Note: English translation is not 100% accurate
يهدف إلى استقبال وفرز ومعالجة النفايات وتنفيذ موقع ردم صحي
الصبيح: طرح مشروع معالجة النفايات البلدية بنظام «B.O.T»
10 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

مشروع لإنتاج واستخدام الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل الطبيعي
تنفيذ مشروعين لمعالجة النفايات الإنشائية
تخصيص 3 مواقع لمعالجة مشاريع النفايات الصلبةأوضح مدير عام البلدية م.أحمد الصبيح بأنه جاري دراسة التقرير النهائي لمشروع معالجة النفايات البلدية الصلبة والاستفادة منها تمهيدا لطرح المشروع على شركات القطاع الخاص لتنفيذه بنظام «B.O.T».
وقال م.الصبيح في رده على اقتراح العضو م.جنان بوشهري بشأن قيام بلدية الكويت وبالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي كشريك رئيسي للبلدية علما بأن UNDP)) شركاء في هذا المقترح، بتبني حملة توعوية بيئية واسعة النطاق، نفيدكم بالآتي:
قامت بلدية الكويت بطرح عدة مشاريع تهدف الى حماية البيئة والمحافظة عليها وذلك عن طريق تدوير ومعالجة النفايات للاستفادة من أكبر قدر ممكن من مكوناتها، وعليه نوجز لكم ملخصا عن المشاريع والدراسات البيئية التي تنفذها الإدارة حاليا وذلك وفقا لما يلي:
أولا: مشاريع بنظام «بناء ـ تشغيل ـ تحويل» (B.O.T):
1 - مشروع معالجة النفايات الإنشائية والاستفادة منها:
يهدف المشروع الى استقبال ومعالجة النفايات الانشائية والاستفادة من اكبر قدر ممكن من مكوناتها والتخلص من النفايات المرفوضة بأساليب سليمة بيئيا للحد من استغلال الأراضي لأعمال ردم النفايات وحماية البيئة من أخطار التلوث، هذا وقد تقدر كمية النفايات الانشائية الناتجة في الكويت بنحو 4.165.855 طنا وذلك حسب احصائية عام 2010 اي بمعدل 11 ألف طن يوميا.
وقد تم تنفيذ مشروع النفايات الانشائية من قبل كل من:
٭ الشركة الصناعية لحماية البيئة، وقد بدأ تشغيل المشروع في أبريل 2004.
٭ الشركة العربية الدولية للمشروعات الصناعية حيث بدأ تشغيل المشروع في أكتوبر 2007.
2 - مشروع معالجة النفايات البلدية الصلبة والاستفادة منها:
يهدف المشروع الى استقبال وفرز ومعالجة النفايات البلدية الصلبة والاستفادة من اكبر قدر ممكن من مكوناتها، وتصميم وتنفيذ موقع ردم صحي للتخلص من النفايات المرفوضة من مصانع المعالجة بأساليب علمية وسليمة بيئيا، هذا وتقدر كمية النفايات البلدية الصلبة الناتجة في الكويت بنحو 1.942.623 طنا وذلك حسب احصائية عام 2010 اي بمعدل 5322 طنا يوميا.
وقد تم تخصيص ثلاثة مواقع لإقامة مشاريع معالجة النفايات البلدية الصلبة والاستفادة منها بحيث تخدم المناطق الشمالية والجنوبية والوسطى للبلاد وتواكب التوسعات العمرانية المستقبلية، وقد قام الجهاز الفني لدراسة المشروعات التنموية والمبادرات بالتعاقد مع احد المكاتب الاستشارية المتخصصة لتقديم دراسة جدوى للمشروع وتحديد الجدوى الاقتصادية من اقامة المشروع وأنسب الطرق للاستفادة من النفايات البلدية.
وجار حاليا دراسة التقرير النهائي المعد من قبل المكتب الاستشاري والمتضمن التوصيات الخاصة بالمشروع والتي على ضوئها سيتم طرح المشروع على شركات القطاع الخاص لتنفيذه طبقا لنظام الـ B.O.T.
3 - مشروع معالجة الإطارات التالفة والاستفادة منها:
بتاريخ 12/1/2004 صدر قرار اللجنة المكلفة بالقيام باختصاصات المجلس البلدي رقم (ل ق/م ب/ت1/31/1/2004) والذي يقضي بالموافقة على تخزين الإطارات التالفة في موقع الحفرة «الدركال» بمنطقة ارحية ـ جنوب الجهراء بمساحة 102.766 مترا مربعا، هذا وتقدر كمية الإطارات التي يتم استقبالها في الموقع بنحو 60 ـ 80 ألف اطار شهريا. وقد أوصى المجلس البلدي في اجتماعه رقم 6/2007 المنعقد بتاريخ 26/3/2007 بإجراء مزايدة لبيع الاطارات التالفة المجمعة في الموقع، حيث تم اجراء مزايدتين، وقد انتهى عقد المزايدة الثانية بتاريخ 23/3/2011.
