برعاية وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام اللواء خليل الشمالي وبحضور مدير عام الإدارة للمؤسسات الإصلاحية اللواء خالد عبدالله الديين ووفود من مجلس التعاون لدول الخليج العربي بدأت صباح أمس فعاليات أسبوع النزيل الخليجي والتي تستمر حتى 13/12/2012 وتتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات المختلفة وإقامة معرضين لمنتجات النزلاء في المارينا مول وسوق شرق. وأكد اللواء الشمالي في كلمة بهذه المناسبة أن التحولات التي تشهدها المؤسسة الإصلاحية يبنى عليها تقدم في العملية التأهيلية، فقد تحولت المؤسسات العقابية من مجرد سجون لتقييد حرية المحكوم عليهم لردعهم إلى مؤسسات إصلاحية تأهيلية، وذلك من خلال الاستعانة بذوي الخبرة من الأطباء النفسيين والإخصائيين الاجتماعيين والباحثين النفسيين وأيضا رجال الدين ضمانا لعودة النزلاء أفرادا صالحين. وأوضح اللواء الشمالي أن مشاركة المهتمين والمتابعين في العملية الإصلاحية من رجال الدين والإعلام وجمعيات حقوق الإنسان من شأنه تعزيز العمل الإصلاحي، معربا عن شكره لما يقدمونه من دعم متواصل، متمنيا طيب الإقامة للوفود المشاركة وأن يحقق الأسبوع الأهداف المرجوة منه.
من جانبه أشار مدير عام الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية اللواء خالد عبدالله الديين إلى أن هذا الأسبوع يعطي الفرصة للإضافات الجديدة في العملية الإصلاحية والتأهيلية، مؤكدا بذلك أن أسبوع النزيل الخليجي جاء بموافقة من أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي وبدعوة من القائمين على المؤسسات الإصلاحية.
وأوضح أن الدعم المعنوي للهيئات والمؤسسات العامة والخاصة في تحملها لمسؤولياتها الإنسانية والإصلاحية سيكون لها الشأن المتميز في إنجاح أسبوع النزيل الخليجي، مشيرا إلى أن هذه الاحتفالية تسجل مادة جديدة في مختلف المحافل الدولية.
وعقب ذلك أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية بشائر الخير الشيخ عبدالحميد البلالي ان ما جاء في كتاب الله الحكيم يدل دلالة قاطعة على تميز الإنسان دون سائر الخلق بالعقل، مؤكدا ان الإنسان عندما يقوم بالجريمة يحجب العقل عن التفكير في نتائج هذه الجريمة، مشيرا إلى أن السجن نتيجة لعدم تفعيل النزلاء لعقولهم.
وشدد على ان النزلاء يكونوا نافعين لوطنهم بعد خروجهم وقضاء محكوميتهم، متمنيا لهم التوفيق في حياتهم مع أهلهم وذويهم.
بدوره أكد مدير مستشفى السجن المركزي د.محمود الخالدي ان الخدمات الصحية للنزيل شهدت تطورا ملحوظا وخاصة فيما يتعلق بالوقاية، حيث انها تعتبر خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة النزيل، مشيرا بذلك الى ان الهدف من الرعاية الصحية للنزلاء، الحفاظ على السلامة الصحية داخل السجن، ومكافحة الأمراض المعدية داخل السجون.
وأكد ان الخدمات الصحية في السجون تحظى بدعم القياديين في وزارتي الداخلية والصحة، مشيرا بذلك الى ما تم استحداثه من منشآت وكذلك تزويدها بأحدث التقنيات الطبية لمتابعة النزلاء وحمايتهم من الأمراض.
وعقب ذلك توجه الجميع إلى المخيم الربيعي للنزلاء ومن ثم النزيلات والتجول في المعرض المقام بهذه المناسبة، واستمع الحضور إلى شرح موجز عن المعرض ومحتوياته والجهود المبذولة لتأهيل النزيلات والأعمال التي يتدربن عليها.
وأكد الشيخ عبدالحميد البلالي عقب الجولة ان السجين سجين المعاصي.. مشيرا إلى ان باب التوبة مفتوح أمام الجميع، وأن الجميع يخطئ ولكن خير الخطائين التوابون ودعا الله ان يعفو عنهم ويعودوا للمجتمع حتى يكونوا صالحين.