Note: English translation is not 100% accurate
وزراء «النضال الوطني» يتحفظون على التعيينات الديبلوماسية .. وشهيب يعتبر أن الحريري ظلم جنبلاط
لبنان: واشنطن تدعم سليمان وتجدد رفضها للفراغ
2 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أهالي عرسال هاجموا حاجزاً أمنياً فداء عيتاني عاد إلى بيروتبيروت ـ عمر حبنجر
محور الصراع السياسي في لبنان هو ايهما قبل الآخر: استقالة الحكومة ام الاتفاق على حكومة بديلة؟
هذا السؤال الصعب يعيد الى الذاكرة السؤال القديم الذي لا جواب عنه حتى اليوم وهو: الدجاجة قبل البيضة ام العكس؟
وبين السؤالين، برز موقف اميركي عبرت عنه اليزابيث جونز التي حلت محل جيفري فيلتمان في موقع نائبة وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى والتي قامت بأول زيارة لها الى المنطقة بعد تعيينها في المنصب الجديد، حيث ابلغت المسؤولين اللبنانيين وقيادات 14 آذار رفض ادارتها الفراغ في لبنان من دون ان يعني ذلك تمسكها بحكومة ميقاتي.
الموقف الاميركي، كما ابرزته جونز، يتجه الى دعم موقف رئيس الجمهورية الداعي الى الحوار لتجنيب لبنان تداعيات الازمة السورية، ويحذر من الوقوع في اي فراغ حكومي، لكن ذلك لا يعني دعم حكومة يؤثر عليها حزب الل،ه على حد ما جاء على لسان المسؤولة الاميركية التي استكملت امس جولتها على المسؤولين اللبنانيين بلقاء النائب وليد جنبلاط.
وكانت جونز التقت الرئيس امين الجميل ثم الرئيس فؤاد السنيورة واركان تيار المستقبل في «بيت الوسط» حيث جددت التحذير من الفراغ الحكومي في ظل الاوضاع الاقليمية الراهنة.
وفي محادثاتها مع كل من الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي، ايدت سياسة النأي بالنفس عن تداعيات الاحداث السورية، غير انها اوضحت ان هذا الموقف لا يعني انها تقف مع الحكومة الحالية التي لحزب الله تأثير عليها بما يعنيه من امتداد لخطر ايران الاقليمي، ومحبذة اشراك الرئيس ميقاتي في مباحثات الحلول الجارية.
وخلال لقائها الرئيس سليمان، حرصت جونز على ابلاغه تقدير الادارة الاميركية لجهوده في سبيل الحفاظ على الاستقرار السياسي والامني مع دعوته الى الحوار من اجل حل المشاكل بين الفرقاء، كما ابلغته قرار وزارة الدفاع الاميركية استئناف المساعدات للجيش اللبناني كي يتمكن من الحفاظ على السلم الاهلي وابلغته ان بلادها ايدت مساعدات الى البلدان التي تؤوي النازحين السوريين عبر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
الرئيس سليمان شرح للديبلوماسية الاميركية المدة الزمنية التي يتطلبها تشكيل الحكومة في لبنان، وهي شهران في الظروف العادية، حيث يكون التفاهم موجودا، فكيف في ظل الخلاف السياسي؟!
وفي مجلس الوزراء، اوضح سليمان انه يجري اتصالات نيابية لتشكيل حكومة جديدة ولم يتم تجاوز الدستور لكن البعض طالب باسقاط الحكومة، ونحن لا نقفل الباب بوجه اي طرح، غير ان الدور الذي سأقوم به يكون نحو الافضل اي الوحدة الوطنية.
الرئيس ميقاتي رد من جهته على طلب اسقاط الحكومة بالقول: نحن لسنا ممن يديرون ظهورهم لمطالب المعارضة اذا كانت محقة، ومن هنا اجدد دعوتي للجميع الى التلاقي والتفاهم على الخطوات التي تحفظ وطننا وتبعد عنه شبح الفراغ الذي يدفع البعض باتجاهه.
واقر مجلس الوزراء سلسلة تعيينات وترقيات ديبلوماسية تحفظ عليها وزراء جبهة النضال الوطني الذين لم يروا ضرورة لتعيين خمسة سفراء من خارج الملاك وهم: الياس لبس، المحسوب على سليمان فرنجية، وانطوان عذاري وخليل كرم، المحسوبان على الرئيس سليمان، وخضر حلوة، ومصطفى اديب مدير مكتب الرئيس ميقاتي.
