Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن رسالة الأسد وصلت وقرأها اللبنانيون جيداً لكن بقي أن يقرأ هو رسالة الأحرار في لبنان وهي أنهم لن يركعوا أمام إرهابه
علوش لـ «الأنباء»: جميل السيد كان على دراية بما يخطط له النظام السوري ضد الحسن
22 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى القيادي في تيار المستقبل عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق د.مصطفى علوش ان سقوط الشبكة الارهابية (سماحة ـ مملوك ـ شعبان) على يد شعبة المعلومات وانكشاف نوايا النظام السوري بالصوت والصورة تجاه لبنان واللبنانيين كان الحلقة المفصلية التي سرعت عملية اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن بعد ان اعتبرها الاسد ضربة موجعة له وقاصمة بحق نظامه، مشيرا بالتالي الى ان اغتيال الحسن عملية انتقام شخصية نفذتها عصابات الاسد في لبنان التي تملك ادوات لوجستية كبيرة تمكنها من مراقبة اهدافها بدقة ومتابعتها بالدقائق والثواني للوصول اليها.
ولفـت علوش، في تصريح لـ «الأنباء»، الى ان الاسد ما عاد يحتمل وجود شخصية امنية مميزة في لبنان غير خاضعة لسلطته ووصايته، استطاعت اسقاط القناع عن وجهه ووجه عملائه المحليين من خلال كشفها عن ضلوعهم في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتوقيف ميشال سماحة متلبسا بأوسع عملية ارهابية كانت تقودها بثينة شعبان بأمر من الاسد نفسه، فأقدم على اغتياله كسائر القيادات اللبنانية الوطنية الحرة الذين اغتالتهم المبادئ البعثية والعقول الديكتاتورية السوداء بدءا من الشهيد كمال جنبلاط مرورا ببشير الجميل ورفيق الحريري وصولا الى اللواء الحسن.
وردا على سؤال حول مصير شعبة المعلومات بعد استشهاد رئيسها اللواء وسام الحسن، لفت علوش الى ان ما فات الاسد ونظامه وحلفاءه في لبنان هو ان شعبة المعلومات ستستمر بعملها في ملاحقة اعداء لبنان والشعب اللبناني وفي كشف المزيد عن تورطهم في أعمال ارهابية في الداخل اللبناني، وذلك لاعتباره ان الشهيد الحسن صنع من شعبة المعلومات مؤسسة متكاملة غير خاضعة لديكتاتورية الشخص الواحد ولا تقفل ابوابها مع ذهاب الرأس المدبر كما هو الحال في دوائر الاستخبارات لدى النظام السوري، مؤكدا بالتالي ان ما بدأه اللواء الحسن سيكون محور اهتمام ومتابعة من سيليه على رأس شعبة المعلومات خصوصا ان قوى الامن الداخلي بإدارة اللواء اشرف ريفي تزخر بالضباط المميزين والقادرين على متابعة المسيرة.
هذا، واضاف علوش ان رسالة النظام السوري الذي اقترب من حافة قبره وصلت وقرأها اللبنانيون جيدا، لكن بقي ان يقرأ هو رسالة الاحرار في لبنان وهي انهم لن يركعوا امام ارهابه وان تهديده بحرق لبنان لن تحيدهم قيد انملة عن مسارهم في بناء الدولة المحررة من آثار الوصايتين الاسدية والنجادية عليها، مؤكدا انه مهما مارس النظام السوري القتل في لبنان للانتقام من شعب حر فلن يتمكن من اعادة عقارب الزمن الى الوراء، خصوصا ان الشعب السوري البطل قد اقترب من كتابة النهاية لنظام مجرم قام على دماء الابرياء وعشاق الحرية والكرامة.
ولفت علوش الى ان جميل السيد كان على رأس المجموعة الامنية التي شكلها النظام السوري في لبنان وهو يدرك كسائر اللبنانيين عقلية النظام وطريقة تعاطيه مع خصومه الامنيين والسياسيين، لذلك يعتبر علوش ان جميل السيد كان على دراية بما يخطط له النظام السوري ضد اللواء الشهيد وسام الحسن والا لما كان قال لحظة توقيف شعبة المعلومات لميشال سماحة: اسمعني جيدا يا وسام ان نهايتك ستكون على يد هذا الملف، اي ملف سماحة ـ مملوك.
وختم علوش مطالبا الرئيس ميقاتي بالاستقالة فورا من حكومة الاسد ـ حزب الله في لبنان لتجنيب لبنان مزيدا من الخسائر جراء سياسة النأي بالنفس عن امن ومصالح لبنان واللبنانيين، مشيرا الى ان طرابلس وعلى الرغم من حزنها وشعورها بالخسارة المعنوية تبقى فخورة بوسامين علقتهما على صدرها كعنوان للوطنية والكرامة الا وهما استشهاد وسام عيد ووسام الحسن.