Note: English translation is not 100% accurate
كلمات وفاء ورسائل ثناء وعرفان في تكريم المعلم
6 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


محمد هلال الخالدي
عبرت مجموعة من اعلاميات وباحثات في مجالات مختلفة عن خالص الشكر للمعلم تقديرا لجهوده في دفع عجلة المسيرة التربوية واستذكرن دور المعلمات واثرهن في حياتهن المهنية والوظيفية بصفتهن اصحاب الفضل فيما وصلن اليه من مراكز علمية.
مقدمة البرامج في اذاعة وتلفزيون الكويت انوار سعود قالت ان تكريم المعلم واجب يقع على عاتق الجميع الدولة والمدرسة وأولياء الامور والطلبة وجميل ان تكون هناك مبادرة في تكريم المعلمين باحتفال كبير ويقوم الطلبة بالتعبير عن شكرهم لمعلميهم.
وذكرت سعود: لا يسعني الا ان اقول في هذه المناسبة «شكرا» لكل معلم ومعلمة قضوا حياتهم العملية في خدمة هذا المجتمع والحرص على تأهيل الأجيال المتعاقبة لخوض الحياة العلمية والعملية وغرس المبادئ الجميلة في نفوس الطلبة، وشكر خاص لكل من علمني في كل المراحل الدراسية مما انعكس اثره على حياتي حتى هذا الوقت.
وأضافت سعود ان كانت معلماتي تقرأن حروفي فأتوجه لهن بكل حب بجزيل الامتنان وفي المقدمة استاذة اديبة معلمة اللغة العربية في المرحلة الابتدائية والتي كانت صبورة في تأسيسي وكذلك الاستاذة وفاء ايضا معلمة اللغة العربية في المرحلة المتوسطة التي لطالما شجعتني وأخذت بيدي لأتقدم في جميع موادي الدراسية ولم تبخل علي يوما بعبارات المديح التي ساهمت في رفع معنوياتي وتخطي حالة الخجل التي كنت اشعر بها في الفصل امام زميلاتي.
وقالت سعود: لن انسى معلمة الاحياء الاستاذة ديزي التي رافقتني في الصفين الثالث والرابع الثانوي وجعلتني اعشق مادتها وحتى اليوم لم ارم كتاب هذه المادة وما زلت اقرأ في علوم الاحياء واستمتع بمشاهدة الافلام الوثائقية في هذا الحقل مما جعل لدي خلفية ثقافية لا بأس بها، كما لن انسى دور باقي معلماتي اللاتي لم يقصرن في نصحي ومتابعتي والأخذ بيدي مما جعلني اعبر مراحلي الدراسية بنجاح ولله الحمد.
طالبة دكتوراه القانون ديانا الحويل اقترحت اقامة دورات للمعلمين ليتخطوا الاحباط الذي سببته لهم بيروقراطية بعض الادارات وشكرت الحويل جموع المعلمين والمعلمات وهنأتهم باليوم العالمي للمعلم واستذكرت الحويل معلمتها المتميزة نوال الفوزان، مشيرة الى انها معلمة «تركت في نفسي الكثير من الحب والاحترام والإجلال لمهنة المعلم.. ولشخصها هي، لن انساها ابدا.. لا اتواصل معها ولكني سأظل ابحث عنها لأنقل لها كم احبها واحترمها. وثقت بقدراتها كمعلمة.. وبقدراتي كطفلة متفوقة في الصف الثالث الابتدائي اصابها عرض التأتأة.. فلم تعاملني كعبء يزيد على عبء مهمتها كما فعلت غيرها من المعلمات.. بل اصرت ان تعاملني كما كانت تفعل ايام طلاقتي، آمنت بأن العرض زائل بزوال سببه.. فكانت لي خير مشجع.. تارة بالمديح والثناء بالكلمات الرقيقة المنتقاة.. وتارة بالهدايا الرمزية البسيطة ذات الأثر القوي، كم احبك معلمتي الفاضلة وكم ادعو لك في ظهر الغيب ان يجعل لك في الجنة مكانا مميزا.. فأنت من كان مؤمنا متقنا لعمله كما يحب الله، فكانت سببا في استمراري في التفوق والتميز من بعد الله تعالى.. وامتهاني مهنة تتطلب اللباقة و(الطلاقة) التي أنقذتها من الهلاك. تلميذتك: ديانا الحويل».
ومن جانبها اشادت المهندسة البتروفيزيائية منى الرشيد بالجهود التي يبذلها المعلمون والمعلمات وقالت: تخرجت من ثانوية كيفان للبنات وتفوقت في الفيزياء والكيمياء والأحياء على أيدى خيرة المعلمات اللاتي تركن بصمة في حياتي المهنية وكان لهن الفضل في شغفي بمادة الجيولوجيا والفيزياء وكانت معلماتي السبب وراء اختياري لتخصصي في وظيفتي الحالية.
وعددت الرشيد معلماتها المتميزات اللاتي تكن لهن اجمل الذكريات في ذاكرتها.