Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عن استحداث دورات جديدة ولا مناصب إشرافية لمن لا يتجاوزها
المكراد لـ «الأنباء»: مستعدون للتعامل مع أي حوادث تقع في البحر وحرائق السكن الخاص إلى انخفاض
9 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


مجمعات الصوابر متخمة بالتجاوزات واستبدال الوجهات يواجه عوائق
رصدنا زيادة في حرائق المنشآت الصناعية
تبديل الزامات يقلص من الاختناقات المرورية
مستعدون لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري
أمير زكي
أعلن نائب المدير العام لشؤون المكافحة في الادارة العامة للاطفاء العميد خالد المكراد عن استبدال دوامات رجال الاطفاء بحيث تبدأ اعمالهم في الفترة المسائية بدلا من الفترة الصباحية، مؤكدا على ان هذا الاجراء سيعمم على مراكز الاطفاء في غضون الاسابيع المقبلة، لافتا الى ان التجربة بدأت في عدة مراكز ولاقت استحسانا.
وقال العميد المكراد ان من شأن هذا الاجراء الذي ثبت بعد التشاور انه قانوني يحد من الاختناقات المرورية، داعيا القطاعات الحكومية والتي تعمل بنظام الشفتات الى العمل بهذا النظام. وكشف في حوار مع «الأنباء» عن استحداث برامج تدريبية في قطاع المكافحة ومن دون اجتياز هذه البرامج والدورات لن يستطيع من لم يتأهل الحصول على مناصب مثل رئيس مركز.
وقال ان قصة اعتماد نظام للتأمين الصحي محل اهتمام من قبل وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ومدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء يوسف الانصاري وان هذا النظام سيعتمد قريبا، وتطرق لغير ذلك من الأمور في الحوار التالي:
توليتم منصب نائب المدير العام لشؤون المكافحة خلفا لمدير عام الادارة العامة للاطفاء الحالي اللواء يوسف الانصاري، فهل ستمضي على نفس النهج في الخطط وطريقة التعامل داخل قطاع المكافحة ام ان لديكم رؤى جديدة ستحاولون تطبيقها؟ وماهي هذه الرؤى والخطط؟
٭ لا شك ان اي شخص لديه فكر نحو التطوير ويريد النهوض بقطاعه ومهام عمله لابد ان تكون لديه خطط وبرامج، وبالتأكيد انا اقدر الجهود الكبيرة التي بذلها اخي اللواء يوسف الانصاري وجهوده الجبارة للارتقاء بهذا القطاع خلال ترؤسه له، لكن بالتأكيد لدي جملة من الخطط التي ارى انها ستسهم في الارتقاء بطبيعة العمل والاداء داخل قطاع المكافحة، وهذه الخطط والرؤى تتعلق بثلاثة محاور وهي رفع مستوى الأداء من خلال ما يسمى بنقاط التدريب ورؤية لادارة الحوادث وثالثة تتعلق بتوقيت العمل، وبالتأكيد فإن تنفيذ هذه الخطط مرتبط بالعنصر البشري، وانا اجزم بأن جميع اخواني وابنائي في قطاع المكافحة لديهم الرغبة في التطوير من انفسهم للقيام بمهام عملهم بالصورة التي تليق وتتناسب مع المهمة الانسانية النبيلة لرجال الاطفاء، وبشأن موضوع احداث نقلة نوعية في عملية التدريب فإنها تعتمد على مشروع نقاط التدريب، فسيستحدث 80 نقطة للارتقاء بالعمل وسنحاول من خلال هذه البرامج التدريبية رفع مستوى الاداء من خلال دورات تقام في مختلف المراكز في التخصصات المهمة داخل قطاع المكافحة مثل التعامل مع الحرائق باستخدام السلالم وايضا برامج تتعلق بدورات في كيفية تقطيع المركبات خلال الحوادث، خاصة ان ثواني وليس دقائق يمكن ان تفصل بين انقاذ حياة شخص حشر في المركبة ومن ثم ستعمم هذه الدورات في المراكز من خلال برامج عملية، الى جانب مهارات للتعامل مع الحوادث التي تحوي مواد خطرة بحيث لا يكون مركز مبارك الكبير هو الوحيد الذي يتعامل مع هذه المواد، وسيكون الارتقاء الى المنصب الاعلى وليس الارتقاء في السلم الوظيفي هو المعيار الاساس فيه هو تجاوز واستيعاب البرامج التدريبية، بحيث لا يمنح منصب على سبيل المثال رئيس مركز الضباط إلا لمن اجتاز هذه الدورات بنجاح، وهذه البرامج التدريبية بدأت في شهر نوفمبر الماضي وستستمر حتى شهر ابريل المقبل، وآمل ان تحقق الفائدة المرجوة، مع العلم ان اختيار الدورات المتشعبة سيكون بنقاط تحتسب لمن يجتازها.
