Note: English translation is not 100% accurate
ضمن تقسيم المخطط الهيكلي لتضم مناطق المطلاع والنعايم والجليعة وأم الهيمان
الجاسم: توفير 205 آلاف وحدة سكنية ضمن المنطقة الشمالية
4 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء



مراجعة مستمرة لتطوير وتحديث المخطط الهيكلي للدولة
مدينة الحرير تعتبر المحور المركزي للنشاط في المنطقة الإقليمية الشمالية
واجهة جون الكويت من أبرز المشاريع المقبلة
بداح العنزي
أعلن مساعد المدير العام لشؤون التنظيم العمراني والتخطيط الهيكلي بالبلدية م.وليد الجاسم عن إعداد إستراتيجية جديدة للقطاع تستهدف النظرة المستقبلية التي تدعم توجهات الدولة نحو الانتقال لمراحل متقدمة من عمليات التخطيط العمراني وما يتعلق بها من إنشاءات وطرق ومبانٍ تجميلية وتكميلية، لافتا إلى أن العمل جار على متابعة ومراجعة وتحديث المخطط الهيكلي للدولة بصفة مستمرة من أجل تطويره وفق أحدث التقنيات الحديثة لتواكب جميع التطورات التي تشهدها الدولة على مختلف المستويات.
وقال م.الجاسم في تصريح صحافي انه وفقا للإستراتيجية المعدة بالقطاع تم وضع آلية للعمل المطلوب من القطاع في قالب المشاريع وذلك لتحقيق التوجه والرؤية بالشكل الصحيح، مشيرا إلى أن هذا القالب في الإطار العام يمثله المخطط الهيكلي ومن هذا الاطار تتفرع عدة مشاريع تمثل الرؤية العامة للمخطط الهيكلي وبالتالي يحقق رؤية الدولة الشاملة.
وأضاف م.الجاسم أنه تم تقسيم دراسة المخطط الهيكلي للدولة في عدة مناطق إقليمية وترجمتها على شكل مخططات لتتضح الرؤية عند تقسيم هذه المناطق، ويرتكز هذا التقسيم على الموقع، فمثلا المنطقة الاقليمية الثانية تمثل المنطقة الشمالية التي ستستوعب ما يقارب المليون شخص وتوفير 205 آلاف وحدة سكنية في مزيج من السكن الخاص والاستثماري، المنطقة الإقليمية الثالثة تمثل منطقة شمال المطلاع والمنطقة الاقليمية الخامسة تمثل المنطقة الغربية من ناحية النعايم وايضا هناك المنطقة الاقليمية الرابعة والسادسة تمثلان منطقة الجليعة وأم الهيمان وتمثل المنطقة الاقليمية السابعة الحدود الشمالية، لافتا إلى أنه تم تقسيم المخطط العام للدولة لسهولة التعامل مع هذه المناطق وللدخول في تفاصيل أكثر للمناطق المقسمة وللخروج بنتائج محددة وقابلة للتنفيذ، وهذا كان هو البند الأهم في الاستراتيجية الموضوعة ولكي تكون ملامسة للواقع بشكل اكبر بحيث يكون الانتهاء من كل مشروع خلال فترة زمنية محددة.
وأوضح م.الجاسم أن مشروع مدينة الحرير تعتبر أول منطقة سيتم الاعلان عنها ضمن المنطقة الاقليمية الثانية وتشمل منطقة أعلى جون الكويت ناحية جزيرة بوبيان بالاضافة الى مدينة الحرير التي تم الاعلان عنها قبل فترة زمنية بسيطة، لافتا إلى أن الفترة الزمنية المخصصة لدراسة المشروع 15 شهرا وقد تم الانتهاء منه وكان الهدف منه دراسة الاستعمالات القائمة والمقترحة وفق المخطط الهيكلي من خلال وضع مخطط استعمالات الأراضي لهذه المنطقة الاقليمية ووضع مخططات تفصيلية لها بالإضافة الى اجراء الدراسات التخطيطية البيئية اللازمة لاستعمالات الأراضي بالإضافة إلى تخطيط شبكة الطرق لربط هذه المنطقة مع المنطقة الحضرية الحالية لمدينة الكويت مع توفير المرافق والخدمات.
وتابع م.الجاسم فيما يخص نتائج المشروع كان من ضمنها اعداد مخطط تفصيلي للمنطقة وبناء مدينة اسكانية في شمال منطقة الصبية ويعتبر داعما لمشروع مدينة الحرير التي تبلغ مساحتها 420 كم2 وتستوعب 537 ألف نسمة وتوفر حوالي 323 ألف فرصة عمل تضم أربع قرى وهي: المالية، الترفيهية، الثقافية إلى جانب القرية البيئية، مشيرا إلى أنها تعتبر المحور المركزي للنشاط بالمنطقة الإقليمية الشمالية، كما أن هناك عدة مقترحات لناحية جون الكويت سواء بالمحافظة بيئيا على المنطقة ودراسة كيفية وصول المرافق والخدمات من هذه المنطقة الى المنطقة الحضرية.
وأكد م.الجاسم أنه بعد الانتهاء من المشروع التفصيلي تعرض هذه المشاريع على جهات الدولة الرسمية المختلفة للخروج بالتصور النهائي للمشروع بالإضافة الى أخذ الموافقات لإعداد العدة من اجل وضع الميزانيات للتنفيذ إلى جانب الحصول على الموافقات من مجلس الوزراء والمجلس البلدي والبدء في الإجراءات التي تلي العملية التخطيطية وهي عملية التنفيذ.
