Note: English translation is not 100% accurate
النزاع الصيني ـ الياباني على اجتماعات «النقد»
13 أكتوبر 2012
المصدر : طوكيو ـ أ.ف.پ
فرض الخلاف الصيني ـ الياباني على جزر يتنازعها الجانبان نفسه على الجمعية السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في طوكيو مع تغيب كبار المسؤولين الماليين الصينيين فيما اعتبر إهانة حقيقية لليابان.
وكان يفترض أن يلقي حاكم البنك المركزي الصيني تشو شياوتشوان الاحد في فندق فخم في طوكيو خطاب الجلسة الختامية لهذه الجمعية السنوية لكبار المسؤولين الماليين في العالم.
وأوضح متحدث باسم الصندوق لوكالة فرانس برس «قبل يومين، تبلغنا ان أجندة الحاكم تشو شياوتشوان قد تحول دون إلقائه خطابا في طوكيو».
وأضاف المتحدث «لقد تأكدنا للتو ان مساعده يي غانغ سيمثله».
وكان ينبغي أيضا ان يتولى تشو قيادة الوفد الصيني في مختلف اجتماعات صندوق النقد الدولي المتوقعة حتى ذلك التاريخ.
كما عدل وزير المالية الصيني شي شورن هو الآخر عن تمثيل الصين طيلة هذا الأسبوع في هيئات البنك الدولي في طوكيو، وسيحل محله في هذه المهمة نائبه جو غانغياو.
وقال مسؤول في البنك المركزي لوكالة فرانس برس موضحا أسباب إلغاء مجيء الحاكم ان السلطات الصينية تطرقت الى أسباب لوجستية «هناك أجندة مشحونة بالمواعيد، لا وقت لديه».
واعتبر وزير الخارجية الصيني الخميس ان غياب كبار المسؤولين الماليين الصينيين عن قمة صندوق النقد في طوكيو «مبرر بالكامل»، في إطار التوترات الديبلوماسية الحادة بين البلدين.
وقال يانغ جيشي ان «التدابير التي اتخذت بشان الوفد (الصيني) الى هذا الاجتماع مبررة بالكامل»، من دون الدخول في التفاصيل.
وجاء هذا التعليق ردا على سؤال طرحه صحافي على هامش لقاء بين يانغ ووزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيله الذي يزور الصين حاليا.
والخميس، أعلن رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم ان الصين ستتخذ على الارجح إجراءات «قاسية جدا» لتحريك اقتصادها في ختام عملية التجديد المرتقبة لقيادتها في نوفمبر.
وقال جيم يونغ كيم على هامش الجمعية السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين «بعد محادثات مع السلطات الصينية، أنا مقتنع تماما بأنهم يتفهمون تماما طبيعة المشكلة ويتخذون كل الإجراءات» لتشجيع النمو. وأضاف جيم يونغ كيم الذي تولى رئاسة البنك الدولي في يوليو «انهم يمرون بمرحلة تغيير سياسي، وفور انتهاء هذا التغيير، اشعر بأنهم سيكونون أشداء جدا في جهودهم لتحريك النمو».
لكن ارتباط الأمر بالنزاع حول السيادة على جزر سينكاكو في شرق بحر الصين، بدا واضحا للمراقبين.
ويريد صندوق النقد الدولي مع ذلك الا يكون لهذا الظرف الطارئ عواقب مباشرة على القمة في حد ذاتها.
وقال مصدر مقرب من الصندوق «عمليا، الأمر ليس خطيرا لأن الصين لا تقاطع الاجتماع وستوفد ممثلين عنها الى طوكيو»، معربا في الوقت نفسه عن الاسف «لاحتمال ان يحجب ذلك الرسائل المهمة التي يتعين توجيهها».
لكن المسالة تبدو من الجانب الياباني أكثر مرارة خصوصا في أوج التوتر مع الجارة الصينية.
فالعلاقات بين الصين واليابان، ثاني وثالث اقتصادين في العالم، تدهورت منذ شراء طوكيو هذه الجزر غير المأهولة التي تديرها والتي تطالب بكين بالسيادة عليها بقوة وتطلق عليه اسم دياويو.
وأعرب وزير الخارجية الياباني كويشيرو غمبا عن خيبة أمله. وقال «لا اعتقد ان ذلك سيفيد الصين. والمجتمع الدولي سيعرف كيف يكون رأيه الخاص». وقد أسفت طوكيو لغياب المسؤولين الماليين الصينيين خصوصا أنها بذلت جهودا جبارة للتحضير لهذا التجمع بهدف إثبات نهضتها الاقتصادية بعد عام ونصف العام من التسونامي المدمر الذي ضرب ساحلها الشمالي الشرقي.