Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الصحة المهنية تهدف إلى تطوير وتقدم الحالة الصحية والعقلية للعاملين في جميع المهن مع الاحتفاظ بأعلى مستوى صحي
د.الشطي لـ «الأنباء»: الكويت الأولى عربياً والثانية عالمياً في معدلات «السمنة» وفحص طلبة الشرطة يحميهم من أي مضاعفات تحدث بشكل فجائي
3 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

نحرص على ألا يعود الموظف المسافر إلى مناطق موبوءة إلى العمل إلا وهو في لياقة تامة حتى لا يكون سبباً في نشر الأمراض المعدية والوبائية
الفحص قبل التعيين يهدف إلى معرفة مدى لياقة العامل عند الدخول في العمل للمرة الأولى وخلوه من الأمراض المزمنة والمعدية
يجب عدم فرز عمال النظافة للعمل بالمطابخ بأماكن العمل ومكاتب الوزارات لتحضير الغذاء والمشروباتلا يسمح لمتداولي الأغذية بالعودة للعمل بعد إجازة مرضية بسبب أمراض معدية إلا بعد فحصهمتكرار أخبار الإصابات أو الوفيات لبعض الطلبة في الكليات العسكرية أو إصابة العمال في مواقع العمل جاءت بسبب متطلبات بدنية إضافية تؤكد على أهمية أخذ موضوع اللياقة الصحية للعمل كأداة حيوية للوقاية، ليس فقط من الموت ولكن من أمراض مهنية قد تنال جودة الحياة وتستنزف جهدا ووقتا وخبرة تستثمر في شخص تكتشف لاحقا انه غير لائق صحيا للعمل في الوظيفة المرشح لها.
وحول هذا الموضوع أكد مدير ادارة الصحة المهنية د.احمد الشطي في حوار خاص مع «الأنباء» حول اللياقة الصحية على أن من أهدافنا تطوير وتقدم الحالة الصحية والعقلية للعاملين في جميع المهن مع الاحتفاظ بأعلى مستوى صحي، ووضع العمال في بيئة عمل مناسبة لحالتهم الفيسولوجية والنفسية.
ما الجهات التي يناط بها الفحوصات الطبية قبل التعيين؟
٭ تقوم إدارة الصحة المهنية بوزارة الصحة بإجراءات الفحوصات الطبية الابتدائية قبل التعيين للموظفين أو العمال بالقطاع الخاص وذلك حسب قرار إنشاء الإدارة كذراع طبية تنفيذية لقانون العمل بالقطاع الخاص منذ إصداره لأول مره في عام 1964، ويقوم المجلس الطبي العام بإجراء الفحوصات الطبية ما قبل التعيين للموظفين في القطاع الحكومي، وتقوم الدوائر الطبية في القطاعات ذات الطابع الخاص مثل الجيش والشرطة والحرس الوطني بفحص المنتسبين اليها قبل قبولهم في القطاعات التابعة لها، بينما تقوم بعض القطاعات الاقتصادية مثل القطاع النفطي بفحص المقبولين الجدد أو الموظفين العاملين دوريا حسب طبيعة التوظيف دوريا في أقسامها الطبية، حيث تشترط على المقاولين الذين يعملون في منشآتها توفير ما يضمن لياقة عمالها صحيا للعمل في مواقع القطاع النفطي وذلك حرصا على سلامة الأفراد والعاملين معهم وحولهم وسلامة المنشآت على حد سواء.
هل تتم نفس الفحوصات الطبية لكل الوظائف؟
٭ بالطبع لا. فمن يتعرض للأتربة أو الضجيج أو العمل في أماكن مغلقة كخزانات النفط أو خزانات الوقود للطائرات مثلا، أو ينزل في منهول المجاري على سبيل المثال لا الحصر يحتاج حزمة فحوصات تفصيلية لتتوافق مع المخاطر التي يتعرض لها في مكان العمل تختلف عن تلك الفحوصات اللازمة لموظف يعمل في مكتب فقط، وهذا ما يستوجب أختصاصيا في الصحة المهنية لإعداد حزمة الفحوصات بعد اطلاعه على التوصيف الوظيفي لضمان أن المتقدم لائقا صحيا للعمل في الوظيفة المرشح لها، وان قدراته البدنية والقلبية والنفسية تتناسب ومتطلبات الوظيفة، وإلا فإن تكلفة ذلك ستكون عالية، ونلاحظها حاليا عندما يتم الاستعانة بالمراكز الصحية لاستكمال فحص روتيني دون مراعاة طبيعة كل عمل او لوجود طبيب متخصص او متدرب للطب المهني.
