Note: English translation is not 100% accurate
موفق مقدادي: قصص الأطفال ليست للتسلية.. ولكن لتفتيح عقولهم
14 أكتوبر 2012
المصدر : بيروت ـ رويترز
رأى د.موفق رياض مقدادي في كتاب له أن قصص الأطفال ليس الهدف منها التسلية فقط، لكنها تسعى الى توسيع خيالهم وإخراج طاقاتهم.
وقال مقدادي «ليس الهدف من القصة الموجهة للأطفال التسلية فحسب، بل تسعى لتوسيع خيالهم وأن تكون متنفسا لطاقاتهم وعن طريقها تتفتح عقولهم وانفعالاتهم المبكرة كالفرح والحزن والخوف والقلق الى جانب تزويدهم بالمعلومات المعرفية والعلمية». مقدادي كان يتحدث عن دراسة عرضها في كتابه «البنى الحكائية في أدب الاطفال العربي الحديث» الذي صدر عن «عالم المعرفة» سلسلة الكتب التي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت. وقد ورد الكتاب في 223 صفحة متوسطة القطع. وقال المؤلف ان الدراسة حاولت «بحث البنى الحكائية لأدب الاطفال الحديث من خلال عدد من النماذج القصصية المختارة الموجهة للاطفال ـ الشعرية والنثرية ـ مستندة في دراسة هذه القصص وتحليلها الى تقنيات السرد الحديثة في مجال الحكاية القصصية النثرية والشعرية». وأضاف ان الدراسة توصلت الى نتائج منها ان أدب الاطفال من الفنون الأدبية الحديثة في الأدب العالمي، حيث ظهر في أوروبا خاصة في فرنسا في القرن السابع عشر الميلادي. أما في العالم العربي فقد تأخر ظهوره الى أواخر القرن التاسع عشر «عندما بدأت إرهاصات مصحوبة بالتأثير الثقافي الوافد من الغرب» فكان أول من قدم كتابا مترجما للاطفال هو رفاعة الطهطاوي (1801-1873) فترجم «حكايات للأطفال وعقلة الاصبع» وادخل قراءة القصص في المنهاج المدرسي».