Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تضاعف تبرعاتها السنوية لوكالات الأمم المتحدة الإنسانية والإغاثية
13 ديسمبر 2012
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا
أعلنت الكويت مضاعفة تبرعاتها السنوية الطوعية لعدد من وكالات الأمم المتحدة المتخصصة وصناديقها المتعلقة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية الطارئة وذلك إيمانا منها بالدور الحيوي الذي تقوم به المنظمة الدولية في هذا المجال.
جاء ذلك في بيان لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة ألقته الملحقة الديبلوماسية لولوة سعود الرشيد الليلة قبل الماضية في المؤتمر السنوي للاعلان عن التبرعات للصندوق المركزي لمواجهة الطوارىء الذي عقد برعاية الأمين العام بان كي مون.
واوضحت الرشيد ان صندوق الأمم المتحدة لمواجهة الطوارئ حاز على أكبر نسبة من هذه الزيادة إذ ارتفعت المساهمة السنوية الطوعية لهذا الصندوق من 300 الف الى 500 الف دولار اعتبارا من هذا العام.
وذكرت ان الكويت قدمت مساهمة قيمتها نصف مليون دولار للصندوق وذلك لمواجهة الكوارث الطبيعية والزلازل في عدد من بلدان العالم ليبلغ إجمالي مساهمات الكويت للصندوق مبلغ المليون دولار للعام 2012 مضيفة أن الكويت تتعهد بتقديم مساهمة طوعية قدرها 500 ألف دولار لعام 2013.
واوضحت أنه تجسيدا لتعاون الكويت مع صندوق الأمم المتحدة للاستجابة الطارئة والرغبة في تعزيز التنسيق لعمليات الإغاثة الإنسانية وتلبية الاحتياجات الطارئة عند حدوث الكوارث الطبيعية.
ولفتت الى تعيين الأمين العام للأمم المتحدة د. عبدالله المعتوق من الكويت مبعوثا للشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الكويت مؤكدة ان ذلك سيضمن وجود روابط أقوى بين الأمم المتحدة وصانعي القرار في الكويت ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي مع الهدف العام لدعم جهود الاستجابة الإنسانية المتعددة الأطراف من خلال رفع وعي الحكومة الكويتية والمنظمات غير الحكومية بالأزمات الإنسانية وزيادة مشاركتها في التصدي لها مع المجتمع الإنساني الدولي.
وأشارت الرشيد إلى أن ما شهدته السنوات الأخيرة من ارتفاع ملحوظ لعدد من الكوارث الطبيعية هو أمر يثير القلق لاسيما أن تلك الكوارث باتت أكثر حدة وهي تخلف آثارا مدمرة وفتاكة تلحق أضرارا بالدول النامية والأقل نموا أكثر من غيرها.
..وتدعم الإصلاحات في الدول العربية بـ 10 ملايين دولار
كونا: وقعت وزارة المالية اتفاقية مع البنك الدولي تساهم بموجبها الكويت بمبلغ 10 ملايين دولار أميركي في «الصندوق الانتقالي» ضمن مبادرة أطلقتها مجموعة الدول الثماني (جي.8) في عام 2011 وحملت اسم شراكة «دوفيل» بهدف دعم المسيرة الاصلاحية في بعض الدول العربية.
وقالت وزارة المالية في بيان خصت به «كونا» امس ان اطلاق مبادرة «دوفيل» التي نتج عنها تأسيس الصندوق يهدف الى دعم الدول التي تمر بمرحلة الانتقال الديموقراطي ودعم الاصلاحات المؤسسية فيها، مبينة ان الدول الموجه اليها مبلغ الدعم هي المغرب ومصر والاردن وتونس وليبيا واليمن. واضافت ان رأس المال المستهدف للصندوق تبلغ قيمته 250 مليون دولار، حيث تم الاعلان عنه خلال اجتماع الخريف للمؤسسات المالية الدولية في طوكيو من هذا العام، موضحة ان المبادرة تهدف الى تعزيز سيادة القانون ومكافحة الفساد وتقديم الدعم للمجتمعات المدنية والنهوض بالتعليم والتدريب المهني ودعم التكافل الاقليمي والعالمي وتعزيز التنمية الاقتصادية.