Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن وزير الصحة في افتتاح المؤتمر العالمي للصحة النفسية
العبدالهادي: الفصام يصيب 1% من السكان.. والاكتئاب أول مسببات العجز
11 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


حنان عبد المعبود
أعلن وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبد الهادي ان مرض الفصام يصيب 1% من السكان كما يعد مرض الاكتئاب في مقدمة الأمراض المسببة للعجز حسب الاحصاءات التابعة لمنظمة الصحة العالمية، جاء ذلك خلال كلمة ألقاها العبد الهادي بالانابة عن وزير الصحة د.علي العبيدي في افتتاح المؤتمر الذي اقيم صباح امس بقاعة الشيخة سلوى الصباح بمارينا بحضور الشيخة أوراد الجابر والأمين العام بمعهد الكويت للاختصاصات الطبية ونخبة من الأطباء والمتخصصين في هذا المجال من داخل وخارج الكويت، مبينا ان الاحتفالية المقامة بمناسبة انطلاق مؤتمر اليوم العالمي للصحة النفسية تحت شعار «غير نظرتك وخذ فرصتك»توافق الذكرى العشرين للاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية والذي خصصته منظمة الصحة العالمية للتعريف بأهمية الصحة النفسية، كما تعد ذات أهمية قصوى في تطوير المجتمعات واستقرارها.
وقال العبدالهادي في كلمته «ان الاحتفال يأتي موافقا في أهدافه وخطط واستراتيجيات وزارة الصحة للتعامل مع فئة المرضى والأطباء النفسيين وجميع العاملين في مجال الصحة النفسية»، وأضاف «لا يخفى على احد ما تعانيه هذه الفئة من وصمة بسبب قصور إلمام المجتمع بأهمية الصحة النفسية والحقائق المتعلقة بالأمراض النفسية وتداخلها بالخرافات والأمور الغيبية على الرغم من انتشار هذه الأمراض، ومن هنا أتت أهمية الاهتمام بهذا المجال لمواكبة التوصيات العالمية لرفع الوصمة عن هذه الفئة وذلك بدعم مركز الكويت للصحة النفسية في استراتيجياته الجديدة لتقديم خدمات المركز في مستشفيات الدولة العامة ومراكز الرعاية الصحية الأولية لتسهيل الحصول على الخدمات النفسية بصورة صحيحة، واختتم مثمنا الحملة التي يقوم بها المركز للتوعية بأهمية الصحة النفسية».
وفي تصريح له على هامش المؤتمر قال «ان المؤتمر يعد مناسبة لعمل نقلة نوعية لحل المشاكل التي من أهمها سلوكيات الشباب في المجتمع الكويتي، من خلال برنامج الرعاية الصحية النفسية الأولية والثانية بالإضافة الى قانون الصحة النفسية والذي سيعتمد في المجلس المقبل، وعليه سيكون وضع الصحة النفسية والمجتمعية في الكويت جيد خاصة مع البرامج الرائدة والتي ستنعكس على المجتمع ايجابيا.
وأشار العبد الهادي الى ان بداية البرنامج تتمثل في افتتاح عيادات الصحة النفسية بالرعاية الصحية الأولية والتي تدشن اليوم، لافتا ان البرنامج تمت دراسته بادارة الرعاية الصحية الأولية من خلال القطاع الفني منذ اكثر من عام، وتمت دراسته بتمعن في كيفية التطبيق، حتى رأى النور الآن بعد هذه المدة، موضحا ان تطبيق برنامج الرعاية الأولية من شأنه ليس فقط تثقيف الأطباء بالمستوصفات وإنما تأهيلهم للتعامل على كيفية تطبيق البرنامج.
وأضاف: نحن نتحدث عن برامج يطبقها طبيب الرعاية الصحية بمحدودية بما يقدم من خدمات أولية كما هو الحال في التخصصات الأخرى فلا يقوم طبيب المستوصف بإجراء العملية وإنما يشخص المرض فقط، ومن ثم يقوم بتحويل الحالات الحرجة الى الطبيب المختص وهو ما سيتم تطبيقه على عيادات الطب النفسي، فالطب النفسي مادة درسها طبيب العائلة في البورد الكويتي.
وحول الفترة الزمنية للبرنامج بالبورد الكويتي أكد ان المدة الخاصة بالبرنامج النفسي في البورد الكويتي شهر وهي كافية جدا لطبيب الرعاية الأولية لتطبيق البرنامج في المستوصف، وليس للتمكين من العلاج، فالعلاج في الرعاية الأولية لا يتم الا من خلال المتخصصين، لافتا الى ان عيادات الصحة النفسية ستخضع لرقابة مباشرة من قبل المسؤولين في مركز الكويت للصحة النفسية.
بدوره، قال مدير مركز الكويت للصحة النفسية د.عبدالله حمادي: ان احتفال اليوم يأتي تزامنا مع ما تشهده الخدمات النفسية من نقلة لتوفير خدمة متميزة لكل شرائح المجتمع، لافتا الى بدء تغيير مفهوم الخدمات النفسية من مستشفى لعلاج الأمراض النفسية الى مركز الكويت للصحة النفسية والذي يأتي تحقيقا لمفهومه الشامل، مضيفا انه تم استحداث وتعزيز التخصصات الفرعية في مجال الطب النفسي والتي شملت الاطفال والمراهقين وأمراض الشيخوخة ووحدة علاج مرض الفصام ووحدة المزاج والقلق ووحدة العيادات الخارجية كذلك فان وحدة علاج الادمان كانت ومازالت احد اهتمامات المركز التي نركز عليها لمساعدة المصابين بهذا الاضطراب حيث حرصنا على ان يكون من حق كل مراجع ان يحصل على افضل مستوى خدمة وان يقيم حالته ويأخذ قرار العلاج أطباء بدرجة استشاري. وأشار الحمادي الى ان هذه الانجازات تمت بفضل الدعم اللامحدود من وزارة الصحة ممثلا بالوزير والادارات المختلفة في الوزارة والذي جعلنا نمضي في تطوير هذه الخدمة واستحداث التخصصات النوعية الدقيقة في مجال الطب النفسي وان نجعل مركز الكويت للصحة النفسية مركزا ليس فقط للعلاج وإنما للتعليم والبحث، .