ما طبيعة عمل اختصاصي الصحة المهنية؟
٭ بداية فإن الصحة المهنية تهدف إلى تطوير وتقدم الحالة الصحية والعقلية للعاملين في جميع المهن مع الاحتفاظ بأعلى مستوى صحي ممكن ومنع تأثر صحتهم بسبب أحوال عملهم وحمايتهم من التعرض للمخاطر أثناء العمل، وطوال حياتهم الوظيفية، كما تهدف إلى وضع العمال في بيئة عمل مناسبة لحالتهم الفسيولوجية والنفسية وجعل العمل مناسبا للعامل ووضع كل عامل في العمل المناسب له، وعليه فإن هذا التخصص الطبي يهتم بصحة العمال والموظفين اللذين يعملون في المهن المختلفة سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص وسواء كان في المصانع أو الشركات أو المؤسسات وقد تم تخصيص هذا الفرع من الطب للعناية الطبية بالعمال نظرا لأهمية هذه الفئة من السكان في المجتمع حيث انهم يشاركون في الدخل القومي للبلاد بنسبة كبيرة تختلف من دولة إلى أخرى، كما انهم القوه الأساسية في المجتمع، والذي يقوم بالخدمة الطبية في هذا المجال طبيب متخصص في الطب المهني حاصل على مؤهل تخصص ودبلوم أو ماجستير أو دكتوراه أو حتى البورد العربي أو الأميركي أو الكندي في هذا الفرع من الطب بعد حصوله على بكالوريوس الطب والجراحة وهو المختص باللياقة الصحية بالعمل.
فحوصات التعيين
ما الفحوصات الطبية قبل التعيين؟
٭ هي مجموعة الفحوصات الطبية التي يخضع لها المرشحون للتخصصات التدريبية والتدريسية او للعمال والموظفين كل حسب توصيف الوظيفة المرشح لها للتأكد من لياقتهم الصحية للعمل وهي حزمة من الفحوصات العامة والخاصة، حيث ان اجراء الكشف الطبي الأول للمتقدمين للعمل شرط أساسي للقبول وتشمل الكشف الإكلينيكي عن طريق طبيب الصحة المهنية لفحص اجهزة الجسم المختلفة والقياسات الحيوية كالتنفس ونبض القلب وضغط الدم، بالإضافة الى الطول والوزن ومن ثم اجراء الفحوصات المخبرية والمعملية مثل:
٭ فحص صورة كاملة للدم: لمعرفة نسبة الهيموجلوبين والاطمئنان على عدم وجود فقر دم، كذلك نسبة الصفائح الدموية الخاصة بتجلط الدم وأخيرا كرات الدم البيضاء لتعطينا صورة عن وجود بعض الأمراض التي قد لا تظهر سوى في صورة الدم.
٭ أهم وظائف الكبد: لاكتشاف أي قصور في أداء الكبد لوظائفه الحيوية.
٭ أهم وظائف الكلى: للكشف المبكر عن أي اختلال وظيفي بالكلى.
٭ تحليل بول كامل: لمعرفة وجود أي أملاح بنسب مرتفعة وتداركها مبكرا، وكذلك الكشف عن احتمالية وجود عدوى بالمجاري البولية.
٭ حمض البوليك: لأهميته في الكشف عن داء النقرس أو احتمالية الإصابة به.
٭ تحليل سكر صائم: لمعرفة احتمالية الإصابة بمرض السكري.
