برعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود وبمشاركة وزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.رولا عبدالله دشتي، وبحضور وكيل وزارة الداخلية المساعد مدير عام الإدارة العامة للمرور اللواء د.مصطفي الزعابي أقامت وزارة الداخلية فاعلية تزامنا مع اليوم العالمي لضحايا حوادث الطرق المقرر من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يقام في يوم الأحد الثالث من نوفمبر من كل عام للتذكير بالمأساة الإنسانية التي تعاني منها الدول والتي نفقد فيها كل عام آلاف الضحايا جراء الحوادث المرورية المتكررة. من جهته قال اللواء د.مصطفى الزعابي كلمة نيابة عن النائب الأول جاء فيها ان إقامة فاعلية ينطلق من التذكير بالمأساة الإنسانية التي تعاني منها الدول والتي ينتج عنها مئات الضحايا كل عام حيث انها لم تعد مقصورة على دولة بعينها وانما تشمل كل بلدان العالم ومنها الكويت والتي تعاني من هذه المشكلة على الرغم مما تبذله الحكومة من جهود للحد من معدلات الوفيات والإصابات وما تخلفه من خسائر مادية وما ترصده من الميزانيات الضخمة لبناء شبكات الطرق والجسور والتقاطعات وتوفير اللوحات والرادارات والإشارات الضوئية وكاميرات مراقبة السرعة لرصد الحركة المرورية واستخدام أحدث التقنيات وتكنولوجيا المعلومات وثورة الاتصالات وغيرها من وسائل مساعدة وفاعلة للحد من الحوادث وما تخلفه من وفيات. واكد ان الكويت تعمل جاهدة للحد من ويلات ضحايا وحوادث الطرق بتضافر كل جهود وزارات وهيئات ومؤسسات المجتمع المدني وبتعاون دولي وثيق للاستفادة من التجارب والخبرات الناجحة في مجالات أنظمة المرور والطرق والنقل والمواصلات والتي أسفرت عن اعتماد الاستراتيجية الوطنية للمرور وقطاع النقل والتي قطعت أشواطا كبيرة من البحث والدراسة وإعداد الخطط والمشاريع والبرامج التي تهدف للحد من المشاكل والأزمات المرورية التي تعاني منها الدولة ويشعر بها المواطن والمقيم وكل مستخدم للطريق، وذلك من خلال مشاريع تطوير وتوسعة الطرق والتقاطعات والجسور تجري على قدم وساق لمواجهة الزيادة المطردة في أعداد المركبات واشار الى حرص الداخلية على تنظيم ورش عمل لتعزيز الجهود التي تبذلها الإدارة العامة للمرور وبالتعاون مع المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أجل اعداد وتأهيل 500 مهندس متخصص في هندسة الطرق الى جانب رفع كفاءة ما يزيد على 3000 رجل مرور بحلول عام 2015 كذلك بناء نظام للمعلومات وقواعد بيانات مرورية دقيقة تتيح لمتخذي القرار المعلومات الصحيحة لتحسين مستويات الأداء والتخطيط وتأهيل الكوادر المرورية الى جانب تحديد النقاط السوداء التي تكثر فيها الحوادث المرورية لايجاد الحلول اللازمة للقضاء عليها أو الحد منها وقد تم تعزيز فرق المرور الميدانية الراجلة والثابتة في كل الطرق والتقاطعات بجميع مناطق المحافظات وبشكل دائم ما ساهم في ضبط العملية المرورية بنسبة عالية. وأكد على ان وزارة الداخلية حريصة على متابعة الوضع المروري لإيجاد الحلول العاجلة للحد من الحوادث والازدحامات والاختناقات المرورية بالإضافة إلى توجيهاته الى الإدارة العامة للمرور لبذل طاقاتها من أجل توفير طرق أكثر أمنا وسلامة لأعداد المركبات على الطرق واتخاذ كل التدابير اللازمة للتعامل معها ميدانيا وعلى مدار الساعة.