Note: English translation is not 100% accurate
أميركيون يقاضون كلينتون لسماحها بتقديم مساعدة مالية إلى الفلسطينيين.. ولافتات شكر لإيران تنتشر في غزة
29 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء - (ا ف ب) - روسيا اليوم
تقدم 24 اميركيا يقيمون في اسرائيل الاثنين بشكوى على وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون لسماحها بتقديم مساعدات اميركية مالية الى السلطة الفلسطينية، معتبرين انه قد يتم استخدام هذه الاموال لدعم منظمات ارهابية.وتم تقديم الشكوى بواسطة منظمة اسرائيلية قضائية مقرها في تل ابيب متخصصة في "مكافحة المنظمات الارهابية والانظمة التي تدعمها عبر تقديم دعاوى في كل انحاء العالم"، وفق موقع المنظمة على الانترنت.واتهم الاميركيون المعنيون كلينتون والوكالة الاميركية للتنمية الدولية (يو اس ايد) بانهما "قدمتا في شكل منتظم اموالا وامكانات اخرى الى السلطة الفلسطينية والى وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) ومنظمات اخرى تنشط في الضفة الغربية وقطاع غزة" من دون التاكد من "عدم استخدام (هذا المال) من جانب ارهابيين" وفق نص الشكوى الذي نشر الثلاثاء.واوضح الشاكون انهم يستهدفون اولئك الذين "سمحوا وشجعوا او سهلوا تمويل السلطة الفلسطينية من دون ممارسة الرقابة التي يفرضها القانون". واعتبروا ان هذا المال اتاح "للسلطة الفلسطينية التهرب من التدابير الوقائية التي ينص عليها القانون الاميركي"، الامر الذي ادى "الى وصول دولارات مصدرها الادارة الفدرالية الى يدي حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".ولا تزال حماس والجبهة الشعبية مدرجتين على قائمة المنظمات الارهابية الاميركية. كذلك، طالب الشاكون بـ"الكف عن دفع اي اموال للسلطة الفلسطينية والاونروا واي منظمة اخرى في قطاع غزة والضفة الغربية، حتى تصبح هذه الهيئات مستعدة وقادرة على احترام الحظر الفدرالي على دعم الارهاب في شكل تام".وتقول واشنطن انها قدمت منذ 1994 اكثر من 3,5 مليارات دولار الى السلطة الفلسطينية.من جهة أخرى تفاوتت ردود فعل المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة حول لافتات ضخمة ظهرت في مختلف أرجاء القطاع تحمل العلمين الفلسطيني والإيراني، كُتبت عليها عبارات الشكر لإيران باللغات العربية والفارسية والعبرية والإنجليزية. وقد رُفعت هذه اللافتات بعد مرور أيام قليلة على إعلان التهدئة بين إسرائيل والحكومة المقالة في قطاع غزة.ففي حين رأى بعض الغزيين أن هذه الصورة تعبر عن امتنانهم للجمهورية الإسلامية وللدعم الذي قدمته لحركات المقاومة في قطاع غزة، وأنها تعكس عمق العلاقة بين طهران والمقاومة منذ سنوات، خاصة في الحرب الأخيرة التي شهدت قصف مدينتي القدس وتل أبيب على يد المقاومة، اعتبر آخرون أن هذه الصور لا تعكس الوضع الحقيقي المتمثل في أن "المجاهدين في قطاع غزة هم من صنعوا النصر بأيديهم، وأن دعم المقاومة واجب على كل إنسان"، وفقاً لما ذكرته صحيفة "القدس".ويشدد من تبنى وجهة النظر هذه على أن فصائل المقاومة هي التي صنعت معظم الصواريخ التي استخدمت في الحرب الأخيرة، وذلك استناداً إلى ما صرح به رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، الذي أكد أيضاً على أن الدعم لم يقتصر على دولة واحدة.ونقلت الصحيفة أقوال طالب لم تذكر اسمه اتهم جهات لم يحددها تعمل على "تحويل النصر الذي صنعه المقاومون بشهدائهم ودمائهم إلى جهات تحاول كسب الرأي العام في عدد من الدول العربية والإسلامية بهدف التغطية على مشاركتها في استباحة دماء السوريين والفلسطينيين اللاجئين فيها ".وتؤكد "القدس" أن مسؤولا في الحكومة المقالة نفى أن تكون أية جهة رسمية مسؤولة عن نشر هذه اللافتات، وأنه شدد على أن أحد الفصائل الفلسطينية يقف خلف طباعتها ونشرتها في مختلف الميادين في قطاع غزة.