Note: English translation is not 100% accurate
وضع أول 3 نقاط في رصيده
«الأزرق» يتجاوز عقدة الافتتاح ويهزم فلسطين
9 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

فوز لبنان على عمان بهدف نظيف
عبدالله العنزي - عبدالعزيز جاسم
تجاوز الازرق عقد مباريات الافتتاح وحقق الفوز على نظيره الفلسطيني 2-1 في اللقاء الذي جمع بينهما مساء امس على ستاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة ضمن افتتاح مباريات بطولة غرب آسيا.
وبهذا الفوز وضع الازرق اول ثلاث نقاط في رصيده بالمجموعة الاولى التي تضم فضلا عنه وفلسطين كلا من عمان ولبنان.
وبدأ الازرق المباراة بأفضل ما يمكن البدء به عالم كرة القدم، فتقدم في اول 5 دقائق بهدفين نظيفين، الاول جاء عن طريق يوسف ناصر الذي استغل المجهود الفردي الرائع لحمد امان من الجهة اليمنى قبل ان يلعب كرة عرضية اصطدمت بالمدافع الفلسطيني وتهيأت امام يوسف ناصر الذي سددها قوية في شباك الحارس رمزي صالح (2).
ولم يكد المنتخب الفلسطيني يستفيق من صدمة الهدف المبكر حتى مرر بدر المطوع كرة بينية الى ناصر الذي توغل داخل منطقة الجزاء قبل ان يعرقل من قبل الدفاع الفلسطيني، فلم يتردد الحكم العراقي علي القيسي في احتسابها ركلة جزاء، سددها المطوع بنجاح على يسار الحارس رمزي صالح محرزا الهدف الثاني للازرق (5).
وبعد الهدفين المبكرين كان على لاعبي الازرق استغلال الانهيار الكامل للمنتخب الفلسطيني خصوصا في الشق الدفاعي، وقد اطاح كل من يوسف ناصر وامان والمطوع بالعديد من الفرص السهلة التي كادت ان توسع الفارق بأكثر من هدفين.
ولم يغير مدرب الازرق الصربي غوران توفاريتش الذي لعب بتشكيلة مكونة من نواف الخالدي وحسين حاكم ومحمد راشد وفهد عوض ومحمد فريح وطلال نايف وفهد الانصاري ووليد علي وحمد امان وبدر المطوع ويوسف ناصر، لم يغير كثيرا من التكتيك الذي اعتاد اللعب عليه مع الازرق منذ مدة طويلة وهو اللعب عبر الاطراف، وقد قدم حمد امان من الجهة اليمنى ووليد علي من الجهة اليمنى مجهودا جيدا طوال الشوط، في حين ظهر بدر المطوع بخطورته المعهودة على فترات متقطعة.
من جهته، حاول المنتخب الفلسطيني ان يستفيق من الصدمة المبكرة التي تلقاها بالهدفين السريعين، واعتمد لاعبوه على التسديد من خارج منطقة الجزاء كلما اتيحت لهم الفرصة، واستطاع أشرف نعمان ان يستغل تمريره خاطأه من طلال نايف بمنتصف الملعب ليسدد كرة قوية من مسافة بعيدة عانقت شباك حارس الازرق نواف الخالدي (45).
تراجع مستوى الأزرق
وفي الشوط الثاني، تراجع لاعبو الازرق بشكل غير مبرر، وسط حماس لاعبي فلسطين مع بداية هذا الشوط خصوصا انهم قلصوا الفارق بنهاية الشوط الاول، وهو ما اعطاهم دافعا معنويا كبيرا، في حين فقد الازرق فاعليته الهجومية وغابت الخطورة تماما عن لاعبي الاطراف وليد علي وحمد امان، في حين تفرغ طلال نايف وفهد الانصاري لواجبات دفاعية بحتة مطلع هذا الشوط، وحاول غوران ان يبث دماء جديدة في تشكيلة الازرق من دون ان يغير التكتيك الذي يلعب به، فزج بطلال العامر مكان طلال نايف وعبدالهادي الخميس مكان يوسف ناصر واخيرا عبدالعزيز مشعان مكان حمد امان.
وسيطر المنتخب الفلسطيني على اغلب مجريات هذا الشوط وسط اعتماد الازرق على الهجمات المرتدة، واستمر لاعبو فلسطين في التسديد من خارج منطقة الجزاء، وقد تصدى الخالدي لأكثر من تسديدة خطرة من لاعبي المنتخب الفلسطيني، لينتهي اللقاء بفوز الأزرق بهدفين مقابل هدف. وحصل يوسف ناصر على جائزة افضل لاعب في المباراة.
فوز لبنان
وفي المواجهة الأخرى ضمن المجموعة ذاتها، تغلب منتخب لبنان على عمان 1-0 في المباراة التي جمعتهما على ستاد علي صباح السالم بنادي النصر في منطقة جليب الشيوخ.
وتساوى المنتخب اللبناني مع الأزرق في صدارة المجموعة، في حين يحتل فلسطين وعمان المركزين الثالث والرابع برصيد خال من النقاط.
غوران: المستوى غير مقنع
اعتبر مدرب «الأزرق» الصربي غوران توفاريتش أن المستوى الذي ظهر به منتخبنا أمام فلسطين في المباراة الأولى لم يكن مقنعا، مشيرا الى أن التوفيق حالف الأزرق في الحصول على مراده وهو النقاط الـ 3 الأمر الذي سيمنح اللاعبين دفعة معنوية جيدة في مباراتيه المقبلتين.
وأشاد غوران بالمستوى الذي قدمه لاعبو فلسطين، لافتا الى أنهم سيخلقون مشاكل كبيرة لعمان ولبنان في مباراتيه المقبلتين.
وبين غوران أنه اضطر الى اخراج طلال نايف بسبب شعوره بالارهاق لاسيما أنه عائد للتو من رحلة مرهقة مع فريقه العربي من الاحساء حيث واجه الفتح السعودي في بطولة كأس الاتحاد العربي، مضيفا أنه لا صحة لتبديله من أجل الخطأ الذي تسبب في الهدف الفلسطيني.
وأوضح غوران أن اللاعبين لم يطبقوا كل التكتيكات التي تدربوا عليها في معسكر تركيا وعمد الى اخفاء خططه للمباريات المقبلة.
من جهته، قال مدرب منتخب فلسطين جمال محمود ان الاداء الذي قدمه لاعبوه أمام الأزرق أثبت للجميع أن هذا المنتخب لن يكون الحلقة الأضعف في المجموعة.
وأشار محمود الى رغبته في المنافسة على التأهل الى الدور نصف النهائي، مشيرا الى أن اللاعبين لديهم المزيد ليقدموه في المباريات المقبلة. وبارك محمود للأزرق حصوله على النقاط الـ 3 على الرغم من ظهور فريقه بصورة جيدة، مشيرا الى أن لاعبيه دفعوا ثمن «نرفزتهم» غاليا.