٭ فحص مستوى وأنواع الدهون بالدم (الكولسترول الإجمالي والدهون الثلاثية، الكولسترول منخفض الكثافة وهو النوع السيئ الذي يساعد على ترسيب الدهون بجدران الأوعية الدموية، الكولسترول مرتفع الكثافة وهو النوع الجيد الذي يمنع ترسيب الدهون بجدران الأوعية الدموية) ويستفاد من ذلك لتقييم نسب الخطورة للإصابة بتصلب الشرايين.
٭ فحص فيروسات الدم مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة (الايدز) وفيروسات التهاب الكبد الوبائي «ب ـ ج».
٭ أشعة للصدر.
٭ رسم او تخطيط القلب خاصة لمن هم فوق الأربعين عاما.
٭ اجراء القياسات الفسيولوجية لكفاءة كل من السمع والرئتين وفحص النظر.
وكما ان هناك حزمة من الفحوص النفسية التي تجري من بعض الوظائف التي تتطلب الثبات النفسي، قد تتطلب طبيعة المهنة إجراء فحوصات إضافية حسب طبيعة العمل وحسب الظروف البيئية الخاصة بكل منطقة وحسب تقدير الطبيب الى ضرورة إجراء أي فحص طبي إضافي.
ومستقبلا قد تلعب الفحوص الجينية دورا مهما للتنبؤ بالأمراض المستقبلية المتعلقة بالعمل، كما يتم اجراء فحوصات خاصة يتم عملها حسب نوع العمل.
وفائدة هذه الفحوصات الطبية التي تجري للعمال قبل التعيين هي معرفة مدى لياقة العامل عند الدخول في العمل لأول مرة وخلوه من الأمراض المزمنة او المعدية وغيرها حتى نضمن سلامة العامل وكذلك عمل مؤشرات صحية مرجعية لحالته الصحية وملف صحي بالشركة حتى يتم اختيار العامل المناسب في المكان المناسب واثبات اي خلل او اضطراب طبي في صحة العامل قد يزداد بسبب العمل.
فحوصات إضافية
هل هناك وظائف خاصة تستوجب فحوصات طبية إضافية؟
٭ نعم هناك وظائف مثل سائقي الشاحنات وسائقي الطائرات والعاملين في الغوص لعمل اللحامات المطلوبة للسفن في البحار فيجب عمل فحوصات رسم وتخطيط القلب وأشعة على الساقين وفحوصات النظر والألوان والتدقيق على كفاءة الجهاز العصبي والحركي اثناء الكشف الاكلينيكي، كما يتم عمل فحص انزيم الدم (اسيتيل كولين استيريز) للعاملين في صناعة المبيدات الحشرية ومتداوليها، كما يتم عمل فحوصات خاصة للعاملين بالإطفاء والدفاع المدني مثل لياقة القلب والصدر.
هل اجراء الفحوصات الابتدائية او الدورية ذات جدوى اقتصادية؟
٭ نعم، حيث انها توفر الكثير من الأموال التي كانت ستنفق على العمال المرضى في إجراء الفحوصات الطبية المعقدة والعلاج الباهظ التكاليف والنفقات الباهظة في متابعة المرض والتأهيل والعلاج الطبيعي وفوق ذلك التعويضات الباهظة بسبب العجز المترتب على الحوادث بسبب العمل او الأمراض المهنية، كما انها ستضمن انتاجية مرتفعة نظرا لتمتع العامل باللياقة الصحية المناسبة للعمل وكذلك انخفاض معدل الغياب المرضي للعمال، علما بأن أي عامل قد يعاني من مرض سواء عضوي او نفسي قد يتسبب في حدوث العديد من الحوادث التي تضر بالأفراد او المعدات وسيكلف صاحب العمل والدولة الكثير من الأموال والتي يمكن توفيرها اذا تم اجراء الفحوصات الابتدائية والدورية للعامل بأقل التكاليف.