اما بالنسبة لشق طبيعة العمل في المراكز فنحن وبعد استشارة ديوان الخدمة المدنية والقطاع القانوني في الادارة العامة للاطفاء وجدنا انه بالامكان تبديل الدوام، فبدلا من ان يكون الدوام لمن يعمل بنظام الشفتات من السابعة صباحا سنجعله يبدأ من السابعة مساء، واعتقد ان هذه الخطوة جيدة جدا، وليت القطاعات الحكومية والتي يعمل المواطنون فيها بنظام الشفتات تتبعها لأنها ستعالج قضية الاختناقات المرورية، كما انها ستخفف من الحوادث باعتبار ان بعض الموظفين يتسابقون للوصول الى دوامهم في التوقيت المحدد وخلال هذا التسابق قد يرتكبون حوادث أو مخالفات مرورية.
ولكن هل بدأت الإدارة العامة للإطفاء في العمل بهذا النظام؟ وكيف يتم تقييمه؟ وهل سيفرض أم يتم التشاور بشأنه قبل تطبيقه؟
٭ نحن كمسؤولين في الإدارة العامة للإطفاء وفي مقدمتنا مدير عام الإدارة العامة للإطفاء اللواء يوسف الأنصاري نحرص على معرفة وجهات نظر رجال الإطفاء في جميع القضايا والموضوعات، ولهذا السبب قمت بجولات على عدة مراكز وطرحت عليهم الفكرة ولاقت قبولا وإشادة من جميع الاخوان لأنها لا تؤثر في توقيت الدوام وساعات العمل، لكنها ستصب في النهاية في سهولة وصول رجال الإطفاء الى مقار عملهم، أما في جزئية التطبيق فنحن بالفعل بدأنا في تطبيقه بين 4 و6 مراكز، ولزيادة التأكيد على مدى جدارة هذا النظام سنعيد تقييم التجربة بحيث اذا ما وجدنا انها جيدة سيتم تطبيقها على جميع المراكز.
وماذا عن برامج إدارة الحوادث؟
٭إدارة الحوادث نقصد بها توقيت الانتهاء من الحوادث بالسرعة المناسبة حماية للأرواح والممتلكات، والحمدلله ومن خلال خطط وبرامج استطعنا السيطرة على نحو 90% من الحرائق حتى الكبيرة منها وإخماد النيران في غضون فترة لا تزيد على ساعة، وللعلم توقيت الساعة يخص الحرائق الكبيرة ويبقى التوقيت المتبقي لإكمال السيطرة، ونحن طموحنا من خلال برامج ادارة الحوادث ان نقلص هذا التوقيت الى وقت أقل وذلك يأتي من خلال تطوير مهارات رجال الإطفاء في سبيل السيطرة على الحريق وأن يبدأ التعامل مع ألسنة اللهب على ان يتزامن ذلك مع تطوير الآليات والاستعانة بتقنيات أكثر تقدما وتطورا.
لا يمكن أن نلتقي بنائب المدير العام لشؤون المكافحة ولا نتحدث عن حرائق الصوابر ونتساءل: حرائق الصوابر تزايدت في الآونة الأخيرة ومع ذلك بقيت المشكلة على حالها وأقصد المشكلة على حالها بأن الواجهات مصنوعة من مادة الفيبر جلاس كما هي؟
٭ أحب أن أشير الى ان حرائق الصوابر الأخيرة تم الانتهاء منها ـ رغم انها تصنف باعتبارها حادثا كبيرا ـ في أقل من ساعة، وللأمانة اذا تحدثنا عن مجمعات الصوابر فهناك عدة مشكلات كبيرة تتعلق بتقسيم الغرف من الداخل في مخالفة صريحة للمخطط الهيكلي اذ نجد ان الغرفة الواحدة مجزأة الى عدة غرف صغيرة، الى جانب وجود مهملات، وأيضا معظم شقق الصوابر مؤجرة لآخرين اي لا يقيم فيها أصحابها، اما بالنسبة لجزئية استمرار الواجهة من مادة الفيبر جلاس فهذه مشكلة، اذ ان المباني أصبحت ملكا لأصحابها ولم تعد هناك جهة حكومية مسؤولة عنها، ولكن في المجمل نحن متمسكون بمعالجة هذا الخلل واستبدال الواجهات بمادة غير قابلة للاشتعال، وتجري مخاطبات مع جهات حكومية لوضع حل لهذه المشكلة.