وكيل «الصحة» ترأس اجتماعاً لبحث إنجازات لجنة اتفاقية جون هوبكينز
حنان عبدالمعبود
كشفت مصادر صحية مطلعة لـ «الأنباء» ان وكيل وزارة الصحة رئيس اللجنة الاشرافية العليا لتنفيذ بنود اتفاقية جون هوبكينز د.ابراهيم العبدالهادي عقد اجتماعا امس لمناقشة اخر ما توصلت اليه اللجنة بشأن الاتفاقية، حيث تضمن الاجتماع عدة محاور اهمها مناقشة ما تم انجازه من اعمال، والحث على استكمال القوى البشرية والكادر الطبي الخاص بالمشروع من جامعة جون هوبكينز والمسؤولين عن تطبيق بنود الاتفاقية وتقديم الخدمات الاكلينيكية والاستشارية، وبينت المصادر ان الاجتماع شهد حضور كل من وكيل الوزارة المساعد للصحة العامة د.قيس الدويري ومدير منطقة الاحمدي الصحية د.فهد الفودري ومدير مستشفى العدان د.مرزوق العازمي وممثلي جون هوبكينز.
كما كشفت المصادر ان اللجنة الاشرافية التنفيذية برئاسة مدير منطقة الاحمدي الصحية د.فهد الفودري وعضوية مدير المستشفى ورؤساء الاقسام الاكلينيكية، تستعد لاقامة اجتماعات دورية خلال الفترة المقبلة لتفقد ما انجز من اعمال، لافتة الى انعقاد اول الاجتماعات الدورية الاسبوع المقبل. مؤكدة ان التقييم للمرحلة الاولى من الاتفاقية سيتم في نهاية مارس العام المقبل اي بعد مرور عام على تنفيذها.
الجدير بالذكر ان مدة الاتفاقية تبلغ 5 أعوام وكان العمل بها قد بدأ في شهر ابريل العام الحالي.
أمين عام معهد الكويت للاختصاصات الطبية: قبول نحو 5 أطباء للتدريب بالبرامج مما سيؤدي لانفتاح مستقبلي للأطباء
أكد أمين عام معهد الكويت للاختصاصات الطبية د.ابراهيم هادي ان هذا العام هو الأول الذي يتم فيه بدء البورد الكويتي للطب النفسي، مشيرا إلى انه يعد اهم مخرج لأطباء الرعاية الصحية الأولية لأنه منذ فتح البورد الكويتي في الطب النفسي فإن الأطباء الذين يتدربون في الرعاية الصحية الأولية يبدأون في اخذ شهرين او ثلاثة مع الأطباء في مركز الكويت للصحة النفسية لأخذ برنامج حين يتخرجوا وتكون لديهم فكرة قوية عن امراض الصحة النفسية مثل الاكتئاب والانفصام وغيرها، لكن في السابق لم يكن لدينا برنامج فكان من الصعب ان نرسل اطباء الرعاية الصحية الأولية او الباطنية الى مركز الكويت للصحة النفسية لأنه ليس هناك برنامج، وهذه هي الخطة التي بدأناها بفتح برنامج طب نفسي، وأدخلنا الأطباء المتدربين للتو الى برامجنا وتم قبول من 4 الى 5 أطباء وهذا سيفتح التعاون بين البرامج الأخرى مثل الصحة الأولية والباطنية بحيث يكون هناك تعاون يؤدي في المستقبل الى انفتاح للأطباء.
الحميضي: مركز الكويت للصحة النفسية يتعاون مع جامعة هارفرد لمحو «الوصمة»
أكدت مساعد باحث متفرغ في مستشفى ماساتشوستس العام التابع لكلية الطب في جامعة هارفرد المصنف المستشفى الاول لعام 2102، آلاء الحميضي والتي انتقلت وتوأمهــا دلال الحميضي في السابق من كلية إدارة الأعمال بجامعــــة الكويت الى جامعة نورث ايسترن في بوسطن حيث درستا تخصص علم النفس ونظمتا حملة SPEAK أكدت: ان تنظيــــم المؤتمر جاء بالتعاون بين مركز الكويت للصحة النفسية وجامعة هارفرد، وقالت «أنا وأختي دلال نظمنا حملة توعوية لمحو وصمة العار ضد الأمراض النفسية وكذلك لإيضاح اهمية الصحة النفسية بالمجتمع الكويتي، وليس من اهدافنا فقط تعليم أفراد المجتمع، من خلال المحاضرات الجماهيرية مثلما ننظم محاضرة مفتوحة اليوم من 5 الى 8 يتم من خلالها تعريفهم بالأمراض النفسية والعلاجات، ولكن من أهدافنا أيضا تدريب الأطباء.
وعن الأنشطة الأخرى أكدت ان هناك مجموعة من الأنشطة تتمثل في تنظيم ندوات لنشر المعلومات عن الصحة النفسية، وتصحيح الأفكار الخاطئة بالمجتمع لمحاولة عمل اتصال بين الناس والمتخصصين.