حنان عبدالمعبود
كشف المدير الإقليمي لمنطقة شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية د.علاء الدين علوان عن افتتاح مكتب لمنظمة الصحة العالمية بالكويت، لافتا الى ان الوزارة بجميع قياداتها أبدت استعدادها وترحيبها الكامل بهذا الشأن حينما تمت مناقشته، مبينا ان هناك أفكارا أخرى سيتم تطبيقها خلال الفترة المقبلة بدعم من وزير الصحة
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم بوزارة الصحة بمناسبة استقبال د.علاء علوان، حيث كان في مقدمة مستقبليه وزير الصحة د.علي العبيدي وحضور وكيل الوزارة د.خالد السهلاوي، حيث سبق المؤتمر الصحافي اجتماع اللجنة العليا للأمراض المزمنة غير المعدية حضره الوكيل المساعد لشؤون الأدوية والتجهيزات الطبية د.عمر السيد عمر، ومدير إدارة الرعاية الأولية د.رحاب الوطيان، ومدير ادارة تعزيز الصحة د.عبير البحوه، ومدير معهد دسمان لأبحاث وعلاج السكر د.كاظم بهبهاني، ومدير مركز الكويت للسرطان د.أحمد العوضي وعدد من الأطباء المتخصصين، وفي كلمة له خلال المؤتمر الصحافي أشاد د.علوان بجهود وزارة الصحة متمثلة في الوزير د.علي العبيدي لإتاحة هذه الفرصة الثمينة لمناقشة التعاون بين الكويت ومنظمة الصحة العالمية.
وقال ان الكويت حققت انجازات كبيرة في المجال الصحي وفي تعزيز الصحة وكذلك في تعزيز الرعاية الصحية الأولية والثانوية والثالثية، مؤكدا أن هناك برامج صحية كثيرة في الكويت الآن تعتبر رائدة في إقليم شرق المتوسط.
وفي جانب التصدي للأمراض المزمنة غير المعدية أكد د.علوان ان هناك رؤية واضحة لدى منظمة الصحة العالمية وأيضا لدى حكومة الكويت في التصدي لهذه الأمراض، وقال «هذه الرؤية وخارطة الطريق تتكون من ثلاثة توجهات الأول تعزيز رصد عوامل الاختطار التي تسببها وليس فقط الوقاية منها، ونحن نعلم هذه الأمراض الأربعة الوعائية والقلبية والسرطانية والسكر والرئة المزمنة تشترك فيما بينها بنفس عوامل الاختطار كاستعمال التبغ والتدخين والعادات التغذوية غير السليمة وقلة النشاط البدني، لذلك ينبغي رصد هذه العوامل وكذلك المشاكل والمضاعفات الناتجة عن الإصابة بهذه الأمراض».
كما كشف تعزيز نظم التعاطي مع هذه الأمراض وعوامل الاختطار فيها ودمج نظام الرصد بنظام المعلومات الصحية بالكويت، لافتا الى ان التوجه الآخر هو الوقاية من هذه الأمراض وبالأخص عوامل الخطورة التي تسبب هذه الأمراض كمكافحة استخدام التبغ والعادات التغذوية غير الصحية وتعزيز النشاط البدني، وأشار الى وجود اجراءات حالية فعالة جدا لمكافحة هذه العوامل المسببة، مبينا أنه تم الاتفاق على تكثيف الجهود في العمل لتنفيذ هذه الإجراءات مثل تقليل تناول الملح في الطعام، حيث انه يسبب ارتفاعا في ضغط الدم وكذلك الشحوم والدهنيات وكذلك تنفيذ كل الإجراءات الفعالة، وأوضح أن التوجه الثالث هو الاهتمام بالرعاية الصحية في الكويت وهذا موجود بالفعل وبشكل فعال جدا منذ سنوات عديدة حيث الكويت انجازات كثيرة في هذا المجال.
وعن التوعية الصحية بالمدارس قال د.علوان «ان هذا أمر مهم جدا خاصة في التوجه نحو الأطفال والأحداث لكن الوعي الصحي وحده لا يكفي فمن المهم أيضا ايجاد بيئة ملائمة للتصدي لعوامل الاختطار المسببة لهذه الأمراض وذلك من خلال التشريعات والقوانين التي تهدف الى خلق هذه البيئة داخل وخارج المدارس من اجل ان يتمكن الطفل وكذلك الأحداث من اتباع أنماط سلوكية صحية والابتعاد عن الأنماط غير الصحية».
