Note: English translation is not 100% accurate
وقّع بروتوكول تعاون مشترك مع وزير التجارة أنس الصالح
وزير الصناعة المغربي: نطمح إلى زيادة حجم التبادل التجاري مع الكويت
11 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
أحمد يوسف
أكد وزير الصناعة التقليدية المغربي عبدالصمد قيوح على عمق العلاقات المغربية الخليجية المشتركة، مؤكدا على انها تمتد لفترات منذ زمن طويل، وان هذه العلاقات دفعت الحكومة الى توسيع نطاق الاعمال التجارية والاقتصادية مع دول المجلس.
وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء اول من أمس بحضور مجموعة من رجال الأعمال والتجار المغاربة ان ملتقى ترويج الصناعة التقليدية المغربي في دول الخليج العربي يحظى باهتمام الحكومة لإيجاد أرضية مناسبة في الكويت ودول الخليج من أجل البضائع المغربية.
وأضاف انه تم توقيع بروتوكول تعاون مشترك مع وزير التجارة والصناعة أنس الصالح بهدف تشجيع حجم التبادل التجاري في مجال الصناعات التقليدية.
واكد على ضرورة تعزيز هذه العلاقة حيث ان حجم التبادل التجاري بين الكويت والمغرب في هذا المجال لا يرقى الى الطموح على الرغم من امتداد العلاقة الطويلة بين البلدين.
وأعرب عن امله في ان تستحوذ المنتجات المغربية على إعجاب السوق الكويتي مثلما هو الحال في كونها منتجات متميزة في الأسواق الأوروبية، حيث تحظى هناك باهتمام كبير، لاسيما المنتجات المصنعة يدويا.
وعن تأثير الحراك السياسي العربي على التجارة المغربية والبضائع وتنمية الاقتصاد، قال قيوح ان المغرب بلد لا يعاني من اضطرابات سياسية كما هو حاصل في دول عربية أخرى، مؤكدا على ان المغرب يعمل وفق نظام وأن هناك علاقة قوية بين الشعب والحاكم وأننا كمغاربة نعمل ضمن القانون والسياسة ولا نعاني من فجوة أو توتر بين الحاكم والمحكوم.
وبين أن دول مجلس التعاون الخليجي أراض مستقرة عربيا ودولي ووجود البضائع والسلع المغربية سيكون بأمان وأن القوة الشرائية عالية وهي دول تعمل ضمن قوانين نحترمها ونقدرها موضحا: في الكويت على سبيل المثال نحن أمام تحديات كبيرة في تنمية الاقتصاد وتأصيل روابط الاستثمار لأن ما يجمع الحكومتين والشعبين اكبر من كل المصالح، فنحن اخوة يجمعنا الاحترام والتقدير وعلاقتنا تضرب بعمق التاريخ وتتجدد جيلا بعد جيل.
وعن الحراك السياسي الكويتي، قال مبتسما ان الكويت بلد جميل بديموقراطيته وهذا الحراك يعبر عن أن الكويت أصبحت نموذجا ديموقراطيا نعتز به ونأمل أن تكون الكويت دائما أرض محبة وسلام كما عهدناها ونعرفها وأن تبقى مأوى للجميع.