وتقوم إدارة شؤون البيئة حاليا بالإعداد لطرح مزايدة أخرى والتنسيق مع الجهات الأخرى في الدولة من داخل البلدية وخارجها لإدراج ملاحظاتهم على شروط المزايدة على ان يتم طرحها خلال الفترة المقبلة.
وجار حاليا التنسيق لإعداد كراسة الشروط المرجعية (T.O.R) بشأن إنشاء مصنع بنظام الـ B.O.T لمعالجة الإطارات التالفة على ان يتم رفع الكراسة الى الجهاز الفني لدراسة المشروعات التنموية والمبادرات، وذلك لاتخاذ الإجراءات الخاصة بطرح المشروع على المكاتب الاستشارية المتخصصة لتنفيذ دراسة استشارية للمشروع توضح الجدوى الاقتصادية من إقامة المشروع وطرق الاستفادة من الإطارات التالفة.
ثانيا: الدراسات البيئية:
1 - مشروع دراسة استخدام الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل تحت الظروف البيئية والمناخية للكويت:
يهدف المشروع الى إنتاج واستخدام الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل الطبيعي ومعرفة مدى التأثير البيئي الناتج عن استخدامها.
هذا وقد تم أخذ موافقة لجنة اختيار البيوت الاستشارية بشأن تكليف معهد الكويت للأبحاث العلمية لتنفيذ الدراسة. وجار حاليا مخاطبة المعهد لإبداء ملاحظاتهم على كراسة الشروط المرجعية للمشروع.
2 - دراسة خدمات استشارية لمواقع ردم النفايات المغلقة التابعة لبلدية الكويت:
تهدف الدراسة الى توفير المعلومات الفنية الدقيقة حول مواقع المشروع، وذلك لتنفيذ دراسات أكثر دقة وتوفير تكنولوجيا مناسبة للكشف والتعرف على نوعية وأعماق طبقات النفايات في مواقع الردم والمساحات التي تمتد إليها لإعداد خرائط موقعية تساعد في عملية تأهيل هذه المواقع.
وقد تم تأهيل المكاتب الاستشارية المتقدمة لتنفيذ الدراسة، حيث قدمت هذه المكاتب دراسات الجدوى الفنية والمالية الخاصة بالمشروع الى لجنة اختيار البيوت الاستشارية، وتم تقييم دراسات الجدوى الفنية للمشروع من قبل فريق من إدارة شؤون البيئة ـ بلدية الكويت، ومن ثم تم رفع التقييم الى لجنة اختيار البيوت الاستشارية لاتخاذ اللازم. وجار حاليا التنسيق مع الإدارات المعنية في بلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة لتحديد إحداثيات مواقع ردم النفايات المغلقة والعاملة حاليا وتحديد مساحتها، تمهيدا لرفعها للمجلس البلدي لاستصدار القرارات الخاصة بتخصيص هذا الموقع.
3 - الدراسة الخاصة ببرنامج إدارة النفايات البلدية الصلبة:
وتهدف الدراسة الى تطوير العمل وفق ضوابط واشتراطات عالمية من خلال إعداد خطة إستراتيجية متكاملة للنفايات البلدية تتمثل في إنشاء وحدة تنظيمية متكاملة من الناحية التنظيمية والتشريعية والفنية ضمن الهيكل التنظيمي العام لبلدية الكويت، كما تهدف الدراسة الى إعداد خطة رئيسية للنفايات البلدية الصلبة في الكويت، حيث سيقوم بتنفيذ هذه الخطة احد المكاتب الاستشارية المتخصصة في هذا المجال.
ثالثا: برامج التوعية البيئية:
إن من أكبر الدوافع لتبني مشاريع تدوير النفايات والحفاظ على البيئة هو أن الكويت صغيرة في مساحتها ولكن كبيرة في حجم النشاطات داخلها ومن الآثار السلبية لتلك النشاطات الزيادة المطردة في حجم النفايات الناتجة بمختلف أنواعها، ومن هنا ألقيت على عاتق بلدية الكويت عموما وعلى إدارة شؤون البيئة خصوصا مسؤولية تنظيم عمليات ردم النفايات والعمل على طرح المشاريع التي تهدف الى تدوير النفايات والاستفادة منها، وكذلك نوعية المواطنين والوافدين بضرورة فكرة فصل النفايات بهدف خلق بيئة صحية نظيفة وموارد مستدامة.