هل الجهات الحكومية من وجهة نظرك مستوفية لاشتراطات الوقاية؟
٭ نحن يهمنا في المقام الأول حماية الأرواح والممتلكات، وإذا ما رصدنا أي خلل نبادر الى التنبيه اليه، وللأمانة فإن الجهات الحكومة ملتزمة تماما بالاشتراطات الخاصة بالأمن والسلامة.
ما الجديد بالنسبة لسكراب أمغرة، خاصة بعد الحرائق المتتالية التي شهدتها هذه المنطقة وكان بعض منها حرائق ضخمة؟
٭ نحن في الإدارة العامة للإطفاء لم نقف مكتوفي الأيدي حيال التجاوزات التي كانت تعاني منها المنطقة وعقدنا اجتماعات ماراثونية مع جميع الجهات المعنية منها وزارة الصناعة والبلدية والداخلية وكحلول جيدة لحين تسلم منطقة بديلة استطعنا تجاوز معوقات مثل شح المياه داخل هذه المنطقة وإقامة أسوار تحول دون انتقال ألسنة اللهب في حال وجود حريق.
اذا تحدثنا عن معدلات الحرائق مؤخرا، ماذا نقول عنها، خاصة الحرائق التي تندلع في منشآت صناعية او تلك التي تقع في السكن الخاص او الاستثماري؟
٭ لا شك ان حوادث المنشآت الصناعية والمخازن رصدنا عليها زيادة في الآونة الأخيرة ونحن ندرس بشكل دوري الأسباب والمحاولة للحد منها، اما بالنسبة لحرائق السكن الخاص فهي في معدلاتها، وفي الغالب ترجع الى الإهمال او عبث الأطفال او التماس.
نحن مقبلون على موسم الربيع وإقامة المخيمات، فما النصائح التي توجهها لمن يرتاد البر؟
٭ هناك جملة من النصائح تحرص الإدارة العامة للإطفاء ممثلة في إدارة العلاقات العامة على بثها مثل عدم وضع مدفآت الفحم داخل المخيمات والتأكد من سلامة التوصيلات الكهربائية والحرص عند استخدام أدوات الطهي داخل الخيام وغيرها من النصائح والتي في حال اتباعها يكون هناك ربيع بلا حوادث او حرائق.
ما جديد قطاع المكافحة؟
٭ نحن في الإدارة العامة للإطفاء حريصون على ان نتواكب مع رؤية صاحب السمو بأن تكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا، لذا فنحن بصدد التوسع في إقامة مراكز عدة وسيتم افتتاح نحو 12 مركزا للإطفاء في المناطق المختلفة.
وماذا عن الآليات؟
٭ الإدارة العامة للإطفاء بصدد التعاقد لشراء سلم جديد يعد الأعلى على مستوى العالم للتعامل مع الحرائق التي تندلع في المباني المرتفعة.
بمناسبة الحرائق المرتفعة او ما يعرف بناطحات السحاب هل هي آمنة؟
٭ بالتأكيد قطاع الوقاية يحرص على ان تكون هذه المباني آمنة بنسبة عالية جدا.
إذن لماذا تتم الاستعانة او التعاقد على شراء سلم جديد يعد الأطول؟
٭ كما سبق نحن نسعى الى تطوير وتحديث أسطول آليات الإطفاء وللعلم فإن هذه السلالم تكون قصيرة في الحرائق التي تندلع في بنايات عالية تكون تحت الإنشاء.
وماذا عن مطار الكويت؟
٭ بالنسبة لمطار الكويت فنحن تعاقدنا مع آليات جديدة وقد وصلت قبل فترة وبصدد التعاقد على شراء آليات أخرى اكثر تقدما وتطورا وللأمانة نحن في هذا الصدد أحب أن أشيد بتجاوب وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الاعلام الشيخ محمد العبدالله مع جميع احتياجات قطاع الإطفاء.
