Note: English translation is not 100% accurate
لجنة «حياة» نظمت محاضرة بالتعاون مع النادي الديبلوماسي لتخليد ذكرى د.نائل النقيب ود.يوسف عمر
هنوف الصباح: المبرات الخيرية منارات وضاءة في أرضنا الطيبة.. وكامبوس: 5 – 10% من حالات سرطان الثدي وراثية
5 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء





حنان عبد المعبود
أقامت لجنة «حياة» التابعة لمبرة رقية عبدالوهاب القطامي لسرطان الثدي، بالتعاون مع النادي الديبلوماسي الدولي، أمس الأول محاضرة لتخليد ذكرى الطبيبين الراحلين د. نائل النقيب ود. يوسف عمر، والتي أقيمت بفندق شيراتون الكويت بحضور رئيس استشاريي الأورام في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأميركية، ورئيس مجلس لجنة «حياة» الاستشاري العلمي د.لويس تي. كامبوس، والتي نظمت بالتزامن مع إعلان بدء شهر التوعية لسرطان الثدي.
ومن جانبه قام كامبوس، بإلقاء محاضرة بعنوان «الأمور الواجب معرفتها حول مرض سرطان الثدي» والتي شهدت حضور أسر وأصدقاء الطبيبين الراحلين، فضلا عن رئيسة لجنة «حياة» ليلى الغانم، وأعضاء مجلس لجنة «حياة»، ورئيس النادي الديبلوماسي الدولي الشيخة هنوف بدر الصباح، والرئيس التنفيذي لشركة «الوطنية للاتصالات السيد بسام حنون، وأعضاء الإدارة التنفيذية في الشركة، والسيدة سيسيليا كامبوس، ومدير الخدمات الدولية للمرضى في مؤسسة «ميموريال هيرمان للرعاية الصحية» في هيوستن بولاية تكساس الأميركية عبير صقر، إلى جانب سفراء ومتبرعين ورعاة وأطباء وأعضاء من النادي الديبلوماسي الدولي.
كما أعربت المديرة التنفيذية ومديرة الشؤون الطبية في المبرة د. لبيبة تميم عن فخرها بحضور د. كامبوس وتحدثت بكل عاطفة عن الفقيدين اللذين يعتبران رائدي علم الأورام في الكويت، حيث انها عملت إلى جانبهما لفترة تزيد عن 10 سنوات. وقالت في هذا الصدد: «إنني فخورة للغاية بأني كنت ضمن أعضاء الفريق المساعد للدكتور نائل النقيب عندما أجرى أول عملية جراحية في مركز السرطان في يوم افتتاح المركز في أكتوبر من 1982».
وبدورها قالت رئيسة النادي الديبلوماسي الدولي الشيخة هنوف الصباح: ان هذه الارض الطيبة وعبر تاريخها مثال للخير والبذل والعطاء، ويتمثل ذلك عبر منارات وضاءة هي المبرات الخيرية المتعددة الاوجه وإحدى تلك المنارات التي نحن اليوم في حضرتها مبرة رقية عبدالوهاب القطامي والتي احتضنت مشكورة أنشطتها التوعوية طيلة الثلاث سنوات فلها وللقائمين عليها كل التقدير. مؤكدة «أن هذه الليلة لعلمين كبيرين في مجال الطب كانت لهما اسهاماتهما الانسانية والطبية والعلمية المشهودة، وتكريمنا اليوم لمسيرة هذين الرجلين انما هو تقدير واحترام لانجازاتهما الثرية وباسمكم جميعا نوجه الشكر لأسرة المرحوم د. نائل النقيب ود.يوسف عمر لتفضلهما الكريم والاحتفاء بهما.
كذلك أكد د. لويس كامبوس خلال محاضرته على أهمية الكشف المبكر عن السرطان، مبينا أنه يساعد في التقليل من نسبة الوفيات، وتناول أيضا التشخيص والجراحة الوقائية وأشكال العلاجات الأخرى بما في ذلك العلاج الكيماوي، والعلاج بالإشعاعات، والعلاج بالأدوية المساعدة. مبينا أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي لما له من فاعلية في عملية العلاج الناجع، فضلا عن إجراء فحص أشعة سينية للثدي سنويا ابتداء من سن 40 عاما بصفة منتظمة.
وأشار إلى أن هناك عوامل تزيد من خطورة التعرض للإصابة بهذا المرض منها العمر حيث انه تزيد احتمال الإصابة بهذا المرض كلما زاد سن السيدة، بالإضافة إلى العوامل الوراثية حيث تشير الإحصاءات الى أن 5-10% من حالات سرطان الثدي لها مسببات وراثية.
وقال في هذا السياق: «يساعد العلاج بالإشعاعات في الجراحة الوقائية للثدي، وفي علاج الأورام الأكثر تطورا، عندما تدخل العقد اللمفاوية للإبط في الورم، أما العلاج بالأدوية المساعدة فهو النمط العلاجي الذي يتم استخدامه بعد الجراحة».
وسلط كامبوس الضوء على الأدوية والعقاقير الجديدة التي تدعى العلاجات الحيوية أو الاستهدافية، والتي تلعب حاليا دورا متزايد الأهمية في علاج السرطان.
واضاف: «تمثل هذه العقاقير، إلى جانب التقنيات الجديدة في التشخيص المبكر والصيغ الحديثة للعلاج بالإشعاعات، أفقا جديدا وواعدا لعلاج سرطان الثدي».