ومن هنا انطلقت الرؤية الملحة لتنظيم خطة توعوية بيئية متزامنة مع تبني بلدية الكويت لمشروع فصل النفايات السكانية من المصدر، وتضمين هذا البند ضمن عقود النظافة المزمع طرحها في نهاية عام 2011، وذلك بوضع حاويتين للنفايات أمام كل منزل تعزيزا لمفهوم فصل النفايات من المصدر وصولا لفكرة إعادة تدويرها من خلال إقامة 3 مشاريع لتدوير النفايات البلدية الصلبة.
ويقوم قسم التوعية البيئية في إدارة شؤون البيئة حاليا بنشر الوعي البيئي بين المواطنين وخصوصا على جيل النشأة الجديدة من خلال تقديم محاضرات التوعية لطلبة المدارس وورش تدوير النفايات، كما يقوم القسم بالمشاركة في المعارض البيئية والمحاضرات التوعوية ونشر الكتيبات التي تعنى بتوعية المواطن وبالطرق السليمة لفرز النفايات من المصدر.
كما تأمل الإدارة في تعزيز دورها الفاعل بالتعاون مع مراكز خدمة المجتمع والهيئة العامة للبيئة ومعهد الكويت للأبحاث العلمية والمركز البيئي الخاص بطلبة المدارس وبالتعاون مع جميع وزارات الدولة كل حسب اختصاصه، وكذلك التعاون مع شركات القطاع الخاص لما لها من دور فعال في هذا المجال، كما تسعى الإدارة الى زيادة الوعي البيئي من خلال إعلانات الشوارع والرسائل المسموعة والمرئية في القنوات الإذاعية والتلفزيونية بما يخدم عملية التوعية البيئية ويهدف الى الارتقاء بمستوى العمل البيئي ودفع عجلة التنمية المستدامة.
وعليه فإننا نؤكد على ما جاء بالاقتراح المقدم من العضو م.جنان بوشهري بشأن ضرورة تبني حملة توعوية بيئية واسعة النطاق لنشر الوعي البيئي بين جميع أفراد المجتمع، مع الحرص على ان يبدأ تنفيذ هذه الحملة في أسرع وقت ممكن خاصة ان بلدية الكويت تقوم حاليا بالإعداد لطرح مشاريع معالجة النفايات البلدية الصلبة والاستفادة منها، حيث ان هذه الحملة من شأنها توعية المواطنين بالمشاكل والمخاطر البيئية الناشئة عن هذه النوعية من النفايات اذا لم يتم التعامل معها ومعالجتها بطريقة سليمة بيئيا.
كما توضح هذه الحملة للمواطنين أهمية فرز النفايات من المصدر (المنزل) مما يساعد على وصول النفايات القابلة للتدوير نظيفة ومفروزة الى مصانع معالجة النفايات ويساهم في تحقيق الجدوى الاقتصادية للمشروع، ما يؤدي الى إنجاح هذه المشاريع ويكفل استمرارية تشغيلها على الوجه الأكمل.
إلا انه بعد دراسة المقترح المقدم فقد تبين عدم الإشارة الى النفايات الإنشائية، وأهمية توعية المواطنين بهذه النوعية من النفايات وخطرها على البيئة من حيث استغلالها لمساحات كبيرة من الأراضي في حال عدم الاستفادة منها بتدويرها.
حيث انه يجب ان يتم تضمين هذه النوعية من النفايات في حملة التوعية البيئية المزمع تنفيذها، مع ضرورة توضيح هذه البنود:
1 - دور البلدية في التعامل مع هذه النفايات عن طريق طرح مشروعين لتدوير النفايات الإنشائية والاستفادة منها، حيث تم تشغيل احد هذه المصانع في عام 2004 والآخر في عام 2007، وذلك كما تمت الإشارة اليه سابقا.
2 - أهمية تشجيع استخدام منتجات تدوير النفايات الإنشائية في مشاريع الدولة المختلفة ومشاريع البنية التحتية.
3 - توعية المواطنين بالاستخدام الأمثل لهذه المنتجات لضمان عدم استخدامها في غير الغرض المخصص لها.
هذا كما اننا نرى ان تشمل الحملة التوعوية البيئية المواضيع المتعلقة بتجميل وتحسين البيئة العمرانية وأساليب معالجة عناصر التلوث البصري في البيئة العمرانية، وألا تقتصر الحملة على موضوع النفايات المنزلية فقط.