Note: English translation is not 100% accurate
تفضل انتقل..
22 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
ناصرالعنزي
في السابق كان انتقال لاعب من ناديه الى ناد آخر يأخذ حيزا كبيرا من المساحة الصحافية وتتناقله المجالس بكل اهتمام أما في الوقت الحالي فيمكن ان تشاهد لاعبا في السالمية وغدا تجده في العربي وتسأل عن مدافع في اليرموك فتراه يلعب مهاجما في خيطان، وكسر المهاجم فرج لهيب (34 عاما) الرقم القياسي في عدد مرات الانتقال بين الأندية فلعب للكويت وكاظمة والسالمية واليرموك والفحيحيل وسبق له خوض تجربة خارجية مع الاتفاق السعودي، وتتذكر جماهير القادسية والعربي في الثمانينيات تفاعلهم مع انتقال مؤيد الحداد الى الأصفر قادما من خيطان وانضمام صباح عبدالله للأخضر من فريقه الساحل، حيث من الصعوبة ان تفرط الأندية الصغيرة في لاعبيها المميزين حتى لو كان العرض مغريا، وشكل الحداد ثنائيا جميلا مع عبدالعزيز حسن وقدما اجمل فواصل التمرير والمراوغة إلا ان الأصفر عجز عن الفوز ببطولة الدوري في وجودهما حيث كان العربي مسيطرا على اللقب الى جانب لقبين لكاظمة وواحد للسالمية ومثله للجهراء فيما انضم صباح عبدالله الى الأخضر بطلب من مدربه الاسكوتلندي ديفيد مكاي وتألق كثيرا في تسجيل الأهداف وكانت جماهير الاخضر تهتف باسمه وزميله عنبر سعيد مع كل كرة مرفوعة داخل منطقة الجزاء.
وفي نادي التضامن عانى نجمه المعروف فتحي كميل في ان ينتقل إلى ناد جماهيري بسبب اصرار ناديه على بقائه بعد ان ساهم في شهرة النادي ورفض عرضا ماليا ضخما في وقته من الكويت وقدره «90 الف دينار» لضم كميل الذي توقف عن ممارسة الكرة وعمره «27 عاما» بعد ان لعب لفريقه والمنتخب في سن صغيرة، وجاء انتقال نجمه الآخر عبدالله وبران الى العربي موسم 95/96 بداية لانتقالات اخرى حيث انضم للأخضر بعد مفاوضات سريعة وتألق ايضا في تجربته الجديدة وانضم المدافع جمال مبارك الى القادسية وأصبح بعدها مديرا للفريق في حين ان حارس التضامن السابق خالد الرشيدي لجأ الى الحيلة المشروعة بعد ان غادر للاحتراف في تشيكيا وتحمل مشاق الغربة من اجل الحصول على بطاقته الدولية وعاد لحراسة مرمى العربي والمنتخب، ودخل ايضا المدافع عبدالله مشيلح في خلاف مع ناديه وانقطع عن اللعب ثم انضم للنصر القريب جغرافيا من ناديه السابق التضامن.