متداولو الأغذية
ماذا عن الفحوصات الصحية للعاملين في خدمات الطعام (تغذية ـ مطاعم)؟
٭ تكمن اهمية سلامة متداولي الأغذية في انها تعتبر لياقة فرد وسلامة مجتمع، حيث ان سلامة المواد الغذائية المقدمة الى المستهلك تعتمد بشكل رئيسي على العاملين في هذا المجال ويستلزم الحصول على ترخيص لمزاولة المهنة اجراء فحص طبي شامل في بداية التعيين وبصورة دورية ويتم إجراء الفحوصات أيضا عند ظهور أي حالات إصابة بالتسممات الغذائية عند المستهلكين أو عند أحد العاملين في هذا المجال ويجب إعطاء اهتمام إضافي في حالات الإصابة بالإسهال، الالتهابات التنفسية العلوية، الالتهابات والتقرحات الجلدية حيث لا يسمح لأي عامل حصل على اجازة مرضية لأي من الأسباب السابقة الا بعد اعادة الفحوصات الطبية كاملة والاطمئنان على سلامته، وهو بالفعل ما يتم اتخاذه من اجراءات ونشر سابقا: «إلحاقا للتعميمين رقمي (57/2002 - 108/2006) والمتضمنين عدم السماح لفئة المهنيين متداولي الأغذية والحلاقين بمباشرة اعمالهم بعد عودتهم من الاجازات الممنوحة لهم خارج البلاد الا بعد ارسالهم الى ادارة الشؤون الصحية لإجراء الفحص الطبي عليهم للتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية».
وتشمل الفحوصات الخاصة بعمال الأغذية «الفحص السريري للأمراض السريرية مرة كل ستة اشهر ـ التطعيم ضد التيفود واخذ جرعة منشطة كل سنتين وكذلك لقاح فيروس الكبدي الوبائي «ب» ـ فحص عينة من البراز للسالمونيلا، الشيجيلا، الطفيليا والديدان المعوية مرة كل ستة أشهر ويمكن تحديد الأشهر للفحص الدوري ـ عمل فحوصات فيروس الكبد (أ ـ ب ـ ج) حسب تقدير قسم الوقاية الصحية على ضرورة إجراء مثل هذا الفحص عند التوظيف ـ الايدز ـ أشعة الصدر عند التوظيف ويكرر عمل فحوصات أشعة للصدر مرة كل سنتين وإذا لم يتم القيام بذلك خلال الإثني عشر شهرا الماضية إجراء فحص تيوبركولن (Tuberculin) للسل الرئوي في الحالات التي يراها الطبيب ضرورية لإعطاء الشهادة المطلوبة ـ فحص الجلد للكشف عن أمراض جلدية معدية عند التوظيف وبصورة دورية ـ عمل أي فحوصات إضافية يراها الطبيب ضرورية لإعطاء شهادة خالية من الأمراض السارية والمعدية».
أما الحالات التي تقتضي توقيف العاملين في خدمات الطعام عن العمل (الرشح، أعراض الرشح، الإنفلونزا، الحمى، سيلان الأنف والتهاب الحلق ـ حالات الإسهال ـ القيء ـ التهاب الكبد الفيروسي «أ» لأن احتمالية الإصابة بهذا الفيروس من قبل العاملين في هذا المجال كبيرة، وتكمن مخاطر الإصابة بهذا النوع من الفيروس بأنه لا تظهر الأعراض مباشرة وعندما تظهر الأعراض قد تكون بشكل خفيف مما يزيد مخاطر انتقال ونشر الفيروس كما أن العاملين في خدمات الطعام والشراب غير المصابين سابقا بهذا الفيروس أو الذين هم حاملون (Chronic carriers) لهذا الفيروس، هم مصدر للعدوى ولحدوث التهاب الكبد الفيروسي «أ» وخصوصا في التجمعات الكبيرة، لذلك يجب التركيز على النظافة الشخصية من خلال غسل اليدين وارتداء القفازات دائما» عند تحضير الطعام ويجب التركيز في اتباع أعلى مستويات النظافة الشخصية وغسل اليدين للعاملين في تجهيز الأطعمة الباردة مثل السلطات والساندويشات).
