Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة اليوم العالمي للقلب
المطوع: يجب انتهاز الفرصة لتعديل السلوكيات وأنماط الحياة المؤدية لأمراض القلب
29 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
بمناسبة يوم القلب العالمي الموافق 29 سبتمبر 2012 دعا رئيس مجلس إدارة جمعية القلب الكويتية فيصل المطوع المواطنين والمقيمين إلى انتهاز هذه المناسبة لتعديل السلوكيات وأنماط الحياة التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وذلك عن طريق الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه الطازجة وتناول الأسماك واللحوم الخالية من الدهون، موضحا أهمية الإقلال من تناول الملح في الطعام وخفض السكريات كما دعا إلى ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة ومستمرة ولمدة لا تقل عن 30 دقيقة يوميا.
وقال المطوع في بيان صحافي بهذه المناسبة: يجب الاستفادة منها للإقلاع فورا عن التدخين إذ ان الدراسات العلمية وتقارير منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن خطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية يتقلص فور إقلاع المدخن عن تعاطي منتجات التبغ ومن الممكن أن يتقلص الخطر بنسبة قد تصل إلى النصف بعد مضي عام على الإقلاع، موضحا أن التصدي لعوامل الخطورة المؤدية للإصابة بأمراض القلب من شأنه أن يقي أفراد المجتمع من الأمراض المزمنة غير المعدية الأخرى مثل مرض السكر والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة.
وثمن المطوع الجهود التي تبذلها وزارة الصحة لتفعيل تطبيق القانون رقم 15 لسنة 1995 في شأن مكافحة التدخين، مشددا على أهمية الحزم في تطبيق القانون لحماية غير المدخنين وبصفة خاصة الأطفال والنساء من التعرض للدخان عند مخالطة المدخنين في الأماكن العامة والأماكن المغلقة إذ ان التدخين اللا إرادي يمثل خطرا جسيما على صحة غير المدخنين.
وأوضح المطوع أن جمعية القلب الكويتية تحرص على الاستفادة من هذه المناسبة التي حددتها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الاتحاد العالمي للقلب في يوم 29 سبتمبر من كل عام لتنظيم حملات التوعية لنشر الوعي بأهمية اتباع أنماط الحياة الصحية التي تحمي من الإصابة بأمراض القلب إلى جانب قيام الجمعية بتنظيم حملات الفحص الطبي لقياس ضغط الدم والتعرف على نسبة السكر بالدم وقياس نسبة الدهون والوزن والطول من خلال الوحدة المتنقلة للجمعية للكشف المبكر عن عوامل الخطورة لأمراض القلب والتي حققت نجاحا كبيرا خلال السنوات الماضية.
واضاف: إن جمعية القلب الكويتية تحرص على القيام بتلك الحملات الصحية إدراكا منها بالمسؤولية المجتمعية لجمعيات النفع العام ورسالتها لتعزيز الصحة والعمل على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وتنفيذا للقرارات الصادرة عن المنظمات الدولية بشأن التصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها وأبرز تلك القرارات الإعلان السياسي الصادر عن اجتماع قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 سبتمبر الماضي والقرارات المتتابعة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ومجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون والتي أكدت على دور ومسؤوليات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام كشركاء لوزارات الصحة والحكومات لوضع وتنفيذ الخطط والبرامج والاستراتيجيات اللازمة للتصدي لهذه المشكلة التي تثقل كاهل الميزانيات وتعرقل تحقيق الأهداف الإنمائية بسبب الوفيات والمضاعفات الناتجة عن أمراض القلب والأمراض المزمنة الأخرى والتي يمكن الوقاية منها عن طريق تعديل أنماط الحياة واتباع العادات الصحية في التغذية والنشاط البدني وتجنب السلوكيات المدمرة للصحة مثل التدخين والخمول الجسماني والإكثار من الملح والسكريات.
واختتم رئيس مجلس إدارة جمعية القلب الكويتية تصريحه بمناسبة يوم القلب العالمي بالإعراب عن استعداد الجمعية لتقديم الدعم والتعاون مع المبادرات المجتمعية والأنشطة الهادفة إلى الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وتقديم إمكانيات الوحدة المتنقلة لإجراء الفحوصات للاكتشاف المبكر لعوامل الخطورة والأعراض والعلامات المرضية قبل حدوث الأزمات القلبية والمضاعفات والتي قد تؤدي إلى الوفاة حيث تعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية في مقدمة أسباب الوفيات وتقدر منظمة الصحة العالمية أن الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية قد تصل إلى 23.6 مليون وفاة بحلول عام 2030 ما لم يتم التصدي للمشكلة من خلال حملات التوعية وتنفيذ الاستراتيجيات والخطط الوقائية والعلاجية والتأهيلية.
يذكر أن تقارير منظمة الصحة العالمية قد أشارت إلى أنه من الممكن الوقاية من 80% من الأزمات القلبية والسكتة الدماغية التي تحدث في سن مبكرة عن طريق اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام والامتناع عن التدخين.