Note: English translation is not 100% accurate
في الحلقة النقاشية من أعمال اليوم الثاني لمؤتمر «تمكين الشباب» برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء
المضف: السلطتان مطالبتان بطرح مشاريع جديدة لتوفير فرص عمل للشباب خلال المرحلة المقبلة
4 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء



أكبر: القطاع النفطي بالكويت بحاجة إلى الشبابعاطف رمضان
أكدت الرئيس التنفيذي لشركة «كويت انرجي» م.سارة اكبر ان القطاع النفطي يشكل 90% من دخل الكويت حاليا وان الكويت تعتمد على النفط منذ 1960 وان النفط هو المحرك الاساسي للاقتصاد الوطني، مشيرة الى وجود بعض المحاولات لتنويع مصادر الدخل في الكويت خاصة ان النفط مدخول غير دائم.
واضافت أكبر في الحلقة النقاشية خلال اليوم الثاني من مؤتمر تمكين الشباب الذي يقام تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء، حيث ادار الحلقة م.بدر الشمري بحضور عضو المجلس البلدي م.اشواق المضف ووالخبير النفطي بمؤسسة البترول الكويتية م.محمد الشطي ان العالم به احتياطيات من النفط تقدر بــ 700 مليار برميل والغالبية العظمى منه موجودة في منطقة الشرق الاوسط وان هذا النفط يتسم بسهولة استخراجه من المكامن.
وتوقعت اكبر انتهاء النفط في حال وجود طاقة بديلة عنه، موضحة ان العالم لايزال يبحث عن هذه الطاقة الجديدة وان هناك دورا كبيرا للتكنولوجيا في هذا الشأن.
وذكرت اكبر ان اميركا كانت منذ سنوات تعاني من نقص شديد في الغاز لكن التكنولوجيا لعبت دورها وان كميات كبيرة من الطبقة الطينية تحتوي غاز وبترول لم يكن يتم انتاجها في السابق وان هذه الصخور الصلبة اصبح من السهولة تكسيرها واستخراج النفط منها.
ولفتت اكبر الى ان هذه التكنولوجيا اتت من وراء جهود الشباب، مشيرة الى ان طلاب الجامعات هم مستقبل الكويت وان دعمهم بالخبرات امر ضروري، مشيدة بمؤتمر تمكين الشباب وانه من المؤتمرات المتخصصة المفيدة.
واستطردت قائلة: القطاع النفطي بالكويت بحاجة الى الشباب وان تطوير التكنولوجيا امر ضروري لزيادة الانتاج النفطي بالبلاد.
واوضحت ان شركة «كويت انرجي» تعمل في 8 دول فيما عدا الكويت وان المكامن النفطية في هذه الدول «صعبة» وانتاجها من النفط قليل بخلاف ما هو حاصل في الكويت حيث ان الكويت بها مكامن سهلة، ضاربة مثالا على ذلك بحقل برقان ثاني اكبر حقول العالم الذي يستخرج منه النفط من عمق بسيط يقدر بـ 4 الاف قدم وينتج النفط بطريقة طبيعية ولا يحتاج لوسائل تكنولوجيا حديثة لتطويره، مبينة ان حقل برقان ينتج النفط منذ عام 1938.
وقالت ان 18 الف موظف يعملون في القطاع النفطي والكويت تنتج 3 ملايين برميل يوميا مقارنة باميركا التي تنتج 4 ملايين برميل نفط خام و2 مليون موظف اميركي يعملون في القطاع النفطي.
وتطرقت اكبر خلال حديثها الى موضوع مشروع الداو، مؤكدة ان هذا المشروع من مميزاته خلق مركز ابحاث بالكويت لكن التناحرات السياسية بين السلطتين عطلت اتمام هذا المشروع.
مخزون الكويت النفطي
من جانبه قال الخبير النفطي بمؤسسة البترول الكويتية م.محمد الشطي ان القطاع النفطي من اهم القطاعات الاقتصادية في الكويت لتوظيف الشباب، مشيرا الى ان من 7 الى 8% من انتاج أوپيك هو نفط كويتي وان مخزون الكويت من النفط بما في ذلك نفط المنطقة المقسومة يقدر بـ 105 مليارات برميل.
وأضاف الشطي ان الشباب هم المحرك الاساسي لاي تطوير ونهضة اقتصادية او حضارية لاي دولة، مذكرا الشباب بأن عليهم مسؤولية من خلال اثبات ذاتهم في مجال التعليم وان لديهم فرصة لابد من استغلالها من خلال التعليم والتدريب والحصول على التكنولوجيا.
