Note: English translation is not 100% accurate
وعد بإطلاق مواقف غاية في الأهمية في الحشود «الشعبية» الأحد المقبل.. وهدد بقطع الطرقات
«الأسير» لـ «الأنباء»: «كذبة» محاولة اغتيال عون لشد عصب أنصاره وسنحوِّل حياة نصرالله إلى جحيم وسنقلق أيامه ولياليه سلمياً
11 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير أن مشاركة «حزب الله» في قتل الشعب السوري أسقطت القناع المزيف عن وجه أمينه العام السيد حسن نصرالله، وعرّت جماعته و«شبيحته» من كل ادعاءاتهم الوطنية التي حاولوا إيهام اللبنانيين بها، معتبرا بالتالي أن مهمة «حزب الله» في سورية جزء لا يتجزأ عن عملياته الارهابية والاجرامية بحق الأحرار في لبنان وسورية والعديد من الدول العربية. وأكد أنه سيسعى مع كل الاحرار في لبنان والعالم العربي الى كشف المزيد من زيف هذا الحزب وممارساته الارهابية ذات الاتصال المباشر بالمشروع الايراني في المنطقة، لافتا الى أنه لن يهدأ لهم بال حتى يتم تعريته بالكامل أمام الرأي العام اللبناني والعربي الدولي، مع التشديد على أنهم سيتحركون بكل الطرق السلمية المتاحة قانونا، مشيرا الى أن وسط بيروت سيكون الاحد المقبل على موعد مع الحشود الشعبية للتصدي للمؤامرة التي تحاك ضد الشعب السوري والتي يشارك بها «حزب الله» قتلا وذبحا وتنكيلا.
ولفت الشيخ الاسير في تصريح لـ «الأنباء» الى أن «حزب الله» ربما يرغب في نقل المعركة من سورية الى لبنان لتخفيف الضغط عن النظام السوري، إلا أنه لا يجرؤ على نقلها كونه أجبن من أن يدخل كرأس حربة سورية ـ إيرانية في معركة مع اللبنانيين، وكون سلاحه أضعف وأوهن من أن يتحدى إرادة الشعب اللبناني بالحفاظ على لبنان سيدا حرا مستقلا. واستدرك الأسير بالقول: إن «حزب الله» قد يستعيض عن نقل المعركة ببعض السيناريوهات الأمنية على غرار سيناريوهاته في جبل محسن وعكار، مؤكدا أنه سيحول حياة «السيد نصرالله» الى جحيم وسيقلق أيامه ولياليه، وانه سيطلق في هذا الاطار موقفا في غاية الأهمية يوم الاحد المقبل من وسط بيروت.
وردا على سؤال حول قدرته على مواجهة من استطاع الصمود لشهر ونصف الشهر أمام الجيش الاسرائيلي، أكد الشيخ الاسير ان الانتفاضة بوجه سلاح «حزب الله» وهمينته على اللبنانيين كانت وستبقى سلمية، خصوصا أن الحراك السلمي في المنطقة أثبت أنه أقوى من السلاح وأفعل مما يُسمى بصواريخ «الرعد» و«الزلزال» وغيرها مما يتغنى به هذا الفصيل الايراني في لبنان، مشيرا بالتالي الى أنه ما على السيد نصرالله سوى المحاولة كي يدرك ساعتها أن مخازن الاسلحة الايرانية لديه لن تكون ذات فعالية في مواجهة إرادة اللبنانيين، مؤكدا أن الخيارات السلمية ستكون مفتوحة على كل الاحتمالات ومن بينها قطع الطرقات على «حزب الله» ومعاونيه.
وأكد الشيخ الاسير أن «حزب الله» دخل مرحلة الاندحار على مستوى التعاطف الشعبي معه، لكنه مازال متماسكا على المستوى التنظيمي بالرغم من حالة الفساد المالي والأخلاقي التي يتخبط بها والتي كان آخرها ضلوع أحد قيادييه في صفقات مالية طائلة واكتشاف معامل المخدرات العائدة لشقيقي أحد نوابه في البقاع، وصولا الى تدخله عسكريا في الشأن السوري ومشاركته في قتل الثوار السوريين، مشيرا من جهة ثانية الى أن «حزب الله» سيحاول بعد سقوط النظام السوري الحفاظ على ما اكتسبه في لبنان لا بل سيتابع مكابرته ومعاندته وهو ما سيوصله الى مزبلة التاريخ.
وعلى مستوى اتهام العماد ميشال عون أصحاب اللحى في صيدا (غامزا من قناة الشيخ الاسير) بالوقوف وراء محاولة اغتياله، أكد الشيخ الاسير أن مجرد التسليم بكذبة العماد عون حيال محاولة اغتياله برصاصة هو سخافة بحد ذاته، خصوصا أن المعلومات الأمنية تؤكد أن السيارة موضوع الكذبة العونية أطلقت عليها الرصاصة منذ مدة طويلة في الشمال وليس في صيدا، إضافة الى أن كاميرات التصوير في صيدا وجوارها لم ترصد إطلاق رصاص خلال زيارة عون لجزين، مشيرا من جهة ثانية الى أن العماد عون أراد من خلال كذبته التغطية على فشل زيارته لجزين، فالتجأ الى خبرته في التضليل وسيناريوهاته المعتادة في محاولة لإزاحة الضوء عن فشل زيارته على المستوى الشعبي وتسليطه على عمل أمني مزعوم لم يجد حبك خيطانه وربطها.
وختم الشيخ الأسير قائلا: إن جل ما يسعى اليه العماد عون هو شد عصب جمهوره من خلال استعطافهم من جهة وتخويفهم من العنصر السني في لبنان وسورية من جهة ثانية، ولم يجد سوى أحمد الأسير للتحامل عليه اعتقادا منه أن «جسمه لبيس» ويستطيع إقناع جمهوره بأنه خطر يداهم وجودهم، معتبرا بالتالي أن العماد عون يشكل أحد أوجه الخطر على السلم الاهلي في لبنان وعلى الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين فيه.