Note: English translation is not 100% accurate
وكيل «الصحة» تفقد المستشفى الأميري وعقد مؤتمراً صحافياً في مستشفى الجهراء
السهلاوي: لا حالات جديدة بالمراكز والمستشفيات مصابة بالاختناق بسبب الغاز
19 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء




عبدالكريم العبدالله
تفقد وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي صباح امس مستشفى الاميري للاطلاع على استعدادات المستشفى في قسم الحوادث بالاضافة الى التأكد على المستشفيات الاخرى التي تواصل مع مدرائها بالاتصال هاتفيا للاطمئنان على سير العمل.
واكد د.السهلاوي عدم تسجيل اي حالة جديدة مصابة باختناق بسبب الغاز في المراكز والمستشفيات، مبينا أن مستشفى الجهراء استقبل مساء اول من امس في حوالي الساعة السابعة والربع مساء أول دفعة من العاملين في حقل الروضتين، حيث تعرض الحقل لتسرب غاز كبريتيد الهيدروجين، وهو مماثل لرائحة البيض الفاسد، مبينا أن الحالات وصلت الى أكثر من 200 حالة حيث تم علاج 99% منهم في قسم الحوادث حيث تماثلت أغلب الحالات للشفاء، مبينا أن أغلبها نتيجة للهلع وأن الشركة قامت بنقل العمال للتأكد من عدم إصابتهم، مشيرا الى أن جميع الحالات كانت قريبة من الموقع حيث التركيز كان كبيرا، ما يشير الى أن الأوضاع مطمئنة.
وأضاف د.السهلاوي خلال مؤتمر صحافي عقده مساء اول من امس في مستشفى الجهراء بحضور نائب مدير مستشفى الجهراء د.غالب المطيري ورئيس قسم الجهاز الهضمي د.بدر العنزي ورئيس وحدة الجهاز التنفسي د.عبدالله السعيدي، أنه تم الإبقاء على 5 حالات وهي كانت تعاني من حساسية في الجهاز التنفسي، حيث تم علاجهم في قسم الحوادث وتحويلهم للجناح، مبينا أنه سيتم إعادة تقييم حالتهم الصحية قبل خروجهم.
وطمأن د.السهلاوي إلى أن المستشفيات والمراكز لم تشهد زيادة في حالات الاختناق أو الحساسية، مبينا أن لطبيعة الغاز تأثيرات على الأغشية المخاطية للأنف والقصبة الهوائية وكذلك العين حيث يتسبب في ظهور حكة، ناصحا بأن يتم غسل الوجه بالماء البارد كما ننصح في حال استنشاق الرائحة بالدخول للمنزل وذلك كون الرياح تنقل الغاز، مشيرا الى أن الرياح نقلت الغاز من المناطق الشمالية عبر جون الكويت نتيجة لاتجاه الرياح الشمالي، حيث وصلت الرياح جنوبا بشكل سريع وخلال ساعات بسيطة غادرت أجواء البلاد، مثنيا على جهود الشركة في السيطرة على الوضع بشكل سريع، كما تفقد د.السهلاوي الحالات في الجناح 27.
من جهته، اعلن مدير مستشفى الجهراء د.شهاب المهندي خروج المصابين الخمسة من المستشفى بعد تماثلهم للشفاء، موضحا أن المصابين ممن كانوا يعملون في الحقل مبينا أن الحالات تم نقلها بباصات تابعة للشركة وعلى دفعات وذلك للاطمئنان عليها.
من ناحيته، اعلن المسؤول الاعلامي في ادارة العلاقات العامة بادارة الطوارئ الطبية عبدالعزيز بوحيمد تفعيل خطة الطوارئ منذ وقوع الحادث وذلك من خلال التأكد من استعداد مستشفى الجهراء والمستشفى المساند له (الصباح) لاستقبال الحالات بالاضافة الى تجهيز غرفة طوارئ مركزية بالادارة تمهيدا لتجهيز عيادات ميدانية في حال استدعى الامر.
وقال في تصريح صحافي له امس انه عمل احصائية للتعرف على عدد الاسرة الفارغة في المستشفيات للتأكد من جهوزية المستشفيات في جميع محافظات الكويت لاستقبال الحالات.
من جهته، قال رئيس قسم الجهاز التنفسي في مستشفى الجهراء د.عبدالله السعيدي ان الحالات ستغادر خلال ساعتين بعد تلقي العلاج.
بدوره قال رئيس قسم الجهاز الهضمي د.بدر العنزي ان الأوضاع مطمئنة وتم التعامل مع جميع الحالات التي تم نقلها، مبينا أن الحالات التي أحضرت جميعها في الموقع وأنها غادرت دون مشاكل، مبينا حرص الشركة كونها أخلت الموقع بعد الحادث ونقلت جميع العمال للمستشفى للاطمئنان عليهم وبعدها للسكن.
من جانبه، اكد مدير منطقة الفروانية الصحية د.جمال السلطان ان مستشفى الفروانية لم يشهد دخول اي حالات اختناق لغاز H2S، مشيرا في الوقت نفسه الى ان مستشفى الفروانية مستعد لاستقبال اي حالات طوارئ، حيث تم تجهيز 150 سريرا لاستقبال اي طارئ، كما ان الفريق الطبي والفني مستعد ومدرب لاستقبال مثل هذه الحالات، لافتا الى ان قسم الحوادث مجهز بالكامل لمثل هذه الظروف، مطمئنا المواطنين والمقيمين بعدم الخوف والهلع، واتباع الاجراءات الوقائية من قبل وزارة الصحة.
بدوره، قال رئيس قسم الحساسية في مركز عبدالعزيز الراشد للحساسية د.علي العنزي ان غاز H2S يزيد من اعراض حالات الحساسية الانف والعين والجهاز التنفسي وغيرها، مما ادى الى زيادة اعداد مركز الراشد للحساسية في الفترة المسائية والتي تم التعامل معها بمهنية عالية من قبل الطاقم الطبي، موضحا ان تلك الحالات لم تكن خطيرة، بل هي حالات متوقع حدوثها في مثل هذه الظروف.
واشار د.العنزي الى اهمية خطة الطوارئ المتبعة لكل مريض على حدة عند حدوث مثل هذه الازمات والتي تتمثل بعدم الخروج من المنزل الا للضرورة القصوى واتباع الخطة العلاجية لكل مريض حسب طبيبه المختص، مشددا على اتباع الارشادات الوقائية من قبل وزارة الصحة.