Note: English translation is not 100% accurate
مطاعم «الواتساب» و«الأنستغرام» الأسرع انتشاراً.. والأغلى أحياناً
31 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
دانيا شومان
لا رخصة تجارية ولا بطاقات صحية ولا رقابة على الاقامات من «الشؤون» وحتما لا رخصة اطفاء ومع هذا تمكنت (منى.ع) (24 عاما) من ان تفتتح مشروعها التجاري في سرداب منزلها، ومشروعها عبارة عن مطعم متخصص بتقديم الحلويات ووسيلتها الوحيدة للاعلان عن منتجاتها والعثور على زبائنها، مواقع التواصل الاجتماعي كالانستغرام والفيسبوك وتويتر، واستطاعت ان تحقق متابعين بلغ عددهم 3 آلاف متابع على تويتر في اقل من عام، بينهم كما تقول: 200 متابع اعتبرهم زبائن دائمين والطلب يتم عبر الواتساب والتوصيل لا يكلف سوى دينار للمناطق القريبة من سكني ودينارين للمناطق البعيدة شرط الا يقل سعر الطلبية عن 10 دنانير. وتشرح منى خريجة العلوم السياسية والتي تعمل في القطاع الخاص باحدى الشركات: الأمر في البداية كان صعبا، انا متخصصة في تصنيع الحلويات وكانت مجرد هواية وعندما اردت ان افتتح مطعما او ركنا لحلوياتي اتضح انني لابد ان اوفر مالا لا يقل عن 7 آلاف دينار بين ايجارات وخلو وديكورات وتجهيزات مطبخية وتعقيدات اجرائية بين اكثر من 4 وزارات لاستخراج الرخص المطلوبة لعملي وعليه ومع ثورة تويتر قررت ان اضع اعلانا عن تقديم مجموعة من اطباق الحلويات بشكل محدود واستعنت بمتخصصتين آسيويتين وسائق لتوصيل الطلبات واتخذت من سرداب منزلنا مطبخا، في البداية كان الزبائن اقل من 10 زبائن ولكن ومع انتشار اعلاناتي عبر تويتر ووضعت حسابا وجدت متابعين كثرا، والطلبات كثرت مع مرور الوقت ولدي الان اكثر من 3 آلاف متابع بينهم على الاقل 300 زبون دائمون.
مطعم اخر ان صحت لنا تسميته بمطعم يعلن عن مأكولاته الكويتية عبر تويتر ويستخدم الواتساب كوسيلة للتواصل مع زبائنه وتديره سيدة كويتية تبلغ من العمر 44 عاما وبدأت مشروعها منذ 3 أعوام وايضا بدورها حولت منزلها الى مطبخ جزئي وتشرح ام علي وعلى عكس منى تقدم ام علي الاطباق الكويتية التقليدية وليس الحلويات: «بدأت منذ نحو 3 أعوام وبالفعل فكرت في إنشاء مطعم في إحدى المناطق ولكن تعقيدات المعاملات وارتفاع الخلو والقيمة الايجارية دفعتني لهذه الفكرة التي كانت موجودة على شكل محدود قبل ثلاث سنوات ومعها استشرت زوجي ووافقني خاصة انني كنت قد تقاعدت وبدأ عملي محدودا واعلن عن مطعمي عبر تويتر وفيسبوك والانستغرام ولدي زبائن دائمون بالعشرات، كما لدي زبائن طارئون ولكن اسبوعيا اقدم خدماتي لاكثر من 200 طلب وهو رقم معقول نظرا لمحدودية امكانياتي».
وتضيف: لا اريد ان يتحول مشروعي الانترنتي الى مطعم حقيقي فكما قلت الاجراءات والمعاملات معقدة جدا، وخذا افضل، ويعمل لدي 4 طباخات وسائقان ونوفر يوميا بين 25 و30 طلبا، وجميعها طلبات تفوق الـ 20 دينارا لكل طلب.
وبحسب مراجعة سريعة لعدد المطاعم الخاصة التي تعلن عن نفسها عبر تويتر والانستغرام وجدنا انها اكثر من 50 مطعما، وبحسب ام علي: مع ثورة التويتر تزايدت الاعداد، واذكر انه عندما بدأت لم يكن هناك سوى 3 أو 4 مطاعم من هذا النوع.