الحمى التيفودية ببكتيريا السالمونيلا وتنتقل هذه البكتيريا أيضا بسبب عدم احترام قواعد النظافة وخصوصا غسل اليدين حيث يجب عدم السماح للمصابين بالعمل لمدة لا تقل عن 10 أيام وبعدها يعاد الفحص قبل البدء في العمل ويجب عدم إعفاء الحاملين المزمنين من الإشراف عليهم وتقيد مهنهم حتى يتم الحصول على 3 مزارع سلبية متتابعة لفحص زراعة البراز تجمع على فترات شهر بين كل اثنين منها:
٭ (Three consecutive negative cultures of feces) بكتيريا الشيجيلا والذي ينتج عن عدم غسل اليدين بشكل جيد وخصوصا» تحت الأظافر.
٭ بكتيريا القولون الإشيريكيا كولي متواجدة بشكل طبيعي في امعاء الإنسان، وهي تشارك في عملية الهضم ولكن توجد عدة فصائل منها تسبب المرض مع ضرورة توثيق وعمل تقارير للوقاية الصحية عند حدوث مثل هذه الإصابات.
٭الدوسنتاريا الاميبية.
ومن الأخطاء الشائعة فرز عمال النظافة للعمل في المطابخ بأماكن العمل ومكاتب الوزارات لتحضير الغذاء والمشروبات.
الوظائف العسكرية
ماذا عن العاملين في قطاع الشرطة او الوظائف العسكرية؟
٭ ان الكشف الطبي يعد من أهم مراحل اختيار الموظفين حيث يهدف إلى التأكيد على صلاحية المرشح للقيام بمهام الوظيفة من خلال الناحية الطبية، ويتم الكشف الطبي على المتقدمين بواسطة جهات طبية متخصصة بالإضافة الى ما ذكر من فحوصات ابتدائية تجرى على المتقدمين للتوظيف بصفة عامة فإنه توجد بعض الفحوصات الخاصة والتي يجب ان تكون نتيجتها سليمة أيضا للالتحاق بتلك الوظائف مثل:
٭ التأكد من ان الطول والوزن مناسبين.
٭ فحص النظر وقاع العين وتمييز الألوان وقياس مجال الرؤية لكل عين مع التأكد من عدم وجود عدسات طبية.
٭ اختبارات الاتزان.
٭ تخطيط عصب السمع ويجب ان يكون متوسط القدرة السمعية عند الترددات 0.5، 2، 1، 4 بالأذن الأقوى 35 dB او اقل.
٭ فحص الأذن الخارجية والوسطى للتأكد من عدم وجود التهابات شديدة بالأذن الخارجية او وجود ثقب بطبلة الأذن.
٭ فحص البول (الكحوليات).
٭ اختبار نفسي.
٭ فحص الجهاز الحركي والتأكد انه سليم تماما ولا توجد اي كسور سابقة وتشوهات او اعاقات حركية.
٭ فحص كفاءة الرئتين وعدم وجود حساسية بالصدر (ربو).
٭ عمل فحص دقيق للقلب مع عمل تخطيط للقلب مع المجهود.
٭ عدم وجود اي عيوب خلقية او أمراض مزمنة او أمراض وراثية.
٭ عدم الإصابة بداء السكري من الصنف الاول والذي لا يمكن السيطرة عليه.
العاملون في المجال الطبي (أطباء ـ وممرضين ـ فنيين) اضافة الى الفحوصات الأولية سابقا يجب اعطاؤهم لقاح الالتهاب الكبدي الوبائي (ب) والتأكيد على خلوهم من الأمراض التي تنتقل بالدم مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة (الايدز)وفيروسات التهاب الكبد الوبائي (ب ـ ج).
ماذا عن الفحوصات الطبية الدورية.. هل متوافرة للجميع بغض النظر عن المهنة؟
٭ نعم، ويجرى الكشف الطبي الدوري لاكتشاف أمراض المهنة، وهذه بعض التفاصيل:
أمراض المهنة بطبيعتها لا تحدث فجأة ولكنها تتكون بطريقة بطيئة وتدريجية. وقد لا تظهر أعراضها إلا بعد مدة طويلة. وقد يكون العامل قد ترك المهنة التي سببت له المرض، ولذلك نص القانون على أن تمتد مسؤولية الهيئة بالحقوق التي يكفلها التأمين لمدة سنة ميلادية من تاريخ انتهاء خدمة المؤمن عليه وذلك إذا ظهرت عليه أعراض مرض مهني خلالها وذلك سواء كان العامل خلال تلك المدة بلا عمل أو كان يعمل في صناعة لا ينشأ عنها هذا المرض.
