Note: English translation is not 100% accurate
منتقدا قطع قناة المنار لكلمة الرئيس وعرض الاستقلال
النائب اللبناني عصام عراجي لـ «الأنباء»: حدث أمني قد يترتب على زيارة لاريجاني
25 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب عصام عراجي أن زيارة رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني للبنان، لم تكن لشرب القهوة اللبنانية والاطمئنان على صحة اللبنانيين أو الاستجمام في الربوع اللبنانية، انما لتنفيذ خطوات جديدة من أجندة مشتركة بين ما يسمى بمحور الممانعة وحكومة المقاومة في لبنان، خصوصا أن الزيارة أتت مباشرة بعد لقاء بين لاريجاني والرئيس السوري بشار الاسد، مشيرا الى أن اللبنانيين اعتادوا على قدوم المسؤولين الايرانيين الى لبنان وفي جعبتهم العديد من المفاجآت من مستوى طائرة أيوب وغيرها من مستلزمات الممانعة والمقاومة، ما يعني أنه تبعا لزيارة لاريجاني فإن لبنان واللبنانيين قد يكونون على موعد إما مع حدث أمني جديد وإما مع موقف سياسي ممانع يرسم الخطوط العريضة للأيام والاسابيع المقبلة.
ولفت النائب عراجي في تصريح لـ «الأنباء» الى أن أكثر ما يدعو للاسف هو أن إيران تختصر الدولة اللبنانية بفيلقها «حزب الله»، وتتعاطى معه على أنه المقرر الأمني والسياسي والمالك الوحيد لقرار الحرب والسلم، بدليل أن ترسانة ونوعية الاسلحة الايرانية التي يمتلكها «حزب الله» غير خاضعة ليس فقط لسلطة الجيش اللبناني إنما حتى لرأيه في وجهة وتوقيت استعمالها، معتبرا بالتالي أن المسؤولين الايرانيين يأتون الى لبنان وفي داخلهم شعور بالفوقية تجاه الديبلوماسية اللبنانية وكل المسؤولين اللبنانيين، وهو ما يترجمه «حزب الله» يوميا من خلال تصاريحه الاستفزازية والتي كان آخرها خطاب السيد نصرالله الفوقي في «يوم الشهيد» حيث هدد وتوعد انطلاقا من شعوره بأنه المرشد والقائد العام للدولة اللبنانية.
وردا على سؤال حول الصواريخ المضبوطة في الجنوب والتي كانت معدة للانطلاق باتجاه اسرائيل، لفت النائب عراجي الى أن اللبنانيين كل اللبنانيين يدعمون غزة ويستنكرون العدوان الاسرائيلي الوحشي عليها، إلا أن بعض الجهات المتخصصة في كيفية الاصطياد بالماء العكر، حاولت زج لبنان في حرب مع العدو الاسرائيلي من خلال محاولتها إطلاق الصواريخ تحت عنوان دعم غزة ومساندتها عسكريا، وكل ذلك في ظل نأي الحكومة بنفسها عما يجري على الاراضي اللبنانية، معربا عن اعتقاده أن «حزب الله» كان على علم بتلك الصواريخ، وذلك لاعتباره ان من يستطيع رصد الذبابة فوق الجنوب لا يمكن أن تفوته عملية نصب صواريخ من شأنها أن تستدرج ردود فعل إسرائيلية وتقحم لبنان في حرب جديدة هو بالغنى عنها، مشيرا الى أن «حزب الله» نفسه أكد مرات عديدة أنه يسيطر أمنيا على كل المناطق والمدن الجنوبية، ما يعني أنه كان على علم بالصواريخ وغض النظر عنها ان لم يكن هو الذي طلب نصبها وتجهيزها.
على صعيد آخر، أعرب النائب عراجي عن أسفه لتمنع قناة المنار عن بث رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى اللبنانيين عشية الذكرى 69 للاستقلال، ولقطعها العرض العسكري والاستعاضة عنه ببرنامج سياسي صباحي، معتبرا أن القناة المذكورة أرادت من خلال هذا التصرف غير المسؤول وغير الوطني، توجيه رسالة من «حزب الله» الى الرئيس سليمان ومفاده أن الحزب ممتعض من المواقف الاخيرة للرئاسة، وتحديدا من مواقفها حيال سورية وملف سماحة ـ مملوك ـ شعبان، خصوصا أن الرئيس سليمان ممتنع عن التواصل مع رأس النظام السوري الى حين اتصال الاخير به لتوضيح وجهة نظره من الملف الإرهابي المشار اليه، وهي أكثر المواقف التي أزعجت «حزب الله» والنظامين السوري والايراني معا، هذا لجهة حجب رسالة الرئيس، أما لجهة قطع العرض العسكري، فلفت النائب عراجي الى أن قناة «المنار» قد تكون غير معنية ألا بعسكرية «حزب الله»، تحت مسمى «المقاومة».