النائب اكرم شهيب، عضو جبهة النضال الوطني لمس ظلامة من الرئيس سعد الحريري بحق النائب وليد جنبلاط، واعتبر في قوله ان جنبلاط موجود في المحور السوري ـ الايراني ظلامة كبيرة لرئيس جبهة النضال الوطني، واضاف: لا اعرف اذا كان الهدف من هذا الكلام اسقاط الحكومة ام اسقاط وليد جنبلاط ام كشف قتلة الشهيد وسام الحسن الذي استشهد من اجل لبنان.
واضاف: سامح الله الشيخ سعد وكل من اتهمنا، وبالنسبة الى «المبروك» علينا المحور السوري ـ الايراني اقول: نحن سنبقى شوكة في حلق هذا المحور، لأننا مع الحق ومع ثورة الشعب السوري.
جعجع لوقف آلة القتل
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع دعا الى وقف آلة القتل التي عادت الى حركتها منذ سبعة اشهر، معتبرا ان هذه الآلة متمركزة في مجلس الوزراء، لذا وجب اسقاطها لأنه حان وقت قول الامور كما هي.
ولفت جعجع، في حديث لقناة «المستقبل»، الى ان الحل يكون بتشكيل حكومة تكنوقراط، واوضح: اننا نسقط الحكومة لأن اكثريتها من 8 آذار المسؤولة بشكل ما عن الاغتيالات.
واضاف جعجع يقول ان فريق 14 آذار يتعرض لعمليات قتل منهجية يظهر ان وراءها مجموعات كبيرة ومنظمات مسلحة لديها اجنحة امنية، فلماذا نخبئ ذلك؟
وأبلغ عن خطف سبعة من الارمن السوريين واربعة مسيحيين سوريين وان عملية الخطف تمت في بلدة سراقب وكانوا متوجهين من ضاحية برج حمود الارمنية في بيروت الى حلب بحافلة ركاب.
وافرج الخاطفون عن النسوة وعن رجال آخرين مسلمين.
وشملت عملية الخطف خمسة مسيحيين لبنانيين في بلدة ربلة داخل الاراضي السورية.
وعلم ان الخاطفين الذين ينتمون الى الجيش السوري الحر او المنظمات التابعة له يريدون مقابل هؤلاء نحو 150 شخصا معتقلين لدى النظام السوري.
وقال الامين العام لحزب الطاشناق الارمني هوفيك مختاريان ان الارمن المختطفين ليسوا لبنانيين، بل يحملون الجنسية السورية، وقد انطلقوا من منطقة الدورة، واضاف: نجري اتصالاتنا لكننا لم نتوصل الى الجهة الخاطفة، مؤكدا ان العملية ليست طائفية، بدليل وجود غير ارمن وغير مسيحيين بين المخطوفين.
وعلى صعيد الخطف، تجمع اهالي المخطوفين في اعزاز امام السفارة التركية في الرابية محملين الحكومة التركية مسؤولية عدم الافراج عنهم.
وفي تل اندي (عكار)، قطع اهالي الفتى سامر النعيم (16 عاما) المخطوف في سورية طريق العبودية ـ سورية بالاتجاهين مطالبين بإطلاقه.
وفي البقاع، جرح 12 عنصرا من الامن الداخلي على حاجز في منطقة عرسال ونقلوا الى مستشفى دار الامل الجامعي في دورس، على يد اهالي بلدة عرسال بعد ان اعترضوا حافلة كانت تقل جريحا من داخل الاراضي السورية، وعندما استمهل العسكريون لمراجعة قيادتهم تدخل اهالي عرسال وضربوا العسكريين وفرضوا دخول الجريح السوري.
العناصر الامنية الجريحة: المعاون الاول خليل يزبك والرقباء الاول محمد اسماعيل ومحمد ناصر ومهدي زعيتر وعباس حسن والعرفاء علي وهبي واحمد مظلوم ومحمد المذبوح وبشير جعجع والدركيون خالد وهبي والياس خوري وحسنين حسن.
في غضون ذلك، اعلن وزير الخارجية اللبنانية عدنان منصور انه تلقى اتصالا من السفارة في انقرة تبلغه بوصول الصحافي فداء عيتاني اليها بعدما افرج عنه خاطفوه.
وشكر عيتاني عبر «تويتر» كل الاصدقاء على الكلمات التي وجهوها اليه، وقال انه الآن حر رغم انه لم يشعر بأنه كان معتقلا او اسيرا.
في سياق متصل، استمع قسم المباحث الجنائية في قصر العدل الى الاعلامي في قناة «المستقبل» نديم قطيش الملاحق بجرم تحريض مشيعي اللواء الشهيد وسام الحسن على اقتحام السراي الحكومي، وبعد استجوابه لساعة من الوقت افرج عنه لقاء سند اقامة.