مجلس 2009 بشكل سريع وعدم السماح ببث الحياة فيه من جديد.
وطالب المجتمعون خلال الندوة التي نظموها في ساحة الإرادة مساء امس بعنوان «لن نتركها تضيع» بما وصفـــوه بـ «الاصلاح السياسي الكامل» وتفعيل المادة السادسة من الدستور وتشكيل حكومة منتخبة تمثَّل فيها الأغلبية البرلمانية الشـعبية.
وشدد المتحدثون على ضرورة عدم المساس بقانون الانتخاب الحالي او تعديل الدوائر ونظام التصويت وترك هذا الأمر لإرادة الأمة من خلال إجراء الانتخابات النيابية وفقا للنظام الحالي وإفساح المجال للمجلس المقبل ليقر ما يراه الشعب من حيث تعديل قانون الانتخابات.
وأشار المجتمعون الى ضرورة محاربة الفساد بشتى صوره وأشكاله، موضحين ان هذا الأمر لن يتحقق إلا من خلال الرجوع الى الأمة باعتبارها مصدر السلطات.
وأعلن الشباب عن نيتهم التواجد في ساحة الإرادة بشكل يومي من صلاة العشاء وحتى الفجر حتى موعد التجمع المقبل في 42 الجاري.
وفي مزيد من التفاصيل فقد طالبت كتلة الأغلبية وتجمع نهج واعضاء الجبهة الوطنية من جديد، خلال التجمع الذي نظم مساء أمس في ساحة الإرادة بعنوان «لن نتركها تضيع»، بضرورة إقرار الإصلاحات السياسية المعلن عنها مسبقا والمتمثلة في تفعيل المادة السادسة من الدستور وتشكيل حكومة شعبية والإسراع في حل مجلس 2009 وعدم المساس بالنظام الانتخابي الحالي وترك الأمر للمجلس المقبل.
وفي البداية اوضح عريف الندوة ان ساحة الإرادة هي ساحة الأحرار ونحن الأمة مصدر السلطات جميعا ووجودنا لكي نوصل رسالة بأننا عندما اختطف مجلس الأمة حضرنا هنا لاسترداد المجلس المختطف وحماية الدستور، وأوصلنا مجلس 2012 الذي كان فعلا يمثل ارادة الأمة، ولكن تم إبطال مجلس 2012 وعاد مجلس القبيضة، مؤكدا ان «نهج» لن يتركها تضيع مرة اخرى، وسنستمر وعلى العهد باقون حتى تتحقق مطالبنا الخمسة، والإصلاحات السياسية، وتكون الكلمة الأولى والأخيرة للأمة مصدر السلطات.
وشدد على ان كل من يضرب الوحدة الوطنية ويهبط في مستوى الخطاب لا يمثلنا ولا يمثل اهل الكويت، معلنا عن ان التجمع الذي سيقام في 24 الجاري سيكون تحت عنوان «لا خير فينا ان لم نقلها».
الدقباسي يشيد بدور الشباب الوطني
بدوره، أشاد النائب علي الدقباسي بدور الشباب الوطني وقال «محشومين عن الطعن فيكم وتوجيه الشتائم لكم وتخوينكم، وأقولها صادقا ومؤمنا بدوركم»، مشددا على «اننا لم نحضر للرد على الهمز واللمز ولن ننجر الى محاولات تشتيتنا ولن ننزل الى مستوى قلة الأدب لأننا نريد المحافظة على القيم والأخلاق، بل نحن هنا لأهداف واضحة ومحددة».
وأضاف «نحن هنا لإسقاط مجلس الشيكات والقبيضة والديزل المسروق ونجدد مطالبنا بحل هذا المجلس وعدم العبث بإرادة الأمة، معربا عن أسفه لأن الحكومة تقدم قوانين وتصوت عليها في المجلس ثم تلتف عليها كما حصل مع قانون الدوائر الخمس الذي جاءت به الحكومة».
وبين الدقباسي ان الحكومة صرحت بأنها تريد استكمال تصحيح الاجراءات الدستورية ولكن نفاجأ بعودة مجلس القبيضة، مشددا على اننا اليوم نريد ان نخرج البلد من حالة التدهور الذي أصبحنا نعيشها ومن اجل مستقبل البلد، رافضا سعي الحكومة الى مد عمر مجلس القبيضة.
وشدد على «اننا اقسمنا على المحافظة على الدستور والذود عن حريات الشعب وسنذهب الى ابعد مدى في اطار الدستور وحقنا في تجديده بما يلبي مصالح الأمة».