وألمح الى أنه من ابرز الجهات التي يتم أخذ موافقتها على المشروع هي المؤسسة العامة للرعاية السكنية، وزارة الكهرباء والماء، وزارة المواصلات بالإضافة الى العديد من وزارات الدولة، لأنها ستغطي مدينة جديدة كاملة بخدماتها، وهذا كان الهدف الأساسي في المخطط الهيكلي وهو الدفع باتجاه انشاء المدن الجديدة لأن هذه العملية أصبحت ليست مجرد فكرة أو هدف بل أصبحت حقيقة وضرورة ملحة، لأن الوضع الموجود حاليا وصل بالطاقة الاستيعابية للمنطقة الحضرية الى حالة التشبع، فالكل يعاني من الازدحام المروري والضغط على الخدمات، بالإضافة الى أن عملية تنفيذ مدن جديدة تفتح آفاق العمل والانتقال الى مرحلة جديدة، وأوضح م.الجاسم أن دور القطاع يعتبر دورا شاملا فهو يربط التنسيق والفكر العام من الناحية التخطيطية ما بين الجهات الحكومية لوضعها في قالب التنفيذ، لافتا إلى أن أبرز المشاريع التي تنظمها المنطقة الإقليمية الثانية هي واجهة جون الكويت التي يتميز موقعها بجميع العناصر التي سيجعلها منطقة جذب كبيرة إلى جانب أن تصاميم المشاريع بها سيتواكب مع طبيعة الأرض وذلك سعيا لتجنب تغيير البيئة بتلك المنطقة.
من جهة أخرى، أكد م.الجاسم أن البلدية قامت بإنجاز برنامج على الحاسب الآلي خاص بإصدار الموافقات التنظيمية اللازمة للمشاريع والذي يتم من خلاله اختصار الدورة المستندية الورقية ويتم تلافي كثير من السلبيات في العمل مشيرا إلى أنه باستطاعة المكاتب الهندسية المعتمدة مراسلة البلدية الكترونيا من خلال رمز خاص وتزويدها بالمخططات والمستندات المطلوبة لإصدار الموافقات اللازمة، مشيرا إلى انه قد تم تزويد الإدارات والأقسام بالأجهزة لتنفيذ وتطبيق البرنامج.
وأوضح أنه يتم الرد من خلال هذا البرنامج على المكاتب الهندسية الكترونيا لاستيفاء الملاحظات وإجراء التعديلات اللازمة للمشاريع لتتفق مع الأنظمة المعمول بها وبعد الموافقة على المعاملة من قبل لجنة الموافقات التنظيمية يتم إفادة المكتب الكترونيا ليتم تقديم المخططات النهائية ورقيا لاعتمادها واصدار الموافقات التنظيمية اللازمة.
ولفت م.الجاسم إلى أن إنجاز هذا البرنامج استحدث لتسريع إنجاز المعاملات وهو يأتي انطلاقا من السياسة العامة للدولة نحو تطوير العمل ومواكبة لغة العصر واتباع الأساليب العملية واستخدام تكنولوجيا العصر في انجاز وتحقيق الآمال المنشودة، لافتا إلى تمكن المسؤولين والمكاتب الهندسية من متابعة خط سير المعاملات والاطلاع على جميع الإجراءات والملاحظات كما يتم حفظ المخططات والمراسلات والملاحظات والموافقات الكترونيا والتي يمكن استرجاعها والاطلاع عليها في أي وقت، مشيرا إلى أن هذا النظام يمر بمرحلة تطوير مستمرة ومن خلال التطبيق الفعلي سيقضى على الكثير من المشاكل الحالية والإجراءات الروتينية وتقليل الدورة المستندية الورقية توفيرا للوقت والجهد والمال، مشيرا الى أن الغرض من هذه الميكنة الإسراع والدقة في إنجاز المعاملات والتي ستكون في النهاية في مصلحة المواطنين، لافتا إلى أنه جار الدراسة والتنسيق مع أفرع البلدية بالمحافظات بهدف إنجاز المعاملات في المحافظات التابعة لها دون الحاجة لمراجعة القطاع وذلك تسهيلا على المراجعين.
إقامة 6 مقاه في ساحة الصفاة
أوصت لجنة العاصمة خلال اجتماعها أمس بالموافقة على استحداث نشاط للمقاهي الراقية بساحة الصفاة بعدد 6 كافيهات ذات شعارات مسجلة.
وقال رئيس اللجنة مهلهل الخالد إن هذه المقاهي يحظر فيها إعداد الطعام والأرجيلة بأنواعها.
وأشار الى أنه تمت الموافقة على طلب الهيئة العامة لشؤون الاعاقة تفعيل المادة 20 من القانون 8/2010 بشأن حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة.
إضافة الى زيادة مساحة الموقع المقترح لاقامة مشروع دار الأوبرا ضمن محافظة العاصمة ليصبح 50 ألف متر مربع، كما تمت الموافقة على طلب وزارة الشؤون تعديل الفقرة (4 ـ ج) من البند الاول من قرار المجلس البلدي بشأن إعادة الموقع المخصص لجمعية اليرموك التعاونية قطعة 3.
إضافة الى تخصيص قطعة أرض إضافية لسفارة دولة قطر الشقيقة بمنطقة السفارة بالدعية.
وذكر انه تمت إعادة طلب تغيير استعمال الأرض المخصصة كمسطحات خضراء تجميلية المجاور للمبنى الجديد الى الادارة لإعداد للدراسة.
بين انه تم الاكتفاء بالرد على اقتراح العضو م.جنان بوشهري بشأن قيام البلدية بعمل مبنى مواقف متعدد الادوار في الساحة الأمامية لجميع الوزارات داخل المدينة، كما تم رفض طلب جمعية الصحافيين الكويتية تعديل استغلال جزء من الموقع المخصص لهم كمقر بمنطقة الشويخ 113 قطعة ج.