Note: English translation is not 100% accurate
وهاب يتهم «وزير المتفجرات» بالعمل للمخابرات الفرنسية ويبرئ ساحة المملوك!
اللواء السيد «مرتاح» بعد شهادته أمام قاضي التحقيق: لا أستطيع أن أجزم بأن سماحة استدرجني لتوريطي
19 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ خلدون قواص
بيروت ـ وكالات: في هذه الاثناء انشغل الرأي العام بمتابعة موضوع استدعاء المدير العام للامن العام السابق اللواء جميل السيد في قضية متفجرات الوزير ميشال سماحة.
وفي مؤتمر صحافي عقده بعد ادلائه بشهادته في المحكمة العسكرية قال اللواء السيد «انني قدمت افادتي بصفتي شاهدا بهذه القضية»، معتبرا ان «الموضوع قضائي وامني ويجب ان يعالج في هذا الاطار».
واشار الى انه «اصر على ان تكون كل الوقائع المتعلقة بالقضية موجودة لدى القاضي»، لافتا الى انه «وفي ذلك النهار كان موجودا في دمشق برفقة الوزير السابق ميشال سماحة لتقديم واجب العزاء وانا اليوم وضعت كامل المعطيات امام القضاء». وأكد انه وبالنسبة له ميشال سماحة «مازال يوحي له بشخص مسالم «وهو لا يستطيع ان يجزم بأن الاخير استدرجه لتوريطه، مضيفا «لو يأتي ميلاد كفوري يعرف حجم تدخل ميشال سماحة» وهو الشاهد الملك في القضية، مشددا على انهم «لن يستطيعوا تجنب عدم احضار ميلاد كفوري الى المحكمة»، مضيفا «ليس معقولا اننا لا نستطيع احضار ميلاد كفوري كجهاز معلومات لإدلاء شهادته وهناك مجال امني لإحضاره واذا لم يحضر فهو لأسباب اخرى غير أمنية». وختم السيد بالقول «هذا الملف لدى القضاء وهو واضح واذا كان هناك من قضاء فجميل السيد ليس معنيا واذا كانت الملف سيسس فسنعود الى تجربة العام 2005 وهي لن تتكرر لان الزمن تغيير».
من جانبه، قال قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا بعد الاستماع الى السيد انه يدرس الملف وأنها سيقوم بالتشاور مع المدعي العام صقر صقر بإعادة دراسة ما ادلى به السيد، ومقارنته بالمستندات الموجودة بالملف والادلة المستخرجة من التسجيلات لاتخاذ القرار حول ما اذا كان سيدعي على جميل السيد كمدعى عليه ام لا.
وكانت قناة الـ «MTV» اشارت إلى أن «أبو غيدا يركز في تحقيقاته لاستيضاح ما إذا كان السيد يعرف أن سماحة ينقل متفجرات بسيارته».
بدوره، قال محامي اللواء السيد صخر الهاشم ان الأخير خرج من جلسة الاستماع «مرتاحا لأن لا علاقه له بالموضوع»، مشيرا الى أنه «استدعي كشاهد وليس كمدعى عليه». وأشار الهاشم الى ان «اللواء السيد مرتاح والقرار الأخير للقاضي أبو غيدا».
وقال في تصريح من أمام المحكمة العسكرية إثر انتهاء جلسة الاستماع للسيد: «اللواء جميل السيد غادر الى منزله ومن يرد الاستيضاح عن أي أمر فهو ينتظر الصحافيين في منزله»، لافتا الى أن «هذه الجلسة هي الأخيرة ولا قرار بتوقيف السيد».
من جهته لفت رئيس حزب «التوحيد اللبناني» وئام وهاب الى أن مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان لها حسابات خاطئة ناتجة عن «وشوشات....».
وأضاف: ان موضوع الوزير السابق ميشال سماحة كله فيه شبهات، وان سماحة كان يسجل لجهاز آخر غير السوريين، ودعا في موضوع سماحة الى «البحث عن المخابرات الفرنسية في الموضوع». وسأل: لماذا لبنان يسمح للمسلحين السوريين المعارضين بالتحرك الى الاراضي اللبنانية، وتهريب أسلحة وتنفيذ عمليات من لبنان.
وشدد على أنه متأكد من أن مدير الأمن القومي السوري اللواء علي المملوك ليست له علاقة بموضوع سماحة. لافتا الى أنه «تحدث الى المملوك في الموضوع». واعتبر أن هناك سؤالا في قضية سماحة «هل هناك مؤامرة ضد ميشال سماحة أو معه»، مشيرا الى أن «سماحة منذ سنة ونصف السنة لم ير الرئيس السوري بشار الأسد».