Note: English translation is not 100% accurate
رواية مروعة في قضية تهريب أعضاء بشرية في كوسوفو
12 سبتمبر 2012
المصدر : بلغراد ـ أ.ف.پ
روى شاهد صربي في قضية تهريب اعضاء بشرية خلال النزاع في كوسوفو يتهم بها المتمردون الكوسوفيون، في مقابلة بثها التلفزيون الصربي، رواية مروعة عن انتزاع قلب أسير بدون تخديره.
وكان المدعي العام الصربي لجرائم الحرب فلاديمير فوتشكيفيتش كشف الأحد لوكالة فرانس برس ان احد المتمردين الكوسوفيين شارك في تهريب أعضاء كانت تنتزع من أسرى صرب خلال النزاع في كوسوفو في 1998 و1999 لتباع في السوق السوداء.
وقال الرجل الذي تم التشويش على صورته وتعديل صوته الذي كان يسمع بالكاد «اعطوني مشرط. وضعت يدي اليسرى على صدره وبدأت الشق، واندفع الدم».
واضاف الرجل الذي كان يتحدث باللغة الألبانية وارفقت تصريحاته بترجمة مكتوبة «ما ان بدأت اشق حتى اخذ يصرخ ويدعونا الى عدم ذبحه، عدم قتله ثم فقد وعيه. لا اعرف ما اذا كان فقد وعيه او توفي. لم اعد اشعر انني انا نفسي».
وأوضح ان العملية جرت في احد صفوف مدرسة وان الضحية كان شابا في العشرين من العمر.
وقد قام 4 مقاتلين بتثبيته على 3 مقاعد الصقت ببعضها لتصبح طاولة للعمليات الجراحية.
ولم يذكر الشاهد المنطقة التي جرت فيها العملية لكن فوتشكيفيتش قال لـ «فرانس برس» انه افاد بان العملية جرت في شمال ألبانيا على الحدود مع كوسوفو «في نهاية التسعينيات».
ولم يكشف الشاهد للتلفزيون ايضا جنسية الضحية لكن المدعي قال انه صربي.
ويتابع الشاهد روايته للعملية التي شارك فيها ايضا طبيبان قام احدهما بتأهيله مع متمردين آخرين على إخراج الأعضاء.
وقال «طلبوا مني ان اقوم بشق افقي في الأسفل، الشق الثالث كان يجب ان يجرى في الأعلى لكن الطبيب هو الذي قام به لأنه رأى يدي ترتجف وكنت مذعورا».
وتحدث عن شجار بين الطبيبين لان احدهما نسي «جلب مقص لقطع الأضلاع».
وبعد ان روى بالتفصيل كيف فتح القفص الصدري للرجل وقطعت أضلاعه ثم شرايينه، موضحا ان احد الطبيبين «فتح القفص الصدري بيديه»، قال «عندما انتزعت القلب كان مازال ينبض».
ووضع القلب في صندوق خاص لنقل الأعضاء ونقل بسيارة الى مطار تيرانا حيث كان عسكريون من الجيش الألباني في استقبال المتمردين.
وتابع انه تم تسليم الصندوق الى شخص «اجنبي» استقل بعد ذلك «طائرة خاصة صغيرة» تحمل علم تركيا.