وأفاد بأن الأزمة مستمرة على مدى 10 سنوات و5 مجالس برلمانية تم حلها وما يترتب على ذلك من انهيار في ثقة المواطن بالمؤسسات وانتشار الرشاوى، والمسألة لم تعد تحتمل، ولا نقبل التفرد بالسلطة، ونحن هنا لسنا من اجل المقاعد النيابية بل من اجل ان نعطي الأمة حقها، مشيرا الى ان البلد ثري ولكن المشاكل مستمرة وتزداد، ولدينا مشاكل كبيرة وكثيرة مثل البطالة والإسكان وغيرها تحتاج الى علاج. وذكر ان هناك من يريد ان يبنى سدا بين الأغلبية والمواطنين ويشوه صورتنا حتى لا تصل رسالتهم، داعيا الشعب الى المشاركة في الفعاليات السياسية وعدم التردد، والحضور الى ساحة الارادة، مؤكدا انه غير مقبول ان يتم التلاعب بالدوائر الانتخابية في ظل غياب مجلس الأمة.
وجدد الدعوة الى كل مواطن كويتي «فأنتم الأمل يا اهل الكويت لمساندة الجبهة الوطنية لحفظ حقوقكم وتحقيق مطالبكم، ولا تلتفتوا الى محاولات ضرب الوحدة الوطنية».
الديين: الجبهة الوطنية أسسها أحرار
من جهته، قال منسق الجبهة الوطنية احمد الديين ان هذه الجبهة التي يحاول البعض ان يصور انها ولدت ميتة، لقد ولدت وكتب شهادة ميلادها 73 من المواطنين الأحرار وستتعاون مع الجميع لتحقيق اهداف واضحة ومحددة، وخصوصا في مواجهة الحكومة في محاولاتها للانفراد بالقرار والعبث بالنظام الانتخابي. وشدد الديين على اننا لا نعيش نظاما ديموقراطيا كاملا في ظل عدم وجود الأحزاب والتداول السلمي للسلطة وعدم قدرة البرلمان على سحب الثقة من الحكومة، مبينا ان هذا النظام يجب ان يتطور بإرادة الامة ليصبح نظاما ديموقراطيا مكتمل الأركان.
وأشار الى ان نظام الصوت الواحد الهدف منه الحيلولة دون تكوين التكتلات السياسية وتمزيقها، ومن حقنا ان نقف ضد طلبات العبث بالدوائر من خلال محاولات طلب التفسير وغيرها، وإقحام القضاء في الصراع السياسي، مبينا ان ارادة الامة التي افشلت مخطط الحكومة في تعديل الدوائر ونجحت في اجبار السلطة على حل المجلس 2009، لديها الحق في التحرك لرفض المحاولات الجارية حاليا، مستغربا معارضة بعض من كانوا شركاء في حراك الدوائر الخمس للحراك الحاصل حاليا.
الشاهين: نحن جميعاً في مركب واحد
وقال عضو مجلس 2012 المبطل اسامة الشاهين ان الحكومة غير مؤمنة بالديموقراطية وهذا ما تؤكده ممارساتها وبعض من في داخلها ممن يريدون الديموقراطية «كشخة» في المحافل الدولية، معتبرا ان ارادة الأمة وئدت بإبطال مجلس 2012.
ونوه بأن حكم ابطال المجلس ادخلنا في نفق مظلم وزاده ظلمة التحرك الحالي للعبث بالدوائر الانتخابية. وبين الشاهين ان الكويتيين في قلق الآن على بلادهم، فهي تتدهور في كل الأصعدة والميادين، وفي كل التصانيف الرياضية والاقتصادية تتراجع الكويت يوما بعد يوم، والحكومة عاجزة عن تحقيق التنمية وإيقاف هذا التدهور، ووجه رسالة لمن غابوا عن التجمع «خدعوكم بأن هؤلاء غوغائيين، والحقيقة هاهي امامكم الآن، فنحن نجلس بكل نظام، ونحرص على ان الامارة وراثية في ذرية مبارك ولا يوجد أي خلاف على هذه المادة، ولكنهم يريدون ان يؤخروا انضمامكم الينا، وانا واثق انكم ستنضمون الينا يوما بعد يوم وسيزداد العدد في كل تجمع»، داعيا الى مقارنة الأعداد الحالية من الحضور بالأعداد التي بدأت بها تجمعات ساحة الارادة.
وشدد على «اننا جميعا حضرا وبدوا، سنة وشيعة في مركب واحد ولن يغرق هذا المركب وسنصل بالكويت الى بر الأمان».
ثم طلب القائمون على الحفل من النائبين د.وليد الطبطبائي ود.جمعان الحربش اعتلاء المنصة لتكريمهم على دخولهم الى سورية المحررة. وقال الحربش، انقل رسالة لكم من الشعب السوري بأنهم لن ينسوا موقف الشعب الكويتي وهو موقف الصمود، وهناك مواطنون كويتيون وصلوا الى الصفوف الأولى وأوصلوا المساعدات وانتم لا تعرفون أسماءهم ولكن الله يعرفهم.