على صاحب العمل الذي يعمل المصاب لديه وقت ظهور المرض اتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاجه وحصوله من الجهة المختصة على حقوقه التي يكفلها هذا التأمين، وعلى المؤمن عليه التقدم إلى الجهة المختصة لاتخاذ الإجراءات إذا كان متعطلا.
لاكتشاف أمراض المهنة يلزم القانون وزارة الصحة الممثلة في ادارة الصحة المهنية بفحص العاملين المعرضين للإصابة بأحد أمراض المهنة ويجرى الكشف الدوري في مواعيد تتراوح بين مرة كل ستة أشهر، ومرة كل سنة، ومرة كل سنتين، وذلك بحسب نوع العمل الذي يؤديه العامل والمرض المعرض له نتيجة أداء هذا العمل.
إذا اتضح من الفحص الطبي اشتباه إصابة عامل وجب على إدارة الصحة المهنية إجراء ما يلزم للتأكد من الإصابة ومداها. وللهيئة إعادة فحص أي عامل معرض لمرض مهنة بعد مدة من الفترات الدورية إذا وجدت أن حالته المرضية تستدعي ذلك.
يجب مراعاة السرية التامة فيما يتعلق بنتائج الفحص الطبي. ولا يجوز تداول هذه المعلومات إلا بين المختصين، ويجوز إعطاء صورة من البيانات للعامل بناء على طلب كتابي منه. يلتزم العامل بالحضور للفحص الطبي في المكان الذي يحدد لذلك.
ويلتزم صاحب العمل بأجر العامل في الأوقات التي تستغرقها عملية الفحص الطبي الدوري. كما يلتزم بتقديم جميع التسهيلات والبيانات التي تطلبها ادارة الصحة المهنية في المواعيد التي تحددها.
على إدارة الصحة المهنية أن تخطر الوزارة بحالات الأمراض المهنية التي تظهر بين العاملين وحالات الوفاة الناشئة عنها.
هل هناك دليل على جدوى الفحوصات التي تجرى على الاصحاء مقارنة مع المرضى؟
٭ هناك عدة فوائد، فالاكتشاف المبكر لأمراض صامتة تنقذ ارواحا فمثلا العامل السليم قد يعاني مثلا من ارتفاع ضغط الدم وهو لا يشعر بذلك فيتم علاجه ومتابعته بأنظمة علاج الضغط حتى لا يدخل في مضاعفات تؤثر على الكلى او القلب» الخ، بالإضافة الى اكتشاف مرض السكري اثناء عمل هذه الفحوصات فيتم التدخل المبكر الذي يحافظ على صحة العامل من حدوث مضاعفات السكري، واكتشاف دوالي الساقين وحساسية الصدر وغيرها، لذا كان من اهم ما يميز طبيب الصحة المهنية هو قدرته على اكتشاف المرض في المراحل المبكرة قبل ان يشعر بها العامل ويصبح مريضا مزمنا، علما أن اكتشاف حالة واحدة مبكرا من بين عشرات الفحوصات كافية كجدوى فنية واقتصادية لأنها تحافظ على جودة الحياة وتسيطر على المرض وتؤخر او تمنع المضاعفات وتعطي فرصة للمتقدم لاختيار وظيفة اخرى تحميه من مخاطر مهنية قد تضاعف الحالة المرضية، ويعتبر طبيب الصحة المهنية دون غيره من الاطباء هو الذي يوصي بنقل العامل المريض من مكان عمله الذي قد يكون سببا في مرضه الى مكان آخر آمن من التعرضات الضارة بحالته مما يساعد المريض على سرعة التعافي والشفاء وعدم حدوث مضاعفات مستقبلية.
