Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الانتخابات ستنطلق من قانون الـ 60 مع بعض «الروتوش»
شخصية لبنانية بارزة : واشنطن تضرب عصفورين بحجر واحد في سورية .. وحزب الله متورط في الداخل السوري إلى أبعد الحدود
16 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يبدو لشخصية لبنانية بارزة ان واشنطن تريد ان تضرب عصفورين بحجر واحد في سورية، تريد ان ينهار النظام السوري وبالتالي ضرب مقومات سورية وان يحارب الاصوليين عنها في الوقت نفسه!ومن الدلالات على ذلك ان النظام هو وحده من سمح له باستخدام الطيران مع منع تسليح الثوار في سورية وان المعطيات الاقليمية والدولية تظهر ان الوصول الى تفاهم حيال الازمة السورية غير متوافر في الامد المنظور. من هنا ستولد التسوية حيال الانتخابات اللبنانية، فلا حزب الله قادر ان يسيطر على لبنان ولا الظروف ستتيح نزع سلاحه او اضعافه بشكل لافت ولا مشروع الدولة سيقلع ولا مقدرة على اطلاق مسار نوعي انقاذي.
الشخصية اللبنانية البارزة لاحظت لـ «الأنباء» ان لبنان سيتأثر بمجريات الاحداث الى ابعد الحدود، علما ان ايران لا تريد تدهور الاوضاع في لبنان ولا اي دولة اخرى تعمل لذلك.
من هنا، التوجه الى الحفاظ على الستاتيكو وما سيتيحه من تحسن لصالح هذا الفريق او ذاك.
من هنا ستولد التسوية على مرحلة ما بعد الانتخابات الاميركية وفي ظل الاعتقاد ان النظام السوري لن يسقط ولن ينتصر، فإن التركيبة اللبنانية لن تتيح اي فرصة للحل او الانقاذ. وبالتالي، فإن الرئيس بري سيبقى في موقعه وستشكل 14 آذار حكومتها وفق ما تقتضيه الظروف.وهنا يمكن ان يراقب المرء النائب وليد جنبلاط وما سيشترطه في هذا الاطار اي لناحية المعادلة التي سيتم اشراك حزب الله وحلفائه في حكومة ما بعد الانتخابات.ومن شبه الاكيد ـ في رأيه ـ ان الانتخابات ستنطلق من قانون الستين مع بعض الرتوش وتتركز المحاولات اليوم على دراسة كيف يمكن تقسيم الدوائر التي تزيد المقاعد في كل منها على خمسة.
وفي معلومات الشخصية البارزة ان حزب الله متورط في الداخل السوري الى ابعد الحدود، وانه يبحث عن مخرج لذلك، وكان موقف السيد نصرالله من ارسال الطائرة الايرانية فوق اسرائيل لتعمية وصرف الانظار، الا انه لم يوفق بأي شكل من الاشكال.
وختمت الشخصية البارزة حديثها بالتأكيد على انه لا شيء يمنع عودة الرئيس سعد الحريري ولا انتخابات من دونه ولا مقدرة على الفوز بلا الدعم المالي والمعنوي والاعلامي وكل ذلك يحتاج الى مقومات التمويل، واذا سكن الحريري في فقرا فإن امنه سيكون متوافرا والتواصل معه لن يكون صعبا فمن يقصد معراب لن يصعب عليه الوصول الى فقرا.