الطبطبائي: حضور مبهر
من جهته، قال النائب د.الطبطبائي ان هذا الحضور رغم العطلة وحرارة الجو، الا انه حضور مبهر ويثلج الصدر، وهو كسر كل حواجز الشتائم والتخوين، معربا عن امله في ان تكون ليلة 24 الجاري هي الليلة الكبيرة لاستعادة الإرادة واستعادة حق الأمة.
وبين الطبطبائي ان الأبطال في سورية فعلا ابطال وهذا الشعب الذي قاوم وعلمنا التوكل على الله عز وجل عندما خذلهم العرب وتآمر عليهم العرب، وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، كما علمنا قيمة الحرية التي دفعوا اثمانا باهظة من اجلها، مؤكدا ان من يتخلى عن حريته خوفا على أمنه لا يستحق الحرية ولن ينعم بالأمن، ولا نامت أعين الجبناء، مذكرا بشعار عمر المختار «ننتصر او نموت».
وشدد على ان الحرية لا تقبل التجزئة فإما ان تكون حرا أو لا تكون، والبعض يستهوي عيش العبيد فماذا يصنع له الأحرار؟ مؤكدا اننا هنا في ساحة الحرية ساحة الارادة لا نقبل أنصاف الحلول فإما نأخذها كاملة او لا، ولذلك قررنا مقاطعة الانتخابات ولا نقبل الفتات المسمى بمجلس الأمة، معتبرا انه جاء الوقت لنأخذ حقنا كاملا غير منقوص، وجاء الوقت لتفعيل المادة السادسة من الدستور والأمة مصدر السيادة والسلطات جميعا، ونعم للأسرة بيعة في رقابنا.
وأستغرب كيف اننا في بلد غني ولكن نصف المواطنين بلا سكن، ولدينا 36 مليارا الإيراد السنوي للدولة وفي المقابل الميزانية 16 مليارا، فأين تذهب أموالنا يا عالم؟ من جانبه، قال ممثل الحركة السلفية فهيد الهيلم نقول للاخوات اللاتي مسهن الإعلام الفاسد انتن بهذا الجهاد وبوقوفكن هاهنا خير ممن انخدعوا وباعوا الكرامة والحرية وأصبحوا جزءا من الإعلام الفاسد، ولرجال الكويت نقول انتم الأحرار.
وعرج الهيلم للحديث عن المادة السادسة للدستور والمشاركة الشعبية في القرار، والتذكير بموقف الشعب الكويتي إبان الاحتلال. واضاف: في 2012 حصلنا على أغلبية تشريع، ولكنهم يريدون ان يعيدونا الى المربع الأول ويقولوا للشعب الكويت «صه»، مبينا ان هناك فساد منظم والطعن في وسائل الإعلام وان لم ينتبه اهل الكويت فإن البلد سيضيع، مؤكدا ان الرهان على شعب الكويت «ولن نتركه يضيع ومطالبنا محددة».
وقال وزير الإعلام الأسبق د.سعد بن طفلة ان السبب في اللجوء الى تعديل النظام الانتخابي في هذا الوقت هو ان هناك أغلبية نيابية وصلت في 2012 وتسائل الحكومة: «فلوسنا وين تروح؟».
وبين بن طفلة انها المرة الاولى التي يشعر فيها الناس بأن الحكومة لا تقف على مسافة واحدة مع الجميع.
وزاد: رغم اختلافي مع الإخوان والسلف وبعض أعضاء نهج إلا ان هذا الخلاف هو خلاف الفرسان، واعتقد ان المطلوب هو إجهاض اي عمل جماعي، وإذا استطاعوا تحقيق ذلك نكون قد خسرنا المعركة، مشددا على ان الوضع خطير والإدارة في انهيار.
من ناحيته، أعلن عضو مجلس 2012 المبطل د.خالد شخير تضامنه مع شباب الكويت الذين أعلنوا اعتصامهم يوميا في ساحة الإرادة من صلاة العشاء ولغاية صلاة الفجر، وقال: «سأكون متواجدا معهم يوميا».
وأكد اننا حتى نخرج من جميع المشاكل يجب ان نطالب بحكومة منتخبة، وتحقيق ذلك يكون عن طريق تعديل الدستور من المجلس المقبل، حتى يتاح للمجلس تشكيل الحكومة ومنحها الثقة او انتزاعها، وان يتم هذا الامر عن طريق الأمة مباشرة، وأذكر بأن معظم المكتسبات التي حققها الشعب لم تأت عن طريق الدستور بل عن طريق الإرادة الشعبية.
وفي الختام اعلنت القوى الشبابية عن عزمها المبيت في ساحة الارادة يوميا من العشاء وحتى الفجر حتى تاريخ 24 الجاري.
المعتذرون
اعتذر عن الحضور
خالد السلطان
محمد هايف
الصيفي الصيفي
احمد مطيع