Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الخروج عن الشرعية سيجابه بكل الشدة والحزم
«الداخلية»: محاولات إقحام أجهزة الوزارة وقيادتها فيما يحاول المتظاهرون ومحرضوهم الوصول إليه سيكون مصيرها الفشل
18 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

أعربت وزارة الداخلية عن بالغ أسفها لما وقع من إصابات لعدد من رجال الأمن ومن المتظاهرين أنفسهم وغيرهم من المحرضين والمغرر بهم من الشباب وتعديهم على القانون والإساءة لهيبة رجال الأمن الذين تعاملوا معهم بكل حيادية وهدوء وعلى مسافة بعيدة من الساحة المقابلة لمجلس الأمة والتي وقع خلالها تعدى بعض المتظاهرين الذين انطلقوا عبر مسيرات من عدة اتجاهات فعبرت الساحة إلى أماكن تمركز رجال وأجهزة الأمن والتحرش بهم واستفزازهم ورشقهم بالحجارة وزجاجات الماء وإلقاء الحواجز الحديدية عليهم، حتى بلغ بهم الأمر وفق المخطط المعد سلفا إلى اقتحام تشكيلات رجال الأمن وإلقاء أجسامهم مع التركيز الإعلامي والتقاط صور تعمد انتشارها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتويتر لمحاولة النيل من جهود أجهزة الأمن لحمايتهم وضمان سلامتهم والإساءة إليهم والادعاء باعتداء الشرطة عليهم وهو ما كشف عنه صورهم والتي حاولوا من خلالها إيهام الرأي العام وإثارته بادعاء اختطاف شباب المتظاهرين، وغيرها من ادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة إلا أنهم أوقعوهم في الفخ الذي نصبوه لأنفسهم.
وأشارت وزارة الداخلية في بيان لها تلقت «الأنباء» نسخة منه إلى التصعيد غير المبرر والمعد له سلفا من قبل المحرضين والمخططين لإشعال جذوة هذه المظاهرات وحشد الحشود للخروج خارج نطاق الحواجز الأمنية، مما أدى إلى إغلاق الطرق وتوقف السير وتعطيل مصالح المواطنين، إضافة إلى ما أوقعوه من إصابات لعدد من رجال الشرطة والمتظاهرين أنفسهم الذين تم نقل بعضهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج وما خلفته تلك الإصابات من عاهات وإعاقة لخطورة تلك الإصابات.
وشددت وزارة الداخلية على أن سياستها واضحة وشفافة تجاه حرية التجمع السلمي والتعبير عن الرأي والتعامل الفوري والصارم مع أي تجاوز أو خرق للقوانين أو التعدي على هيبة رجال وأجهزة الأمن الذي يعد اعتداء على هيبة الدولة ومكانتها.
وأضافت أن أي محاولات لإقحام وزارة الداخلية وأجزتها وقيادتها ومنتسبيها فيما يحاول المتظاهرون ومحرضوهم الوصول إليه سيكون مصيره الفشل لا محالة وأي خروج عن الشرعية سيجابه بكل الشدة والحزم والوقوف لقطع الطريق على من يريد الشر بأمن الوطن وسلامة المواطن وتهديد المصالح العليا لأمن الوطن.
وأعربت عن أملها في أن يثوب جميع المتظاهرين إلى رشدهم وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية التي يحاول البعض إقحامهم فيه وخاصة الشباب أبناء الوطن والذين يحاول المحرضون التغرير بهم في أعمال شغب وعنف وإثارة وترويجها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإيعاز خارجيا بعدم الاستقرار وعنف أجهزة الأمن وغيرها من الادعاءات الباطلة وأن يدركوا أن من يحرضهم سيتخلى عنهم مع أول اتهام يوجه لهم وبالتالي يتحملون هم أخطارا لأطماع غيرهم.
وأكدت الوزارة وقوف قيادتها وأجهزة الأمن ومنتسبيها على نفس المسافة من كل الأطياف السياسية وقوى المجتمع والمواطنين والتزامها التام بالقوانين باعتبارها مؤسسة وطنية تعمل على ترسيخ أمن الوطن واحترام القانون والشرعية بما يخدم أمن الوطن ويحفظ للمواطنين أمنهم وسلامتهم ومصالحهم وفوق ذلك كله المصالح العليا لأمن البلاد.
«الإعلام الأمني»: رفض بعض أفراد القوات الخاصة المشاركة في فض أعمال الشغب والعنف في «الإرادة» أكاذيب مضللة
نفت إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية الشائعات والأكاذيب التي تتردد على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تمت الدعوة فيها إلى رفض بعض أفراد القوات الخاصة المشاركة في فض أعمال الشغب والعنف التي أثارها المتظاهرون في الساحة المقابلة لمجلس الأمة.
وأضافت إدارة الاعلام الأمني أن تلك الاكاذيب المضللة تأتي في سياق الحملات المغرضة وفقا للمخطط الذي أعده وينفذه المحرضون بهدف إثارة الرأي العام والتأثير عليهم وبث الشائعات بأكاذيب وادعاءات باطلة كشفت عنها نواياهم التي قاموا بها وإعطاء صورة غير واقعية لدور الأجهزة الأمنية في التعامل في مثل هذه الحالات من الشغب التي تمت.
وأكدت ادارة الإعلام الأمني أن جميع رجال الأمن، ومن بينهم قوات الأمن الخاصة، يمتثلون للأوامر الحقة ويؤدون واجبهم ومهامهم حفاظا على أمن الوطن ومصالحه وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.