Note: English translation is not 100% accurate
خسر من «رديف عمان» وعقّد موقفه من أجل التأهل لنصف النهائي
الأزرق «ضايع» مع غوران
12 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


فلسطين تغلّب على لبنان وجدد آماله
عبدالعزيز جاسم
عقد الأزرق موقفه من أجل التأهل للدور نصف النهائي من المجموعة الأولى بعد أن تعرض لخسارة قاسية من رديف عمان 0-2 في انطلاق المرحلة الثانية وسيكون عليه الدخول في دوامة الحسابات من الآن في الجولة الثالثة امام لبنان لكي يتأهل سواء في المركز الأول أو كأفضل ثان سجل هدفي المباراة لعمان قاسم سعيد (36 و47).
وارتفع رصيد عمان إلى 3 نقاط بصدارة المجموعة بينما ظل الازرق على نفس رصيده السابق بـ 3 نقاط وبالمركز الأخير.
كما فاز منتخب فلسطين على نظيره اللبناني 1-0 وسجل اياد غرقود هدف المباراة الوحيد (74).
وارتفع فلسطين الى المركز الثاني بفارق الأهداف عن عمان بينما احتل لبنان المركز الثالث بـ 3 نقاط.
الأزرق باهت
وظهر الأزرق بلا لون أو طعم وكأنه يلعب لأول مرة تحت قيادة المدرب الصربي غوران توفاريتش وتباعدت خطوطه دون انسجام او تفاهم بين جميع اللاعبين حتى المحاولات على المرمى كانت بمجهودات فردية من بعض اللاعبين.
وفي الشوط الأول لم يكن الأزرق في حالته الطبيعية رغم سيطرته على الكرة أكثر من المنتخب العماني إلا أن وصوله للمرمى كان على فترات متقطعة معظمها من كرات عرضية بينما عرف العمانيون من أين تأكل الكتف في هذا الشوط خصوصا بعد أن تعمد استنزاف طاقة لاعبي الأزرق وصبرهم ما تسبب في فقدانهم التركيز في الدقائق الـ10 الأخيرة التي كلفتهم دخول هدفين في مرماهم.
وكانت البداية في هذا الشوط للعمانيين من كرة عرضية داخل المنطقة سددها يعقوب القاسمي قوية بجانب القائم (5) إلا أن الازرق رد بكرة ثابتة من قبل حسين حاكم مرت بجانب القائم الأيمن (8) وحاول بدر المطوع استخدام مهارته في المراوغة والتمرير ومرر كرة عرضية رائعة إلى يوسف ناصر الذي سددها على الطائر لكن الحارس العماني مازن الكسبي كان لها بالمرصاد وأوقفها قبل دخولها للمرمى (14).
وبعد مرور 14 دقيقة أخرى وصل الأزرق مرة أخرى للمرمى العماني بكرة عرضية من المطوع هيأها ناصر بطريقة مميزة وسددها بقوة تألق الكسبي في إبعادها إلى ركنية(28).
وجاء الدور على العمانيين الذين من اول كرة وصلوا فيها للمرمى تمكنوا من التسجيل بعد أن كسر قاسم سعيد مصيدة التسلل وانفرد بالحارس نواف الخالدي وراوغه بسهولة ليضع الكرة في المرمى الخالي (36) ولم يقف عمان عند هذا الحد بل استغل اندفاع لاعبي الازرق نحو مرماهم ليتمكنوا من اقتناص الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من نفس اللاعب (سعيد) الذي استغل كرة عرضية على مشارف منطقة الجزاء سددها قوية على يسار الخالدي (47).
وفي الشوط الثاني لم تفد تبديلات غوران في أي شي على الرغم من انها جميعا كانت بطابع هجومي بدخول عبدالهادي خميس وبعده عبدالرحمن باني وأخيرا عبدالعزيز المشعان ولم يدرك غوران ان الخلل ليس من اللاعبين بل من طريقة اللعب التي ينتهجها.
وحاول خميس استخدام مهارته وسدد كرتين في دقيقة واحدة، الاولى خارج المنطقة تصدى لها الحارس العماني الكسبي والثانية من داخل المنطقة، وأيضا تألق الكبسي في ابعادها ثم عاد الازرق لمرحلة «ضياع» داخل الملعب ولم يمثل أي خطورة باستثناء بعض الكرات العرضية التي كانت معظـــــمها من نصــــيب مدافعي وحارس عمـــان بل كاد العمانيون أن يضيفوا الهدف الثالث لولا أن الكرة أخذت منحنى آخـر بعـــد انفراد عبدالله سالم بالـخالدي ووضع الكرة «لوب» إلا انها ارتطمت بالأرض وذهبت بجانب القائم وعاد بعدها اللعب للهدوء وكان عمان هو من يتحكم برتم المباراة وشهد هذا الشوط تبادل العمانيين للكرة بطريقة رائعة لأكثر من دقيقة وقف أمامهم لاعبو الأزرق في دور المتفرج.
غوران: تأثرنا بغياب ندا وفاضل!
قال مدرب الأزرق الصربي غوران توڤاريتش انه غير راض عن المستوى والنتيجة وامام الأزرق مباراة مهمة للتأهل مع لبنان، مشيرا إلى أنه سيطر على مجريات المباراة لكنه تلقى هدفين وكان من الصعب تعويضهما.
واضاف: لعبنا بوليد علي وحمد امان على الجناح لكن الهدفين منعا مشاركة محمد دهش، مشيرا إلى ان خط الدفاع تأثر بغياب مساعد ندا وحسين فاضل.
من جهته، قال مدرب عمان الفرنسي فيليب ان منتخبه لعب بذكاء وتفوق على الأزرق في مباراة قوية مشيدا بحارس مرماه.