وذكر ان هناك مجالا كبيرا للتوسع في القطاع النفطي بالكويت، كاشفا عن استراتيجية لدى المؤسسة لعام 2020 او 2030 سيتم من خلالها زيادة اعداد العاملين في القطاع النفطي الى الضعف تقريبا وان العدد الحالي هو 18 الف موظف، مشيرا الى ان المشكلة تكمن في كيفية تنفيذ هذه الاستراتيجية وان طرح العديد من المشاريع خلال الفترة المقبلة امر مهم لتطوير القطاع النفطي وتشغيل الشباب.
وأوضح ان القطاع النفطي يحتاج الى غالبية التخصصات التي يتم تخريجها من كلية الهندسة والبترول لاسيما في مجال الهندسة الكيميائية حيث ان القطاع النفطي يعاني من شح الكوادر في هذا المجال مقارنة بالتخصصات الاخرى، مؤكدا ان مخرجات التعليم في الكويت لا تتوافق مع متطلبات السوق وان الكويت لا يوجد بها معاهد للبحوث متخصصة في المجال النفطي.
وكشف عن انه في عام 2016-2017 سيكون بالكويت معهد للابحاث متطور ليفيد القطاع النفطي بالتعاون مع كبرى الشركات النفطية العالمية وذلك ضمن استراتيجية المؤسسة للعام 2030.
المشاريع النفطية
وفي الاطار ذاته أكدت عضو المجلس البلدي م. اشواق المضف ان الشباب الكويتي واع ومثقف ولديه طموح وانه في حال وجد قصور بالدولة فإنه ناتج بسبب الحكومة التي بات تقصيرها واضحا في دعم القطاع النفطي بالكويت.
وأضافت المضف ان الحكومة لديها تصور ان الكويت ستصبح دولة صناعية لذلك اهتمت بهذه الطموحات غير الواقعية على حساب عدم تطوير القطاع النفطي الذي يحوي منشآت نفطية متهالكة.
وقالت ان مجلس الامة اوقف جميع المشاريع متسائلة: كيف نعمل على ايجاد فرص عمل لتوظيف الشباب من دون طرح مشاريع جديدة؟
ولفتت الى ان الشباب بحاجة الى وجود مجلس امة يشجع ويدعم المشاريع والعمل في القطاع النفطي.
وقالت المضف ان السلطتين متواطئتين بالتقصير في دعم الشباب ضاربة مثالا على ذلك بالرئيس التنفيذي بشركة «كويت انرجي» م.سارة اكبر وانها تعمل في شركة كبرى خارج الكويت.
واشارت المضف الى ان وزارة النفط عدو تنفيذ المشاريع الاسكانية بالكويت لانها تستحوذ على مساحات شاسعة من الاراضي.
وعن عدم تنفيذ مشروع الداو قالت المضف: هذا المشروع لم يتم الغاؤه الا بمباركة حكومية تنازلا منها لابقاء الحكومة.
واستطردت قائلة: الحكومة تهتم بالامور السياسية عن الامور التي تهم المواطن.
وذكرت المضف ان القطاع النفطي يستهلك حصة كبيرة من الكهرباء متسائلة: لماذا لا يستقل هذا القطاع الغني عن الدولة من خلال الاعتماد على نفسه في استهلاك الكهرباء؟
وذكرت ان المواطنين يحتاجون الى ثقافة الترشيد وان الدولة يفترض ان تقوم بتعيين الكويتيين في القطاع النفطي خاصة ان هذا القطاع من اكبر القطاعات في الدولة وان المدخول الاساسي من الاقتصاد يعتمد على النفط.
إستراتيجية المؤسسة
هذا وألقى العضو المنتدب المسؤول عن الشؤون الادارية والتوظيف بمؤسسة البترول الكويتية نبيل بورسلي محاضرة استعرض خلالها الامور المتعلقة باستراتيجية المؤسسة وشركاتها التابعة ونشأتها ونبذة تاريخية عنها واجمالي العمالة بالقطاع النفطي «18 الف موظف»، كما تطرق بورسلي خلال المحاضرة الى رؤية المؤسسة ورسالتها والهيكل التنظيمي للقطاع النفطي، وفي ختام المؤتمر قام المنظمون بتكريم المشاركين في المؤتمر.