تطور كبير في مركز الرعاية التلطيفية
حنان عبدالمعبود
قام المدير الاقليمي لدول شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية د.علاء الدين علوان بجولة على عدد من المرافق الصحية المتخصصة بعلاج مرضى السرطان ورعايتهم، حيث قام في البداية بزيارة مركز الكويت للسرطان وعدد من المراكز التابعة له، ومن ثم انتقل إلى مركز الرعاية التلطيفية مختتما الجولة بزيارة بيت عبدالله. وفي تصريح له أكد د.علوان أن هناك تطورا كبيرا بهذا المجال، وأن مركز الكويت للسرطان تأسس منذ مدة طويلة وهو متعاون مع منظمة الصحة العالمية، وخلال العقدين الماضيين نلاحظ أن هناك تطورا كبيرا في عمل المركز ومساهمته في إعداد وتنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان ولا شك أن نشاطات المركز في معالجة حالات السرطان أحد المقومات الرئيسية لمكافحة السرطان ولا شك أن دوره أساسي وهو متعاون مع المنظمة ولذلك دوره لا يقتصر على الكويت وإنما له أيضا مساهمات في البرنامج الإقليمي لشرق المتوسط في مكافحة السرطان. وعن مركز الرعاية التلطيفية وتسكين الألم قال: هي أحد المقومات الأساسية لمكافحة السرطان ولكنها للأسف الشديد في هذا الاقليم هذا النوع من الخدمات يحتاج إلى الدعم والتقوية لذلك ما يتحقق الآن في الكويت من توسع وتطوير في الرعاية التلطيفية هو أيضا تطور ممتاز للكويت ولدول الإقليم الأخرى. وعن الخطوات المقبلة لدعم التعاون في جانب أمراض السرطان ومكافحتها أكد علوان أن أحد أهداف هذه الزيارة هو تقوية التعاون في هذا الجانب لأن أمراض السرطان الآن تمثل أحد التحديات الرئيسية للتنمية الصحية في الكويت والإقليم بشكل عام وهي الأمراض غير السارية والسرطان من أهمها، مشيرا إلى أن هناك رؤية وخارطة طريق واضحة لمكافحة السرطان واعتقد أن الكويت الآن لديها إستراتيجية وخطة عمل ممتازة، كما أن هناك إعلانا سياسيا لمكافحة السرطان والأمراض غير السارية الأخرى تم إقراره من قبل الأمم المتحدة في التعاون مع المنظمة ويجب أن يكثف في مجال تنفيذ التوصيات الواردة في الاعلان السياسي ومن جانب آخر أعلن مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د.احمد العوضي انه ضمن اتفاقية التعاون بين وزارة الصحة الممثلة في مركز الكويت لمكافحة السرطان واتحاد المستشفيات الصحية بتورنتو الممثلة في مستشفى الاميرة مارجريت ولتفعيل التعاون والزيارات المتبادلة بين الطرفين قام عدد مكون من 16 طبيبا واخصائيا في أمراض سرطان الثدي وجراحات الثدي والعلاج الإشعاعي وكذلك الأورام النسائية، بزيارة المركز بفريقين متكاملين يتواجدون في مركز الكويت لمكافحة السرطان لمدة أسبوعين متكاملين يقومون خلالها بمراجعة معايير الاعتراف والأنظمة والقواعد الطبية المتفق عليها وكذلك مراجعة حالات المرضى وعلاجهم في العيادات الخارجية وفي أجنحة المستشفى بالإضافة إلى القيام بالعمليات المتفق عليها مسبقا والتي قد يكون بعضها صعبا، وتحتاج إلى رأي آخر بالإضافة إلى إلقاء المحاضرات. وأشار العوضي في تصريح له على هامش زيارة المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط للمركز الى ان اليوم شهد محاضرة على مستوى عال قدمها استشاري جراحة أورام النساء د.بيري روزن كما قدم محاضرة عن جهاز دافنشي والذي يعنى بإجراء جراحات ليس عن طريق المناظير فقط وإنما من خلال هذا الجهاز الفريد من نوعه بالعالم، وكذلك تقديم خبرة جامعة الاميرة مارجريت في هذا المجال. وقال ان هناك استمرارا للتواصل سواء على صعيد الأطباء الخبراء أو في جانب الاعتراف أو التمريض أو الفنيين، والعلاج الطبيعي، والعلاج التلطيفي. مضيفا: نتمنى الكثير من المواعيد لمرضانا لمتابعتهم خلال هذين الأسبوعين كما نأمل كذلك في زيارات متكررة لرفع مستوى الخدمات المقدمة من قبل مركز الكويت لمكافحة السرطان لمرضانا اللذين يعانون من مرض السرطان. وفي جانب آخر، كشف العوضي عن زيارة رؤساء الأقسام الطبية للفريق الكندي في شهر يناير المقبل لافتا إلى أن الزيارة دورية كل شهرين تقريبا، بالإضافة إلى تواجد رئيس الجامعات الأربع د.بوب والفريق المتكامل معه والذين زاروا الكويت قبل فترة.