Note: English translation is not 100% accurate
طالب بإلزام البلدية والمؤسسات المعنية بمتابعة الدقة في اللوحات الإرشادية وأسماء الشوارع وعلى واجهات المحال
العازمي يدعو لاعتماد اللغة العربية في اللوحات الإعلانية والاستدلالية
25 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
دعا رئيس المجلس البلدي زيد العازمي الى إصدار قرار يلزم البلدية وجميع الهيئات بأن تكتب اللوحات الاستدلالية باللغة العربية. وقال العازمي في اقتراح سيعرض على المجلس البلدي في جلسته المقبلة بعد العيد:
عند دراسة تاريخ الأمم بإنجازاتها فإن من قام بتلك الانجازات هم أشخاص خدموا أوطانهم في مجالات شتى فيرحل الراحل منهم عن الدنيا بجسده ويبقى اسمه خالدا بأعماله كذلك هم رجالات الكويت الذين تركوا وراءهم بصمات واضحة في تاريخ الدولة وحق أن تخلدهم بلادهم ليكونوا أمام أنظارنا أينما اتجهنا، فكان إطلاق أسمائهم على شوارع وطرق وميادين ومباني الدولة هو جزء من حقهم علينا، ولأهمية اللغة العربية كلغة رسمية في الاعلانات واللوحات الاستدلالية وغيرها وحفاظا على هوياتنا العربية، فقد نصت العديد من القوانين واللوائح في معظم الدول العربية على اعتماد اللغة العربية وأصولها على الاعلانات واللوحات الاستدلالية، فقد نصت لائحة الاعلانات الجديدة بالكويت بقرار المجلس البلدي رقم (م.ب./م.ف/463/21/2006) المتخذ بتاريخ 8 شوال 1427هـ الموافق 30/10/2006 الذي يقضي في المادة الحادية عشرة الفقرة الاولى منها بأن «تكون لغة الاعلان هي اللغة العربية، ويجوز أن يضاف للاعلان ترجمة مطابقة باللغة الاجنبية إلخ..» وذلك لمحاربة الغزو الثقافي والحفاظ على اللغة العربية وأصولها.
وعلى ذلك، فإن أغلب الدول العربية لديها قوانين تخص سلامة اللغة العربية لعدم محو أصالة المواقع التاريخية، فالباحث في مسميات الشوارع والعلامات الاستدلالية وأسماء المناطق والمباني يلاحظ توافر (الانجليزية المعربة) أو (العربية المفرنجة) حوله، وحيث ان أسماء المناطق والشوارع والمحلات والطرق والمباني تعد تاريخا وثروة للأمم فيجب الحفاظ عليها من المحو والضياع وهجوم اللغات الاجنبية عليها ولتدارك الاخطاء اللغوية والتاريخية وغيرها.
وانتشار العربية المفرنجة يظهر في جميع التوكيلات الغذائية الاجنبية والفنادق والمحلات الكبرى وغيرها كلها أسماء إنجليزية مكتوبة باللغة العربية وهذا كله ضياع للغة العربية واندثارها. لذا اقترح صدور قرار يلزم الوزارات، خاصة بلدية الكويت والهيئات ذات الصلة بالمسميات واللوحات الاستدلالية أن تكتب باللغة العربية ولا مانع من كتابة ترجمة باللغة الانجليزية أسفل الخط العربي، على أن تكون الكتابة باللغة العربية أكبر حجما وأبرز مكانا.
يجب أن تلتزم الوزارات خاصة بلدية الكويت وما يتبعها من الدوائر الرسمية وشبه الرسمية والمؤسسات والمصالح والشركات العامة وكذلك الجمعيات والنقابات بالمحافظة على سلامة اللغة العربية، واعتمادها في جميع مكاتباتها وإعلاناتها. كما تلتزم مؤسسات النشر والإعلام التي تكون مطبوعاتها ومناهجها باللغة العربية أن تعتني بسلامة اللغة العربية، ألفاظا وتركيبا، نطقا وكتابة. فيجب أن يحرر باللغة العربية ما يأتي:
٭ أولا: الوثائق والمذكرات واللوحات الاستدلالية والمحلات وغيرها من المحررات التي تقدم الى الدوائر الرسمية وشبه الرسمية والشركات والمصانع والهيئات الحكومية وغير الحكومية.
٭ ثانيا: اللافتات التي تضعها المؤسسات والمنظمات التجارية أو الصناعية على واجهات محالها، ويجوز كتابة ذلك عند الحاجة بلغة أجنبية الى جانب اللغة العربية.
كما يكتب باللغة العربية: العلامات والبيانات التجارية، وبراءات الاختراعات، والنماذج التي تتخذ شكلا مميزا لها، كالأسماء والكلمات والحروف والأرقام، ولوحات الاعلانات للمحلات (الدكاكين) والاختام والنقوش البارزة ولا يجوز تسجيل علامة تجارية وأي اسم تجاري أو إعلان يتخذ أحد هذه الاشكال إلا إذا كتب باللغة العربية.
أما العلامات التجارية واللوحات الاستدلالية وأسماء المناطق والمباني والشوارع والمحلات (الدكاكين) وغيرها التي تم تسجيلها قبل العمل بهذا الاقتراح ولم تتوافر فيها هذه الشروط، فيجب على مالكها أن يتقدم بطلب جديد لتسجيلها بعد تعديلها وكتابتها باللغة العربية، وذلك خلال ستة أشهر من تاريخ نفاذ هذا القرار.
لذا يعاقب المخالف بالعقوبات الانضباطية وبالعقوبات المنصوص عليها في القوانين المرعية ذات العلاقة وإلزام كل المحلات التجارية والبلديات المسؤولة عن تسمية الشوارع والميادين والمباني والشركات الحكومية والمؤسسات والوزارات باعتماد كتابة الإعلان باللغة العربية على لافتاتها ولوحاتها بشكل واضح.