أمضيت سنوات عديدة في قطاع الإنقاذ البحري فما هو نصيب هذا القطاع من التطوير والتحديث؟
٭ بالفعل أمضيت في هذا القطاع سنوات عدة وأفخر بالعمل مع اخوان مخلصين في هذا القطاع وإجمالا ومن دون مجاملة فإن قطاع الإنقاذ البحري يعد رائدا في أجهزته وكوادره البشرية على مستوى الشرق الأوسط، ولا أبالغ إذا ما قلت على مستوى العالم، وقد وفرنا لهذا القطاع جميع الآليات المتقدمة التي يحتاج اليها وحريصون على تلقين منتسبيه جميع الخبرات والدورات.
نفهم من ذلك ان هذا القطاع قادر على التعامل مع أي حوادث بحرية؟
٭ بإذن الله، وبالتقنيات والخبرات البشرية قادرون على التعامل مع أي حوادث تقع في عرض البحر، بل لدينا استعداد للتعامل مع حرائق أو حوادث تقع في المياه الدولية، بل يمكن ان نقدم المساعدة لأشقائنا في الدول المجاورة متى ما طلب منا ذلك، وللعلم فإن تطوير هذا القطاع ينطلق من إدراكنا بأهمية النقل البحري والذي يشكل 90% من حركة النقل والتجارة بالنسبة للكويت.
هل بالفعل هناك حرائق عديدة تكون متعمدة؟
٭ نحن وعقب كل حريق نعاين موقع الحريق بدقة من خلال وحدة التحقيق، وإذا تبين لنا ان الحريق متعمد نحيل الأمر الى النيابة، وبالفعل قد ثبت لنا ان هناك حرائق كانت متعمدة، وتمت إحالة الأمر الى الاختصاص.
كان لرجال المكافحة مطالبات بشأن التأمين الصحي والبصمة؟
٭ موضوع البصمة تم الانتهاء منه وهو نظام دولة لا تختص به الإدارة العامة للإطفاء، أما بالنسبة للتأمين الصحي أو علاج المصابين في الخارج فهي استحقاقات رجال الإطفاء، خاصة رجال المكافحة الذين لا يترددون في التضحية بحياتهم لأجل حماية الأرواح، مع العلم ان الدولة لا تقصر في علاج أبنائها الإطفائيين سواء داخل الكويت أو في الخارج وموضوع التأمين يحظى باهتمام المدير العام وبإذن الله سيتم تحديد آلية للتأمين الصحي والعلاج في الخارج قريبا.
43 حالة وفاة و184 مصاباً في الربع الثالث من 2012
بلغ اجمالي عدد الإصابات في صفوف الجهات الأخرى 184 إصابة خلال الربع الثالث من عام 2012، أي بانخفاض مقداره 29% عن الربع الثالث من عام 2011.
اما ما يخص الوفيات في صفوف الجهات الأخرى، فقد بلغ العدد 43 حالة وفاة خلال الربع الثالث من عام 2012 أي بزيادة مقدارها 8% تقريبا عن الربع الثالث من عام 2011.
إحصائية مقارنة
بمقارنة الحوادث التي وقعت خلال الربع الثالث من عام 2012 مع تلك التي وقعت خلال الربع الثالث من عام 2011 نلاحظ الآتي:
بلغ اجمالي عدد الحوادث 4234 حادثا خلال الربع الثالث من عام 2012 أي بزيادة مقدارها 17% تقريبا عن الربع الثالث من عام 2011.
بلغ عدد الحرائق بأنواعها المختلفة والتي تمت مكافحتها من قبل رجال الاطفاء والجهات الأخرى 1527 حريقا خلال الربع الثالث من عام 2012، أي بزيادة مقدارها 4% تقريبا عن الربع الثالث من عام 2011. ويلاحظ بالنسبة للحرائق أن حرائق الأماكن السكنية قد وصل عددها الى 404 حرائق في الربع الثالث من عام 2012، أي بانخفاض مقداره 6% تقريبا عن الربع الثالث من عام 2011.
وبالنسبة لحرائق الأماكن غير السكنية يلاحظ ان عددها قد وصل الى 211 حريقا في الربع الثالث من عام 2012، أي بزيادة مقدارها 1% عن الربع الثالث من عام 2011.