Note: English translation is not 100% accurate
تحدثا عن تجربتي «باك ستيج جروب» و«الجيل الواعي»
الحملي: طُعنت من الخلف واستمررت والكاظمي: سجلنا حافل بالإنجازات
15 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

تواصلت أنشطة المركز الإعلامي لمهرجان أيام المسرح للشباب في دورته التاسعة، حيث أقام المركز الإعلامي أمس الأول جلسة حوارية حول تجربتي فرقتي «باك ستيج جروب» و«الجيل الواعي»، وشارك فيها رئيسا الفرقة محمد الحملي وعصام الكاظمي، وأدارها الزميل فالح العنزي، حيث تناولا محطات مهمة من فرقتيهما المسرحيتين ومسيرة تأسيسهما ومشاركتهما في المهرجانات على المستويين المحلي والخليجي.
في البداية تحدث الكاظمي عن تأسيس فرقة «الجيل الواعي» وانجازاتها المسرحية داحل الكويت وخارجها.
وحول تجارب الفرقة على صعيد المسرح التجاري قال الكاظمي انه ود.حسين المسلم وعبدالله التركماني عملوا على تخصيص ميزانية للمشاركة في مهرجانات داخل وخارج الكويت، إلا أن الفرقة لم تصل للطموح المنشود بهذا الجانب.
وفي توضيح حول عدم دعوة فرقة الجيل الواعي للمشاركة في مهرجان المسرح المحلي القادم قال الكاظمي انه فوجئ بإجراء قرعة المهرجان ودعوة الفرق المسرحية الأهلية والمسرح الجامعي والمعهد العالي للفنون المسرحية وكان التبرير أنهم لم يدعوا الفرق المسرحية الخاصة، مؤكدا أن هذه الخطوة غريبة وكان من المفترض عمل لجنة للمشاهدة لكي يروا مستوى اعمال الفرقة المميزة، لاسيما أن لائحة المهرجان تتضمن مشاركة الفرق الأهلية والنوعية والخاصة.
فيما استعرض الفنان محمد الحملي رئيس «باك ستيج جروب» مسيرة الفرقة، فقال: الفكرة تولدت لديه منذ أن كان عمره 16 عاما كونه يحب المسرح ورغم الظروف الأسرية التي أحاطت به الا انه استطاع إقناعهم بدخول مجال الفن، وكانت الانطلاقة الحقيقية عام 2002 عندما دخل عدة ورش مسرحية في مهرجان أيام المسرح للشباب والحصول على عدة جوائز، مؤكدا أن حلم تأسيس الفرقة التي كانت تحمل اسم «ستيج جروب» كان في عام 2005 عندما كان طالبا في المعهد العالي للفنون المسرحية، وبعد تأسيس الفرقة انتقلت لمقار كثيرة، وكان الحلم يكبر والميزانية تزداد، لكن هذا الحلم انطفأ فجأة عندما حدثت ظروف معينة، حينها تلقى اتصال الكثير من الفنانين الذين أعلنوا دعمهم ووقوفهم الى جانبه، وبعدها مع الإصرار قام بإنشاء فرقة «باك ستيج جروب» خلال فترة وجيزة لم تتعد الشهرين.
وأضاف الحملي أن الفرقة قدمت عدة مشاريع مسرحية ومشاركات وأوبريتات نالت النجاح الى جانب عدة تجارب مسرحية كانت آخرها مسرحية «لولاكي 3»، معربا عن أسفه لما جرى له في فرقة «ستيج جروب» موجزا إياه في عبارة واحدة هي «شكرا على الطعنة التي جاءت من الخلف».