Note: English translation is not 100% accurate
يلتقيان النصر والصليبخات في الجولة السادسة من الدوري الممتاز
الكويت للابتعاد بالصدارة.. والقادسية لإيقاف نزيف النقاط
19 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
تنطلق مساء اليوم الجولة السادسة من الدوري الممتاز بإقامة مباراتين حيث يتطلع الكويت المتصدر بـ 13 نقطة إلى الابتعاد بالصدارة عندما يحل ضيفا على النصر صاحب الـ 3 نقاط، ويليها على نفس الملعب اللقاء الذي يجمع القادسية 9 نقاط مع الصليبخات 5 نقاط.
ويسعى الكويت الى الاستفادة القصوى من المباراة كونها الأخيرة له قبل التوجه إلى مدينة الدمام في السعودية لمواجهة الاتفاق الثلاثاء المقبل ضمن إياب الدور نصف النهائي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي، علما بأن مواجهة الذهاب انتهت لمصلحة الأبيض 4-1.
ويأمل الجهاز الفني للفريق بقيادة الروماني ايوان مارين تحقيق فوزه الثامن على التوالي في مختلف المسابقات لكنه يخشى شبح الإصابات، إذ يعاني الفريق اليوم غياب التونسي عصام جمعة للإصابة كما ان الشكوك تحوم حول مشاركة فهد العنزي وعبدالهادي خميس والبرازيلي روجيريو لذات السبب ومن المتوقع ان يلجأ مارين الى دكة الاحتياط لتحقيق مبتغاه من المباراة باشراك علي الكندري وجراح العتيقي وعبدالله البريكي الى جوار وليد علي والتونسي شادي الهمامي وناصر القحطاني.
ويخوض النصر المواجهة قادما من خسارة أمام العربي افتقد على أثرها أبرز لاعبيه للإيقاف وهم: محمد عبدالله والعماني عصام فايل وعبدالرحمن البناي وتكمن مشكلة العنابي في تذبذب مستواه الذي يختلف من مباراة إلى أخرى ما أدى الى ضياع الهوية الحقيقية للفريق حتى الآن.
القادسية يخشى الصليبخات
وفي اللقاء الذي يجمع القادسية بالصليبخات يخشى الأصفر الاستمرار في مسلسل هدر النقاط، فالفريق قادم من تعادل بطعم الخسارة أمام كاظمة في الجولة الماضية ما جعل الفارق بينه وبين المتصدر أربع نقاط مرشحة للزيادة إذا لم ينجح في استعادة توازنه وهي مهمة لاعبيه بالدرجة الأولى وليس الجهاز الفني الجديد بقيادة الروماني فلورين، فالخبرة الدولية للاعبين قادرة على إعادة الأمور الى نصابها وإسعاد جماهير الأصفر بتواجد حسين فاضل وعبدالعزيز المشعان وحمد العنزي وفهد الانصاري وعامر المعتوق وبدر المطوع والمحترفين السوري عمر السومة والكرواتي جاريك.
وعلى الجبهة الأخرى يأمل الصليبخات بتجاوز كبوته الأخيرة أمام الجهراء حيث لم يقدم الأحمر مستواه المعهود منذ انطلاق الموسم وغابت الروح وربما يعود ذلك إلى الثقة الزائدة التي لعب بها الفريق، وهي مسؤولية الجهازين الفني والإداري للسيطرة على اللاعبين مجددا، ويجيد ابناء الصليبخات التكتل الدفاعي من وسط الملعب والانطلاق بالهجمات المرتدة عبر المهاجمين الخطيرين مشعل ذياب والبرازيلي انطونيو ويلسون.