طلبة الشرطة
ما قيمة الفحوصات الابتدائية التي تجرى على الطلبة في كلية الشرطة؟
٭ لا شك انها مفيدة جدا حيث يتم اكتشاف اي عيوب خلقية في القلب والجهاز العضلي والعظام وغيرها من الاجهزة الحيوية في الجسم وكذلك زيادة الكوليسترول في سن الشباب وهذه الظاهرة اصبحت سببا في حدوث جلطات القلب والسكتة الدماغية خاصة مع التدخين وانتشاره بين الشباب وكذلك المنشطات الجنسية والهرمونات، وبالتالي تعتبر الفحوصات ذات اهمية كبرى في التدخل المبكر لمنع حدوث المضاعفات التي قد تحدث دون سابق انذار كالوفاة الفجائية بين الشباب واللاعبين الرياضيين.
الأمراض النفسية
كيف تكتشف حالات الامراض النفسية من خلال الفحوصات الابتدائية ما قبل التعيين او الدورية لاحقا؟
٭ هناك استبيان يتم إجراؤه للعامل لمعرفة وجود اكتئاب او قلق من عدمه والاستفسار عن التاريخ العائلي للعامل وكذلك الكشف الاكلينيكي وبعض التحاليل الطبية في الدم ويكون ذلك بالتعاون مع طبيب الصحة النفسية عند الشك في وجود مرض نفسي، ولا شك في ان تعاون المرشح للوظيفة مهم وضروري لحمايته صحيا باستقرار حالته وحماية من حوله.
زيادة الوزن
هل زيادة الوزن تمنع التوظيف؟
٭ نعم، تمنع السمنة المفرطة التوظيف عندما يكون حساب كتلة الجسم (BMI) اكبر من 40 وفي بعض شركات البترول العالمية يكون الحد الأدنى لمعدل كتلة الجسم اقل من ذلك حسب متطلبات العمل، ومن الوظائف التي يفضل عدم وجود سمنة او بدانة بين العاملين فيها نظرا لأنها تتطلب لياقة بدنية عالية هي الوظائف العسكرية والطيران والحربية والعاملين بالإطفاء والدفاع المدني الذين يستلزم عملهم سرعة في الاداء، فلابد من التدقيق على معدل كتلة الجسم اضافة الى بعض الوظائف العامة التي تكون البدانة المفرطة سببا في عدم القيام بمهام الوظيفة على اكمل وجه مثل التمريض والقيادة وعمال البناء وأيضا بالنسبة للعمال داخل الاماكن الخطرة المغلقة والمعرضين للعمل في اجواء شديدة الحرارة.
ووفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن الكويت الأولى عربيا والثانية عالميا من حيث نسبة المصابين بالسمنة بعد أميركا ويليها في المركز الثالث المملكة العربية السعودية، كما اثبتت الدراسات في الكلية الأميركية للطب المهني والبيئة (ACOEM) ان العبء المادي والاقتصادي الناتج عن السمنة يفوق ما ينتج عن التدخين.
ما هي المشاكل الصحية الناجمة عن البدانة؟
٭ المشاكل الصحية الناجمة عن البدانة هي مقاومة الجسم للأنسولين وهو مرحلة ما قبل مرض السكري النوع الثاني، ومرض السكر، وضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول، علاوة على مرض قصور شرايين القلب وما يستتبعه من جلطات القلب، والسكتات الدماغية، والتهابات وخشونة المفاصل وخاصة الركبتين وبعض السرطانات (مثل القولون ـ الثدي ـ البروستاتا)، بالإضافة الى مرض الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم، وزيادة معدل الاصابات.
وأسبابها تتمركز في عدة عوامل منها الوراثية، والإسراف في المأكل والمشرب وخاصة الأطعمة عالية الدهون مثل الوجبات السريعة والمقليات، والإفراط في تناول السكريات، علاوة على عدد الوجبات، فقد وجد أن تقسيم الوجبات الى 4 او 5 وجبات خفيفة يوميا أفضل في تنظيم افراز الأنسولين عن وجبتين يوميا بكميات كبيرة، فضلا عن انخفاض معدل حرق الطاقة وهي التي تعتمد على العضلات في الجسم، ولهذا فان معدل الحرق يكون أقل في النساء وكذلك مع التقدم في العمر، وقلة أو انعدام النشاط الحركي وممارسة الرياضة.
