Note: English translation is not 100% accurate
مشعل يزور غزة اليوم للمشاركة في ذكرى انطلاقة حماس
الملك عبدالله الثاني وعباس يبحثان في رام الله خطوات ما بعد قرار الأمم المتحدة
7 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

ميركل بعد محادثاتها مع نتنياهو حول الاستيطان: اتفقنا على ألا نتفق
بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس والملك الأردني عبدالله الثاني خلال اجتماعهما في رام الله امس خطوات ما بعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فلسطين دولة مراقب غير عضو.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة عقب الاجتماع ان المباحثات تركزت على كيفية التنسيق للخطوات المقبلة من اجل تمكين النجاحات التي تحقق بجهود فلسطينية وأردنية وعربية مشتركة وبجهود دول صديقة.
وأضاف المالكي أن الفلسطينيين ينظرون لهذه الزيارة باعتبارها خاصة ومميزة وتعبر عن علاقة خاصة ومميزة بين القيادتين والشعبين الفلسطيني والأردني، كما تأتي استكمالا للتشاور بين الأردن وفلسطين وقيادتيهما.
وأشار إلى وجود تطابق كامل في وجهات النظر بين الطرفين فيما يتعلق بمجمل القضايا وكذلك في رؤيتهما للمرحلة المقبلة ان كانت مرتبطة بالعودة إلى المفاوضات أو بالجهود المبذولة للوصول إلى العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.
وقال ان هناك اهتماما كبيرا من الملك عبدالله بكيفية مساعدة الأردن لفلسطين في تخطي القضايا التي تأتي نتيجة لعضوية المراقب في الأمم المتحدة وفي ترسيخ كل مفاهيم الدولة على الأرض.
من ناحيته، عبر جودة عن حرص الملك عبدالله الدائم على اللقاء مع الرئيس عباس في عمان، وأضاف إنه يحرص أيضا على أن يزور أراضي الدولة الفلسطينية في رام الله.
وقال جودة ان أهمية هذه الزيارة تأتي بعد اللقاء الذي جمع الملك بعباس في عمان قبل يومين وحرص الملك على ان يكون أول من يبارك بالنجاح التاريخي الذي حدث بقرار رفع مستوى التمثيل الفلسطيني من مراقب إلى دولة مراقب.
وأضاف أن هذه محطة تاريخية للشعب الفلسطيني، معبرا عن أمله في أن تصب باتجاه أن تصبح فلسطين دولة كاملة العضوية.
وأشار إلى أن الأهم هو أن تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا وعاصمتها القدس الشرقية بالمعنى الحقيقي، معبرا عن أمله في أن تكون محطة الدولة خطوة حاسمة تقود إلى المفاوضات المباشرة التي تعالج كل قضايا الحل النهائي.
وأدان جودة المخططات الإسرائيلية للتوسع الاستيطاني في المنطقة المسماة «1 إي»، وقال ان من شأن ذلك تقسيم الضفة الغربية الى قسمين، مشددا على أن سياسة الاستيطان مرفوضة ليس فقط من الأردن والعرب وإنما من العالم بأسره وهي غير قانونية ولا شرعية.
وشدد على أهمية أن تضطلع الولايات المتحدة بدور رئيسي في عملية التسوية وخاصة بعد انتخاب باراك أوباما لولاية رئاسية ثانية.
وأضاف أنه ورغم العثرات التي تواجهها المفاوضات، فالحق لا خلاف عليه وهو أن للشعب الفلسطيني الحق بقيام دولته وعاصمتها القدس الشرقية وان تعيش كل دول المنطقة بأمن وسلام.
وكان الملك عبدالله قد وصل ظهر امس إلى رام الله برفقة وفد عالي المستوى يضم رئيس الوزراء عبدالله النسور ووزير الخارجية ورئيس الديوان الملكي رياض أبو كركي ومدير مكتب الملك عبدالله عماد فاخوري إضافة الى سكرتيره الخاص.
وتأتي زيارة الملك إلى الأراضي الفلسطينية غداة قرار إسرائيل اول من امس تجميد أموال الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية لهذا الشهر والمقدرة بنحو 125 مليون دولار وبعد قرار بناء 3000 وحدة استيطانية في الضفة.
من جانبه، اعلن المتحدث باسم حركة حماس سامي ابوزهري امس ان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل سيزور غزة اليوم للمشاركة في احياء ذكرى انطلاقة حماس.
وقال ابوزهري في تصريح صحافي ان زيارة مشعل الى غزة ستكون اليوم، وهي تمثل ثمرة من ثمرات انتصار المقاومة، وذلك بعد نحو ثلاثة اسابيع من التوصل لاتفاق تهدئة انهى العملية العسكرية الاسرائيلية الاخيرة على القطاع واعتبرته حماس بمنزلة انتصار عظيم.
الى ذلك، جددت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل تأكيدها على اعتبار امن اسرائيل ضرورة وطنية بالنسبة لألمانيا. جاء ذلك عقب اللقاء الذي جمع ميركل برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في برلين امس.
وقالت ميركل عقب المشاورات الحكومية بين المانيا واسرائيل في ديوان المستشارية ان تعرض اسرائيل لاطلاق صواريخ من قطاع غزة يدعو للتأكيد على هذه الحقيقة مجددا.
وفي الوقت ذاته، عبرت ميركل عن انتقادها الواضح لسياسة اسرائيل الاستيطانية في المناطق الفلسطينية قائلة انها لا تستطيع سوى القول: اننا متفقون في هذا ومختلفون في ذاك.
واضافت: اتفقنا على الا نتفق حول هذا الموضوع.
ومضت للقول: نحن في المانيا نعتقد انه ينبغي مواصلة العمل في سبيل تحقيق حل الدولتين، وعلينا مواصلة بذل الجهود لاستئناف المفاوضات. واضافت: ينبغي تجنب اتخاذ خطوات احادية الجانب.