Note: English translation is not 100% accurate
المطيري: 40 ألف مواطن يقطنون في مدينة سعد العبدالله والمنطقة بحاجة للاهتمام
1 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
ناشد عضو المجلس البلدي فرز المطيري سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بالنظر بعين العطف الى منطقة سعد العبدالله، وذلك لوجود المخاطر الواضحة التي تحيط بالمنطقة من جميع الجهات منها «مكب النفايات ـ سكراب أمغرة ـ معسكرات الجيش ـ إطارات رحية ـ الطفح في المجاري»، بالإضافة الى قلة المداخل والمخارج المؤدية الى المنطقة على الرغم من وجود نحو 8000 وحدة سكنية اي يقطنها ما لا يقل عن 40000 مواطن اي انها اكبر من منطقة جنوب السرة وأعداد سكانها تفوق منطقة الجهراء.
وأوضح المطيري في تصريح صحافي انه من غير المعقول عدم وجود مداخل ومخارج للمنطقة على طريق الجهراء السريع بشكل رسمي والمداخل والمخارج الموجودة بشكل غير رسمي تتسبب في العديد من الحوادث والمشاكل بالنسبة للأهالي مرتادي الطريق، كما انه توجد مشكلة كبيرة وهي سكراب أمغرة وسكراب الأخشاب ومكب إطارات رحية الذي استغرب من عدم نقلهما حتى الآن على الرغم من صدور قرارات من المجلس البلدي لخطورتها على المواطنين ولكنها في ادراج مكاتب الجهاز التنفيذي ولا نعلم السبب، بل المنطقة موجودة للمجرمين وتجار المخدرات الذين اتخذوها وكرا لتجارتهم.
وبين ان المنطقة بحاجة الى التشجير والزراعة ولا نعرف سبب اغفال الحكومة لمثل هذا على الرغم من وجود اكثر من 15 دوارا بالمنطقة ومنذ نشأتها لم تتم زراعة شجرة واحدة فيها هذا بالإضافة الى وجود أكثر من منطقة مسماة حدائق اسما فقط ولا يوجد ما يدل على انها حدائق بمنطقة سعد العبدالله.
كما تعاني المنطقة من تجمع الشاحنات الأمر الذي يسبب الكثير من الحوادث فضلا عن وجود الكلاب الضالة والمسعورة التي تشكل خطرا كبيرا على الأطفال والأهالي والمتواجدتين بشكل يومي في المنطقة مما يؤدي الى مخاطرة الأهالي في الخروج من منازلهم لعدم وجود الأمان في الخارج.
وأضاف انه بالنسبة للنظافة في المنطقة فحدث ولا حرج، حيث لا توجد بها نظافة الا بالواسطة شركات وعمال النظافة الخاصة والبلدية لا يأخذون من النفايات الموجودة الا الذي يستخدمونه ويتركون باقي النفايات لذلك لابد من وجود واسطة لتنظيف المكان او التعاقد مع شركة للنظافة أمام المنازل هذا هو الحال في المنطقة.
وقال المطيري ان المنطقة محاطة بكمية كبيرة من التلوث حيث تحدها من الغرب مزارع الدواجن على الدائري السادس الأمر الذي ينعكس على الروائح الكريهة وأمراض الربو والحساسية وكذلك من الشمال قوات وجيش تابع لوزارة الدفاع وآليات عسكرية من مدرعات ودبابات وغيره ومن الجنوب الروائح الكريهة الناتجة عن الصرف الصحي، هل يعقل أن تكون في الكويت منطقة مثل هذه؟
وأوضح ان قمة الإهمال في المنطقة وصل الى وجود محطات الوقود داخل المنطقة الأمر الذي يؤدي الى الأمراض الخطيرة المسرطنة عن طريق افرازات المواد السامة منها وكذلك عدم وجود لوحات ارشادية للاستدلال على القسائم وعدم وجود أماكن بالمستشفى لاستيعاب المواطنين وخاصة العيادات الخارجية، هذا الإضافة الى وجود الباعة المتجولين امام المدارس دون اي حسيب او رقيب وهذا كله يؤدي الى ربكة في المرور.
وطالب المطيري بفتح مخفر جديد وتوفير الحماية اللازمة للمنطقة وكذلك انشاء مداخل ومخارج مع انشاء مدارس جديدة في جميع المراحل التعليمية والاهتمام بالنظافة وكذلك فتح المستوصف العسكري لعلاج المواطنين مع تشجير وزراعة الممر الدائم امام الدائري السادس للحماية من الكثبان الرملية الموجودة موسميا.