الإجازات
لماذا يتم إجراء فحوصات طبية للعائدين من الإجازات؟
٭ نحرص على ان لا يعود الموظف المريض او المسافر الى مناطق موبوءة الى العمل الا وهو في لياقة تامة حتى لا يكون سببا في نشر الامراض المعدية والوبائية بين زملائه العمال مثل الدرن وأيضا حتى لا يصاب بأعراض ومضاعفات تؤثر على سلامته وعلى الانتاج وحفظ الحقوق له ولرب العمل عند التعويض او العلاج او التأهيل.
وبشكل خاص مثلا متداولي الاغذية، حيث لا يسمح لأي عامل حصل على اجازة مرضية لسبب مثل التسمم، الإصابة بالإسهال، الالتهابات التنفسية العلوية، الالتهابات والتقرحات الجلدية او أي عدوى بالعودة للعمل الا بعد اعادة الفحوصات الطبية كاملة والاطمئنان على سلامته.
ما هي مبررات فحص الأصحاء؟
٭ مبررات فحص الأصحاء أصلا فحوصات طبية ابتدائية او دورية تأتي بسبب الارتفاع المتزايد في تكاليف العمالة والذي يجعل من الضروري التركيز على اختيار أنسب المهارات الإنسانية التي تتلاءم مع الوظائف الزائدة والعمالة الناقصة في بعض القطاعات ويؤثر فشل سياسة الاختيار كثيرا على مستوى الكفاءة الإنتاجية لمنظومة العمل، إلى جانب أنه ترجع الكثير من مشكلات العمالة إلى سوء سياسات الاختيار والتعيين المتبعة في مواقع العمل كما أن أهمية عملية الاختيار تكمن في كونها مفتاح دخول العنصر البشري إلى منظومة العمل، حيث يعتمد التدريب مستقبلا على مدى كفاءة تطبيق سياسة الاختيار للأفراد وأيضا فرص الترقية في المستقبل وتخضع عملية الاختيار لمعايير معينة هي الخصائص والموافقات التي يجب توافرها في المرشح لشغل الوظيفة بمستوى معين أو بنسبة معينة وهذه الخصائص والمواصفات تكون مستمدة من تحليل الوظائف بغرض الحصول على مستويات عالية من الأداء في تلك الوظائف، وهذه المعايير يتم تجميعها في خصائص معينة تختلف تبعا لمتطلبات كل مجال.
لقطات
حفظ الحقوق
اعتبر د.الشطي الفحوصات دليلا على إثبات احقية العامل المصاب او المريض في حفظ حقه عند التقدم للحصول على تعويض بسبب العجز الذي حدث له اثناء العمل او بسببه، حيث تتم مقارنة حالة العامل الصحية عند الالتحاق بالعمل مع حالته عند ترك العمل مما قد يثبت او ينفي تأثير بيئة العمل على حالته الصحية فيكون ذلك سببا في حفظ الحقوق عند التقاضي لدى المحاكم.
فحص التقاعد
اكد د.الشطي أنه في بعض الشركات النفطية مثلا يتم عمل فحص طبي قبل التقاعد وكذلك تجرى الفحوصات (رسم قلب ـ رسم قلب بمجهود ـ اشعة ـ فحوصات دم متقدمة وغيرها) عند بلوغ العامل سن الستين في بعض الشركات التي تطلب هذه الفحوصات عند التجديد للاستمرار في العمل بالشركة.
اللياقة الصحية
اشار د.الشطي الى أن اللياقة الصحية تعتبر مفهوما للوقاية وبوابة لفرع الصحة المهنية ضمن التخصصات الطبية التي يزداد الاهتمام بها باطراد، داعيا جميع أصحاب العمل إلى أهمية فحص العمال والموظفين للتأكد من لياقتهم الصحية قبل التعيين وأثناء العمل (حسب طبيعة التوصيف المهني)، بالإضافة الى بعض المهن بعد العودة من الإجازة.