Note: English translation is not 100% accurate
تحت إشراف ورعاية جمعية العون المباشر
فريق طبي كويتي يعالج 440 مريضاً ويجري 96 عملية مستعصية في الصومال
13 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
أكد رئيس فريق الأمل الطبي ورئيس مركز البابطين للحروق والتجميل د.هشام بورزق عن عودة الفريق المتكون من 10 اطباء بمختلف التخصصات من مدينة بوراما في جمهورية الصومال بعد رحلة استغرقت قرابة اسبوع ضمن المخيم الجراحي الثالث للفريق تحت اشراف ورعاية جمعية العون المباشر، مشيرا الى انه تم فيها علاج 440 مريضا وإجراء 96 عملية اغلبها من العمليات الكبرى والمستعصية والتي آلت جميعها الى نجاح تام دون مضاعفات تذكر.
وذكر د.بورزق في تصريح صحافي بعد العودة الى ارض الوطن أن فريق الامل الطبي يتكون من 10 أطباء استشاريين من عدة تخصصات تضم جراحة التجميل والحروق والجراحة العامة والتخدير وجراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة العيون وجراحة الأطفال. كما يضم الفريق 3 ممرضين بالاضافة الى اثنين من فنيي التخدير.
وقال: كان سفر الفريق على متن الخطوط الجوية الاثيوبية، حيث أمضى ساعتين في مطار أديس أبابا ومنها الى مدينة بربرة في جمهورية أرض الصومال.
وقد كان الوصول في تمام الساعة العاشرة صباحا حيث استقبلهم في المطار وكيل وزارة الصحة الصومالي، ثم انتقل الفريق عن طريق البر الى مدينة هرجيسا عاصمة الجمهورية ومن ثم الى مدينة بوراما مقر اقامة المخيم الجراحي، علما أن الرحلة البرية استغرقت قرابة الثماني ساعات في طرق وعرة وصعبة وغير معبدة، مؤكدا أن الفريق كان مصمما على انجاح المخيم فلم يبالوا بما واجههم من صعوبات علما أن الفريق الطبي قام بزيارة المستشفى ليلا يوم الوصول للتأكد من وصول ما تم شحنه سابقا من معدات وجهوزية غرف العمليات.
ولفت د.بورزق الى وجود اهتمام كبير بالحدث ومتابعة، حيث تواجد كل من نائب رئيس الجمهورية الصومالي ومعالي وزير الصحة في الصومال، مبينا أنه جار الآن دراسة لاختيار مكان المخيم لعام 2013 والذي يحتاج الى التجهيز له لأكثر من 8 أشهر علما أن هذا المخيم يعتبر الثالث حيث أقيم الأول في مدينة ماليندي-كينيا والثاني في جمهورية غامبيا اقصى غرب القارة الأفريقية.
وأشار الى أن اختيار مدينة بوراما في الصومال جاء بعد أن توجه وفد ممثلا بمسؤول القطاع الصحي بجمعية العون المباشر الى جمهورية أرض الصومال قبل سفر الفريق بأشهر لاختيار المدينة والمستشفى المناسب لاقامة المخيم وقد وقع الاختيار على هذه المدينة نظرا لافتقارها الى الاطباء المختصين وبخاصة أطباء الجراحة، كما أنها تفتقر الى المعدات اللازمة لاجراء العمليات الجراحية الكبرى، مؤكدا في الوقت نفسه على أن الوفد وقف على النواقص المطلوبة لاتمام عمل المخيم وتوفيرها عن طريق مخاطبة شركات الادوية والمعدات الطبية وتوفير كل الاحتياجات اللازمة، كما تم الاتفاق مع ادارة المستشفى في مدينة بوراما على الاعلان عن وصول الفريق عن طريق وسائل الاعلان المتوافرة في ذلك المكان وهي المنشورات والاذاعة ورسائل الجوال حتى يتم علاج الحالات التي هي بحاجة الى هذه التخصصات.
وبيّن أن الهدف من هذه الرحلة انساني «بحت» وخيري وذلك لعلاج اكبر عدد من المرضى وإجراء العمليات المستعصية، حيث إن الفضل يعود دائما لله ـ عزّ وجلّ ـ ثم للدكتور عبدالرحمن السميط ـ شافاه الله ـ الذي علمنا كأطباء أهمية هذه الأنشطة وزرع فينا حب العمل التطوعي.
وأوضح أن المنطقة لم يصل إليها اي فريق طبي عربي أو مسلم قبل فريق الأمل الكويتي الطبي، مشيرا في الوقت نفسه أن أربعة من أعضاء الفريق يعملون كرؤساء أقسام في وزارة الصحة وقد لقوا كل الدعم والتشجيع من معالي وزير الصحة د.علي العبيدي ووكيل الوزارة د.خالد السهلاوي.
وأعرب د.بورزق عن سعادة أعضاء الفريق بما لاقوه من ترحيب وحفاوة من أهالي المدينة والمرضى الذين كان بعضهم قد سافر مسافة يومين للحصول على الخدمة الطبية المتطورة المقدمة من الفريق.