أعربت الفنانة المصرية نادية مصطفى عن املها في تطهير في الاغنية من العري والاسفاف والابتذال بعد صعود الاخوان للحكم، ولكنها تراجعت عن هذا الامل مبررة ذلك بقولها: «الامل اختفى في اننا هنغني اصلا فكيف نغني وسط هذه الظروف السيئة التي تمر بها مصر، وهنا لا اقصد نفسي ولكن اقصد جيل الشباب». وفي الوقت الذي اعترفت فيه بنجاح الاغنية الشعبية التي تقدمها بعض الفرق الشبابية في مثل «اوكا واورتيجا» قالت انها تخجل من سماعها امام بناتها، وأضافت: «فيها مزيكا حلوة لكني اتحفظ على استخدام الالفاظ المبتذلة التي اخجل وأنا اسمعها امام بناتي وعموما هذه الاغاني مجرد موضة وستنتهي مع الوقت وهذا يحدث في الوسط الغنائي من وقت لآخر».