Note: English translation is not 100% accurate
موقف لا ينسى في حياة محمد العريفي
1 أكتوبر 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

في حياة الشيخ محمد العريفي عدد كبير من المواقف التي لن ينساها ومنها موقف يرويه هو بنفسه، فيقول انه دعي في يوم من أيام رمضان الى لقاء مباشر في احدى القنوات الفضائية بمكة المكرمة في غرفة بأحد الفنادق المطلة على الحرم، وكانت نافذة الاستوديو تبين المعتمرين والطائفين على الهواء مباشرة.
المنظر ـ كما يرويه العريفي ـ كان مهيبا والكلام مؤثرا حتى ان مقدم البرنامج رق قلبه وبكى أثناء الحلقة، كان الجو إيمانيا ما أفسده علينا إلا احد المصورين! كان يمسك كاميرا التصوير بيد واليد الثانية فيها سيجارة وكأنه يريد ألا تضيع عليه لحظة من ليل رمضان إلا وقد أشبع رئتيه بالسجائر!
العريفي قال: عندما هممت أنصحه بترك التدخين رد مقاطعا لكلامي: كان غيرك أشطر، فأحرج مني وقال: ادع لي، فمازلت ادعو حتى رق قلبه وبكى وأخذ يردد: آمين، فلما أردت ان أختم الدعاء قلت: اللهم انه ترك التدخين فاستجب هذا الدعاء وإن لم يتركه فاحرمه منه، فانفجر الرجل باكيا وغطى وجهه بيديه وخرج من الغرفة.
الداعية الإسلامي يكمل مضت فترة ودعيت الى مقر تلك القناة للقاء مباشر فلما دخلت المبنى فإذا برجل بدين يقبل عليّ يسلم عليّ بحرارة ويقبل رأسي وينحني على يدي ليقبلها وهو متأثر جدا، فقلت: اسمح لي فأنا لم أعرفك فقال: هل تذكر المصور الذي نصحته قبل سنتين ليترك التدخين؟ قلت: نعم، قال: أنا هو والله يا شيخ اني لم أضع سيجارة في فمي منذ تلك اللحظة.